-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استقبال استثنائي وحكومة حماس تستنفر إطاراتها

الجزائريون يدخلون غزة دخول الفاتحين

الشروق أونلاين
  • 11038
  • 17
الجزائريون يدخلون غزة دخول الفاتحين

حظي الوفد الجزائري الذي رافق قافلة المساعدات باستقبال استثنائي من قبل الفلسطينيين داخل قطاع غزة، حيث تنقل أعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني إلى معبر رفح، وأشرفوا على الاستقبال، وسط حضور مكثف لوسائل الإعلام السمعية والبصرية والمكتوبة…

وقد بدا التأثر واضحا على كل أفراد الوفد وهم يخطون الخطوات الأولى على أرض غزة، حيث كان مشهد الوفد وكأنه يخرج من سجن إلى فضاء الحرية، خصوصا وأن الفلسطينيين كانوا يتطلعون لرؤيتهم من الجانب الفلسطيني بمعبر رفح، وعلى رأسهم الدكتور سامي أبو زهري الناطق الرسمي باسم حلركة حماس، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي، كل هؤلاء كانوا في انتظار الوافدين منذ الصباح، بل إن الفرقة الصحفية التابعة للتلفزيون الجزائري، قالت لـ”الشروق” إنهم ظلوا ينتظرون في معبر رفح منذ الخامسة صباحا.

الوفود التي كانت حاضرة استقبلت الجزائريين استقبال الفاتحين، حيث تعالت التكبيرات، وتشكل طابور طويل من نواب التشريعي الفلسطيني، إكبارا للوفد الجزائري الذي ذكّر الفلسطينيين بالبطولة الاستثنائية التي أبداها الوفد الجزائري المشارك مع أسطول الحرية.

وبعد جلسة استراحة للوفد داخل المعبر، تنقل الجميع إلى مقر المجلس التشريعي الفلسطيني، وهو عبارة عن بناية أكثر من نصفها مهدم، حيث استهدفته الطائرات الفلسطينية خلال العدوان الأخير على غزة.

وقد شعر الوفد بالذهول وهو يتنقل من المعبر إلى وسط غزة بسبب مشاهد الدمار، وكأن الحرب حدثت منذ شهر فقط، تلك الصور العنيفة جعلت الوفد يغوص في تصور الرعب الذي عايشه الفلسطينيون أثناء الحرب، ولم ينتبهوا إلى الشروحات التي كان يقدمها مرافق الوفد.

وعقدت هناك ندوة صحفية نشطها كل من أحمد بحر نائب أول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، ونصر الدين شقلال رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح، هذا الأخير وصف القافلة بكونها  ليست قافلة مساعدات فحسب، وإنما هي قافلة لتقديم الولاء للفلسطينيين الذين يتصدون للكيان الصهيوني وحدهم، وكذلك هي قافلة وفاء لكل الشهداء الذين سقطوا في ميدان الشرف، أما نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، فقد أكبر موقف الجزائريين في نصرة إخوانهم في فلسطين، مؤكدا أن القافلة الجزائرية وقبلها أسطول الحرية الذي شارك فيه جزائريون، هي خطوات جبارة لكسر الحصار على القطاع، وقال إننا في فلسطين نحملكم أمانة القدس، فإن لكم فيها ورثا هو حي المغاربة الذي بناه الناصر صلاح الدين للمغاربة الذين شاركوا معه في الحروب، مضيفا أن حق الجزائريين على الفلسطينيين هو أن يبقوا صامدين وحق الفلسطينيين على الجزائريين النصرةُ والمدد.

وتحول المشهد من ندوة صحفية إلى مهرجان خطابات، حيث تداولت كلمات إطارات المجلس التشريعي وأعضاء الوفد الجزائري، وأجمع كل المتدخلين على وجود عجز فضيع في الأمة العربية، يجعلها غير قادرة على حماية القدس الشريف والشعب الفلسطيني في كامل الأراضي الفلسطينية، وليس قطاع غزة فقط.

حفاوة الاستقبال لم تتوقف عند اللحظات الأولى لدخول الوفد إلى غزة، وإنما عمدت حكومة حماس إلى استنفار إطاراتها لتسهيل تنقلات الوفد داخل القطاع، حيث بدأ برنامجه بلقاء مع ممثلي المجتمع المدني داخل القطاع، طرحت فيه الاحتياجات العاجلة للفلسطينيين المحاصرين فيه، ثم تنقل الجميع إلى بيت رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، إسماعيل هنية، وهو بيت متواضع يقع في مخيم ولم يغادره إسماعيل هنية وإنما احتفظ به وبجيرانه، هذا الأخير وجه تحية إكبار لكل الشعب الجزائري، وأعرب عن تضامنه مع شهداء أسطول الحرية الذين ضحوا بأنفسهم من أجل كسر الحصار على غزة.

وكان برنامج أعضاء الوفد الجزائري في قطاع غزة مكثفا، حيث تجولوا فيه شمالا وجنوبا، ووقفوا على الحدود مع الأراضي المحتلة سنة 1948، وشاهدوا دوريات الجيش الإسرائيلي وهي تجوب الحدود، وكذا مناطيد المراقبة التي تنتشر في سماء غزة وترصد كل الحركات.

وزار الوفد العديد من المرافق والتقى بمسؤوليها، بينها وزارة العليم العالي ووزارة الصحة ووزارة الداخلية، وشاهد عرضا للقوات التابعة لها.

ويغادر الوفد صباح اليوم باتجاه معبر رفح، تاركا وراءه الفلسطينيين يعيشون المأساة تحت الحصا،ر خصوصا وأن زيارة عمرو موسى لم تأت بحلول ملموسة للحصار، وإنما مجرد كلمات منمقة لا أثر لها في أرض الواقع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • بدون اسم

    دخلوا فلسطين منيييين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • يحي 14/ 06/2010

    لا حول و لا قوة إلا بالله،سنظل نتجرع مرارة الذل و الهوان طالما بقيت إسرائيل على وجه الأرض،و طالما أمريكا تقود العرب بالعصا،و نحن متشرذمون ومتفرقون،تنهش لحمنا الكلاب المسعورة،اليهود و من شاكلهم،و تتقاذفنا أهواء الكرة و بهارجها،و الكل يغني على ليلاه(الحمد لله أن وصلت دولة عربية واحدة إلى المونديال، و إلا لكان الهرج و المرج ،و يأجوج و مأجوج..)،و يحبس أنفاسه ،الأعناق مشرئبة،و الوجوه مكفهرة و الرؤوس مزمخرة،ليس تطلعا إلى قافلة "الإرشاد و الإصلاح" المتجهة إلى غزة،بل إلى قافلة "رابح سعدان"،المتجهة إلى ملعب لوفتوس فيرسفيلد ، بمدينة" تشواين "(سمي الملعب هكذا،تيمنا و تكريما للمدير الرياضي آنذاك،الذي توفي بسكتة قلبية سنة 1932وهو بالملعب)،و الهوس بلغ مداه...
    في الوقت الذي كنا ننتظر فيه إجتماع مجلس اللأمن،عفوا مجلس الأمن بسرعة البرق،بعد المجزرة الصهيونية ضد أسطول الحرية ،و قافلة شريان الحياة،لإتخاذ إجراءات سريعة
    و قوية ضد المجرمة إسرائيل،بعد تجاوب الإتحاد الأوروبي و الصين و روسيا مع الغضب العربي و الإسلامي،و خاصة التركي ( دفعت تركيا ثمنا غاليا جراء وقوفها مع الحق و مع المظلومين،15ناشطا من خيرة رجال و مناضلي هيئة الإغاثة
    التركية)،و ظهور بوادر إجماع دولي على إدانة الكيان الإسرائيلي،في هذا الوقت بالذات،كانت المخلوقة"هيلاري كلينتون"تجوب العواصم العالمية،و العربية بسرعة فاقت الإعصار( زادت من سرعة مـُحركها هذه الأيام،بعد أن بدأ نشاطها في عهدتها الأولى بسرعة السلحفاة،لامها آخرون على أنها لم تكن مثل خليفتها الغابرة،السمراء"كوندوليزا"،هاته الأخيرة،كانت قبل عامين،ترتشف قهوتها في "بجين"(الصين)،و تتناول غداءها في "سول"(كوريا الجنوبية)،و تأخذ لـُمجتها
    في "كييف"(أوكرانيا)،ثم تتعشى في "القاهرة"،و أخيرا تستحم من وعثاء و آثار السفر في "فلسطين المحتلة"(من الأدب و إحترام التاريخ،هو أن نقول فلسطين المحتلة،و لا نقول إسرائيل،لأن هذا الإسم موجود فقط،في عقول المعتوهين) لتلتقي أخيرا مع حبيبتها و صديقتها الشقراء"تسيفي ليفني"،لإعطاءها التقريراليومي...
    قلت تجوب العالم،للحصول على وعد أكيد من الصين و روسيا،على إدانة" إسرائيل"،عفوا،عفوا،أستغفر الله ،ماذا قلت،أعتذر،لإدانة "إيران"،و صفعها بحزمة رابعة من العقوبات الشديدة،و كأن إيران هي من قتلت أعضاء قافلة الحرية،و نكلت بهم،و شردت البقية في سجن بئر سبع.....
    هذه هي المفارقة،و هذا هو التناقض البغيض الذي ما فتئ
    يفعله الغول المسمى أمريكا،فماذا عسانا نقول؟هل هذا عدل؟
    هل هذا عين العقل؟أهذه هي أمريكا العربيدة؟هل من العقل و المنطق أن الصهاينة يقتلون و يفعلون الأفاعيل،و إيران تدفع الثمن؟ماهذا الهراء؟أخشى أن أمريكا سيحصل معها و مع العالم، ما حصل مع سيدنا "سليمان"عليه السلام ومع الجن،إسمعوا إلى هذه الآية الكريمة:" فَلَمَّا قَضَيْنَاعَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين.."
    ( أرجو أن تكونوا قد فهمتم معنى الآية الكريمة و إلا تذكروا
    الكارثة البيئية التي تعربد في محيط خليج المكسيك،منذ شهرين
    أمام شواطئ "لويزيانا"،و لم تستطع الدولة الأكبر في العالم
    و معها بريطانيا ،التحكم في تسرب النفط،الذي يزحف من أعماق المحيط مُشكلا بقعة ضخمة، قضى حتى الآن على بعض الكائنات الحية و يُهدد أخرى من إنسان و حيوان و نبات،و مليار$صُرفت حتى الآن لتشميع فقط منبعه،و توقيف الإستغلال والتنقيب عنه في هذا الخليج بقرار من السيد الأول في البيت الأسود الأمريكي،رغم معارضة نواب "لويزيانا"!!؟؟؟؟)
    [email protected]

  • مسلمة متالمة لما يحدث لاشقائنا

    لكم الله يا اخواننا في فلسطين والله ان القلب ليعتصرالما عليكم
    وعلى ما آلت اليه احوال اخواننا في غزة على مراى من العالم كله , وفي ظل تخادل الحكومات العربية والمسلمة عن نصرتكم لا نملك سوى اضعف الايمان والدعاء من اعماق قلوبنا للواحد القهار ان ينصركم ويرفع الظلم عنكم ...يااااااااااااااااااااارب انصر اخواننا وارفع الظلم عنهم .....

  • عبدالله الغريب

    حقا حقا ونعم النضال ونعم الكفاح الى الامام نحن وراءكم نؤيدكم بكل ما اعطانا الله قوة فى الحناجر وسنشجب وندين العدوان الغاشم على غزة الحبيبة ونهتف تحيا الجزائر محررة غزة وفلسطين كما فعلتم انتم منذ 1948 حتى 1973الى الامام ان اسرائيل ترتعب وترتجف بزيارتكم الى غزة عبر معبر رفح المصرى

  • غزة في القلب

    الله اكبر الله اكبر.
    اللهم انصر الاسلام والمسلمين .

  • عبد الاوهاب

    وين الملايين الشعب العربي ويــــــــــــن اصبح الغيوريين على العرب اكثر من العرب ياللاسف وين الملايين العب العربي فيـــــــــــــــــــــــن

  • lotfi algerien

    inchalah khir ila ahl ghaza wa ahl phalestine ya rab ya karim onssorna ala al kawm el kafirine

  • عثمان

    باسم الله الرحمن الرحيم
    الله ينصركم ويثبت اقدامكم

  • محمد الأخضر

    أتشرف أن أكون أول المعلقين على هذا الموضوع المفخرة ،وأقول إن الدم الجزائري لايزال طاهرا نقيا وروح الجزائري لاتزال أبية تواقة إلى التضحيات والمكارم ذات أنفة وغيرة على كل مقدس وعزيز ،لن أبالغ إن قلت ما يؤمن به كثير غيري :لو أن لفلسطين حدودا مع الجزائر لكان الأمر ربما حُسم منذ زمن.
    بكل موضوعية وهدوء أعتز اليوم كوني جزائريا وأنا ابن الاستقلال ،وأدعو إلى مواصلة هذا الدعم لإخواننا وكل القضايا العادلة في العالم ،مع الإيمان العميق أن الأمر يتطلب وقوف كل الأمة وبكل ما تملك إلى جانب غزة التي هي جزء من الجرح الكبير فلسطين .
    التاريخ يسجل والعمر ساعات محدوة...

  • NAIMA

    ALLAH AKBAR AL NASR LI GHAZA WA LI LMOUMININ

  • aek

    يا للعجب أمين كل العرب يذهب إلى غزة صفر اليدين و جمعية خيرية في حاجة إلى مساعدات تقدم مساعدات دولة كاملة

  • جزاااااائري نبض فلسطين

    الله اكبر الله يحميكم ياااااااااااااااا اهلنابفلسطين ربي ينصركم وانحن الشعب الجزائري معاكم ولن ننساكم فانتم في قلوبنا

  • Salah

    le nom de omr moussa ne devrait pas figurer dans le meme article qui parle des héros du pays des martyrs. le traitre de la ligue arabe , plutot la ligue américano israélienne est une honte pour tous les peuples arabes.
    VIVE LA PALESTINE

  • محمد باريس

    بارك الله فيك يا نصرالدين يا بطل الجزائرلقد نصرت الدين و شرفت الجزائريين وكل المسلمين

  • احمد بيك

    مبروك وصول وفد الفاتحين الى غزة وان شاء الله يصل الى الضفه

  • البرزيني

    شكرا لإخواننا في جمعية الإرشاد و الإصلاح على هذه الوقفة البطولية مع أهلنا في غزة المحاصرة و مزيدا من القوافل و المساعدات من أرض الشهداء الجزائر و الشكر لجريدة الشروق على متابعتها لأخبار أرض الرباط و الجهاد فلسطين الحبيبة

  • algeriano

    الله اكبر ولله الحمد ان شاء الله لما ندخل القدس يااارب