الجزائرية للمياه تزود ثلاثة أرباع الجزائريين بالماء الشروب
كشفت شركة الجزائرية للمياه، الأربعاء، أن ثلاثة جزائريين من أصل أربعة يستهلكون الماء الشروب التي توزعه مباشرة أو عبر فروعها عبر الوطن.
وفي بيان صحفي بمناسبة الذكرى الـ 15 لميلاد الشركة، أنه “بفضل الديناميكية القوية التي انتهجتها المؤسسة منذ نشأتها، بتاريخ 21 أفريل 2001، بعد إدماج المؤسسات الوطنية والمحلية التي كانت مكلفة بمهمة توزيع الماء الشروب على المستوى الوطني، تمكنت الجزائرية للمياه في المهمة التي أوكلت لها، فهي اليوم توزع الماء الشروب على قرابة 30 مليون جزائري”.
وذكرت الشركة في بيانها أنها “تمكنت كذلك من تحسين نظام توزيع الماء الشروب الذي عرف تغيرا جذريا، حيث أن 80 بالمائة من مشتركي المؤسسة تصلهم المياه يوميا، عكس ما كان الحال عليه عند نشأتها، حيث كانت نسبة التغطية اليومية لا تتعدى 45 بالمائة”، مضيفة أن ” كل المياه الموزعة من قبل المؤسسة تخضع لمراقبة صارمة وإجراءات تقنية حديثة تتماشى مطابقة لمعايير المنظمة العالمية للصحة، حيث تتوفر المؤسسة اليوم على 94 مخبرا، منها مخبر وطني وخمسة مخابر جهوية، مهمتها تقديم خدمة ذات نوعية، ولضمان جودة المياه، يقوم تقنيون مختصون بـ 11 ألف تحليل للمياه يوميا، من بينها 8.918 تحليل للكلور”.
وجاء في البيان أن مؤسسة الجزائرية للمياه تقوم بتوزيع الماء الشروب على مستوى 1.035 بلدية عبر التراب الوطني، بعد أن كان هذا العدد لا يتجاوز 418 بلدية عند نشأتها، كما أن المؤسسة تدمج سنويا 50 بلدية جديدة، فتقوم بتنظيم التوزيع وتأطير المركز الجديد وتجديد الشبكة ووضع العدادات وسد النقائص.
وأفادت الشركة أن إنشاء هذه المؤسسة سمح بتضافر الجهود والإمكانات وأعطى دفعة قوية لتحسين الخدمة العمومية للماء الشروب وعصرنة طرق العمل وإطلاق استثمارات ضخمة، وهي مبادرات لا يمكن إطلاقها دون وجود مؤسسة كبرى، مؤكدة أن “تسيير 34 ألف عامل، ومعالجة وتوزيع 6.84 مليون متر مكعب من الماء الشروب في اليوم يتطلب نمطا جديدا في العمل والتسيير إلى جانب ابتكار تنظيم ملائم”.
وقالت المؤسسة إنها “قطعت شوطا في هذا الاتجاه، وهي تواصل مسيرتها، قصد بلوغ الهدف الأسمى للمؤسسة، وهو تقديم خدمة عمومية راقية لتوزيع الماء الشروب لصالح كل مواطن جزائري أينما كان”.