-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الخوف من التلفزيون !

الشروق أونلاين
  • 6777
  • 8
الخوف  من  التلفزيون   !

لعلّها المرة الأولى التي نسمع فيها وزيرا في الحكومة، وعلى الهواء مباشرة في نشرة الثامنة، يعتذر للمواطنين عن خطإ وقع في قطاعه، قائلا إنه يتحمل جزءا من مسؤوليته، ومتوعدا بتغييره في القريب العاجل. هكذا كان الحال مع وزير الاتصال، ناصر مهل، الذي فاجأ الكثيرين ربما حين صرح معتذرا لجميع المشاهدين، أن برامج اليتيمة في رمضان تغلبت عليها الرداءة، والتميع وقلة الإبداع؟!! رغم أن اعتذار الوزير، عن برامج رمضان، كان منقوصا ومتأخرا، ذلك أننا لم نسمع أو نقرأ أن الاعتراف بالرداءة، كان متبوعا أو مسبوقا بأي قرار ملموس ضمن صلاحيات مهل الوزارية لتغيير المنكر التلفزيوني، كإقالة مسؤول في دائرة البرمجة أو في لجان القراءة، أو بإحداث انقلاب في الإدارة، فالكل ما يزال في منصبه، حتى إشعار آخر، وقد يتغير الوزير ذاته، ويبقى هؤلاء في مناصبهم، لا أحد يعلم؟!

  • لكن التغيير الأخير الذي شهدته طريقة تناول الأخبار في النشرة الرئيسة على اليتيمة، بقدر ما أراحت المواطنين، إلا أنها طرحت مزيدا من الأسئلة، بدلا من تقديم الإجابات، لعلّ أهمها، إن كان هذا التغيير بديلا أو مسكّنا للتنازل عن مطالب فتح السمعي البصري التي تتزايد يوما بعد آخر؟! وهل هو تغيير في ظل الاستمرارية، على غرار تلك الكذبة التي تروجها الأنظمة الاستبدادية حين تلجأ إلى الانتخابات الديمقراطية المزورة؟! وهل سيظل قرار طرح مشاكل المواطنين على التلفزيون، المفروض أن يكون وطنيا وعموميا، رهنا لإشارة الرئيس، فإن وافق، فتح  التلفزيون  تقاريره  على  المعاناة  في  الشارع،  وإن  أبى،  أغلق  التلفزيون،  حنفية  حرية  التعبير؟ !
  • ثم لماذا لا يكون التغيير مصحوبا، بانفتاح أكبر على المواطنين في المناطق الداخلية، على غرار ما تفعله الإذاعة الوطنية بمختلف قنواتها وهي شقيقة التلفزيون في الإعلام العمومي الثقيل. هل ينكر أحد أن الإذاعة في السنوات الأخيرة تجاوزت اليتيمة، بآلاف السنوات الضوئية، من حيث ممارسة الاحترافية وأداء الخدمة العمومية؟! أم أنّ الأمر، ليس علاقة له بالكلمتين المسموعة أو المكتوبة اللتين تتمتعان بقدر من الحرية في البلاد، والمشكلة برمتها، مرتبطة أصلا بالخوف من الصورة، وما أدراك ما الصورة؟!
  •  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • souad

    alyatima isem 3ala mosama walah ghir 3ib amem hada alhached ali3lami wa nahno la nohakik chayaa

  • MALIK

    اليتيمة

  • nor ala nor

    l entv joue un role tres négatif en camouflant les défauts dans les info et en droguant le cytoyen par des emmissions inutiles et des fims bidon comme ça le peuple est devenu ignorant fénéant menteur et voleur....

  • hishem23

    اليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمةاليتيمة

  • ابراهيم

    لا أظنها محتلفة عن سابقاتها, فكلهن خرجات التلفزيون

  • سعاد

    والله التلفزيون كل عام طبعا بعد رمضان يعدنا في ان يقدم لنا في السنة المقبلة برامج تكون في المستوى ولكن بحلول شهر رمضان نتفاجئ بالرداءة في كل شيئ. نحن سيدي الوزير لا نطلب البرامج المميزة على طول العام بل في شهر واحد فقط شهر تلتقي فيه كل افراد الأسرة الجزائرية حول التلفزيون.

  • الجزائر

    القنــــــــــوات الفرنسية تتحدث عن سياحتنــــــــــــــا أفضل منا، والله عيب علي مسؤولي التلفزيون ، نحن لا نريد الكثير من القنوات و لكن نريد تكريس النوعية،

    كيف يكون الجزائر بلد بحجم قارة و لا يملك قناة ثقافية للتعريف بشواطئه و جباله، و أدغاله و أنهاره و جسوره، و حدائقه و صحرائه و فنادقه و بجميع اللغات......و عجائب أرضه، رأيت سواح أجانب يتحدثون حتى عن حرارة و حفاوة الشعب الجزائري على قناة فرنسية طبعا ؟؟؟؟؟
    و نحن جاهزون لنعطيكم تصورا و برنامجا كاملا لهذه القناة دون مقابل

    هناك حصص تعدها ورقلة و عنابة أروع مما تعده المركزية (مثلا أنتم أيضا، حواجز و جوائز) ،، كفــــــــــــــــــــــــــــــــــى احتكارا التلفزيون ملك لكل أبناء الجزائر و الفاهم يفهم

    أنشر يا شروق راه قلبي معمر حبيت نفرغو في هدا المنبر الحر

  • ابو ايمن

    أن برامج اليتيمة في رمضان تغلبت عليها الرداءة، والتميع وقلة الإبداع؟!!
    لا لا لا لا ... والف لا ... قلة الادب وليس قلة الابداع صحح معلوماتك ، من اولها إلى آخرها قلة الادب هي السائدة من مكياج مقدم نشرة الثامنة إلى تهور الكمرة الخفية وليس العكس يعني 24 ساعة من قلة الادب