الجيش الصحراوي ينفّذ هجمات جديدة ضد الاحتلال المغربي بقطاع المحبس
قالت وزارة الدفاع في الصحراء الغربية في بيان، إن وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي نفّذت هجمات ضد مواقع الاحتلال المغربي بقطاع المحبس.
وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية، فقد “استهدفت وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، قواعد جيش الاحتلال المغربي بمنطقة اكرارة الفرسيك في قطاع المحبس”.
كما قصفت وحدات أخرى من الجيش الصحراوي مواقع الاحتلال المغربي بمنطقة سبخة تنوشاد في قطاع المحبس أيضا.
“وكانت مفارز متقدمة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي، قد ركزت هجماتها يوم الأحد، مستهدفة قوات الاحتلال المغربي بقطاع أم ادريكة وبمنطقة جنوب تاواراشيت”، يضيف البيان.
وقال البيان إن الجيش الصحراوي “كبّد معاقل قوات الاحتلال المغربي خسائر فادحة في الأرواح والمعدّات، على طول الجدار الرملي”.
وزارة الإعلام الصحراوية تندّد بتصعيد المخزن: الحرب التحريرية ستتواصل
وفي 22 أوت 2022، نددت وزارة الإعلام الصحراوية في بيان، بما اعتبرته نزوعا إلى التصعيد من جانب النظام المغربي، في مواجهة كفاح الشعب الصحراوي، بالتزامن مع احتقان الأوضاع الداخلية في المغرب.
وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية في الصحراء الغربية، أن الوضع القانوني للأراضي الصحراوية “محدّد بشكل واضح وصريح، باعتبار الصحراء الغربية والمملكة المغربية بلدان منفصلان ومتمايزان”.
واتهمت الوزارة “المغرب باتباع لغة التعنّت والهروب إلى الأمام، بهدف وضع حجر عثرة، في كل مرة، في طريق الجهود الدولية الرامية إلى استكمال تصفية الاستعمار في آخر مستعمرة في إفريقيا”.
وأكد البيان:
النزوع نحو التصعيد في التعنت أصبح مؤشرا ثابتا لنظام المخزن، يبرز كلما بلغت الأوضاع الداخلية في المملكة مرحلة متقدمة من الاحتقان، في محاولة بائسة للقفز على كل تلك الحقائق.
وأضاف:
في مسعى لربح الوقت ولجم غضب الشعب المغربي المتزايد، يلجأ نظام المخزن إلى أكثر الأساليب خسة ودناءة وخطورة، بما في ذلك الارتماء في أحضان الشيطان، وإبرام التحالفات المشبوهة، وفتح المنطقة أمام الأجندات التخريبية، ناهيك عن إغراقها بالمخدرات وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية، وإطلاق العنان لأبواق الفتنة والشقاق.
قبل أن يختم بالقول:
إن الشعب الصحراوي، بقيادة ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، سيواصل حربه التحريرية بكل عزم وثبات، بكل السبل المشروعة، وفي مقدمتها الكفاح المسلح حتى تحقيق أهدافه المشروعة في استكمال سيادة دولته على كامل ترابها الوطني، مهما تطلب ذلك من ثمن ومهما اقتضى من زمن.