الجمهور العاصمي كان “رحيما” ولم “يجلد” ماجر
مرّت مباراة “الخضر” وجمهورية إفريقيا الوسطى على الناخب الوطني الجزائري رابح ماجر، بردا وسلاما، خاصة وأن فعّالياتها أُقيمت بِملعب “5 جويلية 1962”.
ودارت أطوار هذه المواجهة الودّية مساء الثلاثاء الماضي، وعرفت فوز زملاء متوسط الميدان ياسين براهيمي بِثلاثية نظيفة.
وقال رابح ماجر في مؤتمر صحفي له بُعَيْدَ نهاية المباراة، إن ملعب “5 جويلية 1962” لا ولن يُشكَل له أيّ هاجس، مُستدلّا بِفوز أشباله على نظرائهم من جمهورية إفريقيا الوسطى بِالنتيجة والأداء.
وأضاف المسؤول الفني الأوّل عن “محاربي الصحراء” أنه ليس منشغلا بِإسم الملعب الذي يحتضن مواجهات المنتخب الوطني، مُؤكدا أنه مستعدّ أن يطلب من الفاف برمجة لقاءات “الخضر” عبر كامل أرجاء البلاد، شريطة أن يكون الميدان يستجيب للمقاييس المعمول بها وجديرا بِإحتضان المقابلات الدولية.
ويكون ماجر قد أفلت من “المقصلة”، ذلك أن الجمهور العاصمي يتميّز بِتعصّبه وعدم المجاملة و”تمرّده” ضد المدربين واللاعبين.
وساهم طابع المباراة الودّي، ونوعية المنافس (جمهورية إفريقيا الوسطى) الذي يحتل المركز الـ 119 في جدول ترتيب الفيفا، والفوز العريض، وحداثة إمساك أسطورة فريق بورتو البرتغالي بِالزمام الفني للمنتخب الوطني (المباراة الثانية له)، في “هدوء” المتفرّجين، وميل رابح ماجر إلى تصريحات إعلامية تُشير إلى أنه جدّ مرتاح للعب في ميدان “5 جويلية 1962”.