الحاج لخضر يضحك على نفسه.. دكار يتوتر وتاعكوشت لا تشاهد أعمالها
هل يشاهد الممثلون أنفسهم على التلفزيون؟ وهل يتابع المنتجون والمخرجون أعمالهم؟ كيف يقيم هؤلاء أدوارهم وأعمالهم؟ وهل يوجهون انتقادات إلى أنفسهم؟ كيف يتعاملون كمشاهدين مع انتاجاتهم؟ أسئلة حملناها لبعض صناع الدراما عندنا فكانت هذه الإجابات.
-
مسعود العايب: أتحسر على بعض أعمالي وأثق كثيرا برأي المشاهد
-
يقول مسعود العايب انه يتابع عادة أعماله بعد عرضها على التلفزيون بعين ناقدة، وعادة تكون له انتقادات لبعض الأدوار وبعض المشاهد من عمله، حيث يرى المخرج العايب أن العمل خلف الكاميرا يختلف كثيرا عن رؤية العمل كمشاه،د رغم ذلك يؤكد المتحدث أن المخرج قد لا يكون دائما مسؤولا عن بعض الهفوات والأخطاء التي تلعب فيها الإمكانات التقنية دورا كبيرا، وبالنسبة للعايب كمشاهد فإن أحسن أعماله في نظره “مجنون القرية” وأسوأ عمل “ظل الورود” حيث رأى المتحدث بعد مشاهدة العمل انه كان من الأفضل لو تم الفصل بين بعض الأدوار وتدعيم بعض الأسماء الشابة، وإن كان رأي المشاهد هو الفاصل النهائي في نظر مسعود العايب لأعماله.
-
حكيم دكار: أتوتر قبل وبعد مشاهدة أعمالي، أحلم بدونكيشوت وأفكر دائما في القادم
- حكيم دكار يتوتر كثيرا قبل وبعد مشاهدة أعماله على التلفزيون، ويرى أن الأفضل هو العمل الذي لم يقدمه بعد، وينظر “جحا” بعين الرضا إلى كل أعماله لأنه “لو لم أقدم الأسوأ لما ذهبت نحوى الأحسن” ويبقى حكيم دائما مرتبطا بالشخصيات الغريبة والهامشية التي يستقيها من أعماق التاريخ وهوامش التراث، والتي تسلط الضوء على مواقف بسيطة لكنها حساسة في المجتمع، وما زال دكار يطمح لتقديم شخصية الروائي العالمي دونكيشوت دي لمانشا.
-
عبد النور شلوش: أنا راض عن أعمالي والأحسن ما قدمته مع مصطفى بديع
-
يتابع عبد النور شلوش أعماله بعين الرضا عن مشواره الذي يقول انه لم يقدم خلالها إلا الشخصيات التي اقتنع بها في وسط يتميز باختلاط الحابل بالنابل والفوضى التي ميزت القطاع الذي صار فيه كل من هب ودب ممثلا ومنتجا، مما يستوجب -حسب شلوش- إعادة ترتيب بيت الفن والصناعة التلفزيونية بما يضمن رفع مستوى الإنتاج.
-
وانطلاقا من نظرته لمشواره كمشاهد لأعماله، يعتبر أن الأعمال التي قدمها مع المشارقة تبقى الأحسن في مشواره، مثل دوره في مسلسل “عذراء الجبل” ومشواره مع مصطفى بديع، ويبقى حلم شلوش تجسيد شخصية ابن خلدون.
-
سميرة حاج جيلانى: أفتخر أنني قدمت الجزائر في “ذاكرة الجسد” وأحلام شريكة في النقائص التي تحدثت عنها
-
تقول سميرة حاج جيلانى إنها تحرص دائما على متابعة الأعمال التي تشرف على إنتاجها بعد عرضها على التلفزيون، وتعتبر ذلك اضعف الإيمان وعادة تقول سميرة إنها تتحسر على بعض الهفوات والأخطاء التقنية خاصة وتؤكد انه لا يوجد منتج راض 100 بالمئة عن ما يقدمه، وتقول مثلا إن مسلسل عيسات أيدير رغم النجاح الذي حققه إلا إنها عندما شاهدته في التلفزيون تمنت لو غيرت بعض الأمور في الديكور أو عدلت في بعض ردود أفعال الشخصيات، وتعتبر النظرة الناقدة دائما محرك النجاح عند حاج جيلاني التي اغتنمت الفرصة لترد على الانتقادات السابقة لأحلام مستغانمي بخصوص مسلسل “ذاكرة الجسد” حيث أكدت أنها كانت مسؤولة فقط عن الجزء الذي صور بالجزائر، والذي قالت إن أحلام كانت شريكة فيه بداية من البطاقة التقنية إلى غاية نهاية العمل، وتؤكد المنتجة أنها تفتخر أنها أقنعت أنزور بالتصوير في الجزائر بعدما كان العمل سيصور في تونس وبإيعاز من جزائريين، وكان العمل أيضا يستفيد من خدمات 3 ممثلين جزائريين قبل أن يرتفع العدد إلى 18 ممثلا وتقنيين استفادوا من الخبرة المشرقية، وتعتبر أن العمل حقق كل أهدافه وفي مقدمتها تقديم الجزائر بكل ثقلها التاريخي والثقافي والاجتماعي ولأول مرة على الشاشات العربية.
-
-
يحيى مزاحم: لست راضيا عن “زنقة سطوري” وفخور بـ “ساعد القط”
-
يعتبر يحيى مزاحم متابعة أعماله على التلفزيون استمرارا لعمله المهني لتقييم نفسه، حيث يؤكد انه ينظر بعين ناقدة لكل ما يقدمه، لأنه يتخذها دائما كمحطات للانطلاق، واستنادا إلى هذا الاعتبار لم يكن راضا عن سلسلة “زنقة سطوري” التي قدمها التلفزيون، وتبقى سلسلة “ساعد القط” مصدر فخر ليحيى مزاحم الذي يرى انه نجح في إبداع شخصية مختلفة بقيت راسخة في أذهان الجزائريين الذين تفاعلوا معها لأنها لمست واقعهم.
-
-
ريم تاعكوشت: لا أستطيع أن أشاهد نفسي إلا بعد مرور زمن
-
ريم تاعكوشت من الفنانين الذين لا يشاهدون أنفسهم على التلفزيون، لأنها لا تملك القدرة على مشاهد ما تقدمه إلا بعد مرور فترة زمنية معينة عن العمل بعد أن تخرج من جلباب الشخصية التي تقمصتها وتعود إلى ريم الحقيقية، وهي غالبا ما تستقى صدى أعمالها من جمهورها.
-
الحاج لخضر: أضحك على نفسي كثيرا
-
بالنسبة للممثل الكوميدي الحاج لخضر فإنه حريص على متابعة الأعمال التي يقدمها رفقة العائلة، ويقول إنه كثيرا ما يضحك على نفسه والأدوار التي يقدمها، وعادة ما يستغرب بعض مواقفه وردود فعله أمام الكاميرا بعد أن يشاهدها كمشاهد بسيط، لأنه عندما يكون خلف الكاميرا يكون “مركوب” وفي حالة لا واعية.