الحوادث المنزلية قتلت 628 شخص خلال سنتين
أكد وزير التجارة مصطفى بن بادة أمس، على هامش الملتقى الجهوي حول الوقاية من الحوادث المنزلية والذي تم تنظيمه بالتعاون مع جمعية حماية وإرشاد المستهلك ومحيطه بمقر الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية، أن ارتفاع أسعار الحبوب الجافة راجع إلى انخفاض الاستيراد في الأسواق الدولية، موضحا أن وزارة التجارة طالبت الديوان الوطني المهني للحبوب برفع حصته إلى 50 بالمائة في السوق الوطنية خلال عام 2013، وقد تم إعداد مقاربة جديدة لتسويق منتجات الديوان بأسعار مدروسة في الأسواق المحلية، مشيرا أن الوزارة تدرس حاليا إمكانية فتح محلات للبيع المباشر.
وأوضح الوزير خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها أن الحوادث المنزلية في تزايد مستمر، لذا يتوجب توعية المواطن بهذه الأخطار لتفاديها، خاصة وأن مصالح الحماية المدنية قد سجلت العام الماضي 397 حالة وفاة، أما خلال 9 أشهر الأولى من السنة الحالية فقد بلغت 231 حالة وفاة.
كما أحصت الحماية المدنية أكثر من 450 ألف تدخل في سنة 2012 وفي 9 أشهر الأولى من السنة بلغت 335 ألف تدخل في حوداث مختلفة تتعلق بالحروق، انفجار غاز البوتان، استنشاق غاز أحادي أوكسيد الكاربون، استعمال الأدوات الكهرومنزلية بطريقة خاطئة أو تناول مواد سامة عن طريق الخطأ، وهو ما جعل الوزارة تصدر مرسومين تنفيذيين يتعلقان بأمن وسلامة المواطن وبالأخص المتعلقة بمواد التسخين التي يكثر الإقبال عليها في هذه الفترة وذلك في محاولتهم للحد من هذه المخاطر، وهما المرسوم 13-327 سبتمبر 2013، والذي ينص على إلزامية الضمان القانوني على السلع والخدمات القابلة لأن تكون مضمونة، وهو ما يلزم المستوردين بتقديم بضاعة للمستهلك تكون مطابقة للمعايير المعلن عنها ويتحمل مسؤولية العيوب التي تكون في السلعة.
أما المرسوم الثاني 13-328 مؤرخ في سبتمبر 2013، حول شروط اعتماد المخابر لحماية المستهلك وقمع الغش وسيدخل حيز التنفيذ عن قريب. وأردف الوزير قائلا بأنه تم توقيف 18 حمولة على الحدود الجزائرية تحمل 38 ألف وحدة من أجهزة التسخين، تحمل عيوبا كانت ستشكل خطرا على حياة المواطنين، كان سيتم إغراق السوق الجزائرية بها.