-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قناة‭ ‬‮"‬ifilm‮"‬‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬ضيف‭ ‬دائم‭ ‬يزيح‭ ‬الأتراك‭ ‬والسوريين‭ ‬والمصريين

الدراما‭ ‬الإيرانية‭ ‬تكتسح‭ ‬البيوت‭ ‬الجزائرية‭!‬

الشروق أونلاين
  • 4531
  • 1
الدراما‭ ‬الإيرانية‭ ‬تكتسح‭ ‬البيوت‭ ‬الجزائرية‭!‬

نجحت الدراما الإيرانية مجددا في اختراق البيوت الجزائرية، بعدما أصبحت قناة “إي فيلم” الإيرانية، ضيفة دائمة الحضور على الشاشات، وأضحى إنتاجها الدرامي من أكثر الأعمال متابعة في الجزائر، ينافس في ذلك الحضور التركي الذي تضاءل، والمصري الذي انقطع، والسوري الذي احتشم‭ ‬من‭ ‬أجندة‭ ‬المشاهدين‭ ‬الجزائريين؟‭!‬

  •  
  • “إي فيلم” التي تم إطلاقها قبل فترة قصيرة، نجحت في اكتساح البيوت، من خلال الأعمال الدرامية التي تتميز بجمال الصورة رغم بساطتها، وقوة الحضور رغم التقنيات الضئيلة المستعملة فيها، مقارنة بانتاجات أخرى، ناهيك عن الفكرة التي تعد الخط الأحمر بين القناة ومتابعيها من‭ ‬السنة،‭ ‬كالجزائريين‭ ‬مثلا،‭ ‬بسبب‭ ‬اتهامها‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬البعض،‭ ‬بنشر‭ ‬التشيّع،‭ ‬أو‭ ‬الفكر‭ ‬الفارسي‭ ‬في‭ ‬المنطقة؟‭!‬
  • ينظر‭ ‬البعض‭ ‬إلى‭ ‬المسألة‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬تتلخص‭ ‬في‭ ‬الثنائية‭ ‬الجدلية‭ ‬القائمة‭ ‬دوما،‭ ‬ومضمونها،‭ ‬هل‭ ‬جمال‭ ‬الصورة‭ ‬وقوة‭ ‬الحضور‭ ‬الفني،‭ ‬عندما‭ ‬يطغيا‭ ‬على‭ ‬الفكرة‭ ‬والمضمون،‭ ‬يبرران‭ ‬المشاهدة‭ ‬والمتابعة‭ ‬والإعجاب؟‭!‬
  • ألسنا‭ ‬هنا‭ ‬بصدد‭ ‬عملية‭ ‬جديدة‭ ‬لغسل‭ ‬المخ،‭ ‬يتعرض‭ ‬لها‭ ‬الجزائريون،‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬الشعوب‭ ‬العربية‭ ‬المتابعة‭ ‬لهذه‭ ‬القناة‭ ‬الإيرانية‭ ‬الجديدة؟‭!‬
  • ثم إذا كانت بمثل هذه الخطورة التي يصورها البعض، فلماذا تتواجد على القمر الصناعي العربي عربسات، ألا يعد ذلك دعما غير مباشر وضوء أخضر من طرف العرب لاستقبال هذا الغزو الإيراني الجديد، بصدور وعقول مفتوحة؟!
  • أسئلة كثيرة، واستفهامات متشعبة، يبدو من الصعب جدا الاحتكام إلى إجابات دقيقة عنها، خصوصا في ظل الغزو الأمريكي، سينمائيا وتلفزيونيا، الذي تعرفه المنطقة العربية منذ ظهور عصر الفضائيات، لكن جودة الأعمال الفنية، والمقدمة، عبر قناة إي فيلم، أدخلت المبدعين العرب، في مأزق حقيقي، حيث بات من الواضح أن هنالك فوارق شديدة بين الأعمال الفنية القادمة من إيران، وتلك المنتجة في المنطقة العربية، رغم أن هذه الأخيرة، يتم إنتاجها بأرقام فلكية في الوقت الذي تقوم فيه المعادلة الفنية الإيرانية على أرقام متواضعة في الإنتاج، لكنها قوية‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الإبداع‭ ‬في‭ ‬الصورة‭ ‬والتقنية‭.‬
  • العديد من الجزائريين الذين استطلعت الشروق رأيهم بخصوص هذه القناة، ورغم أن بينهم عدد لابأس به، لم يسمع بها من قبل، إلا أن عددا آخر، أكدوا ارتباطهم حتى ببعض الممثلين الإيرانيين الذين أبهروا مشاهديهم بقوة الأداء والحضور، ناهيك على ارتباط الكثير من السيدات وربات البيوت، بالأعمال الإيرانية التي لا تتميز بالطول الممل على غرار التركية، ولكنها في الوقت ذاته، تقدم مادة مسلية ومتنوعة، في الدراما البوليسية والتاريخية، وأيضا العاطفية، ولو باحتشام، ومن دون أن تكشف الممثلات عن شعرهن؟!
  • ولعلّ من أبرز تلك الأعمال، مسلسل “مختار الثقفي” الذي يكاد يكون الأكثر متابعة من طرف الجزائريين في المدة الأخيرة، وبعد وصوله لعتبة الحلقة الـ16، حيث بات ينافس حتى مسلسلات “مطلوب رجال” و”باب الحارة”، أو “سنوات الضياع”، و”العشق الممنوع”!
  • من جهته، وإظهارا لتوّجه الدراما الإيرانية الحالية، ومما يؤكد فرضية بحثها عن نشر التشيّع، قال الكاتب الإيراني حامد عنقا، إنه سجل قصته “وضوء الدم” لدى الجهات الإيرانية المختصة، موضحا أن “وضوء الدم” هو سيناريو لمسلسل يتناول حياة الصحابي مصعب بن عمير، وأضاف عنقا أنه قام بكتابة “وضوء الدم” تلبية لطلب قناة سحر الفضائية الإيرانية، مشيرا إلى أنه كان من المقرر أن يتولى إنتاج المسلسل السيد منصور سهراب بور إلا أنه انسحب من هذه المهمة، وحاليا اتفقت قناة سحر مع المعد شيخ انصاري والمخرج برويز شيخ طادي لإنجاز هذا العمل، متوقفا‭ ‬عن‭ ‬التطرق‭ ‬إلى‭ ‬التفاصيل‭ ‬الأخرى‭ ‬حول‭ ‬مراحل‭ ‬إنتاج‭ ‬هذا‭ ‬المسلسل‭ ‬التأريخي‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد

    كلمة الحق يجب أن تقال المسلسلات التاريخية الايرانية من أروع ما شاهدته في حياتي سواءا أهل الكهف .أو مريم .أو يوسف الصديق و..و
    جعلونا نعيش القصص بكل جوارحنا و بغض النظر عن كونهم شيعة و..و..ما الى ذلك فالشاهد هنا المقياس و جودة العمل و صراحة قد اجتازونا بأشواط .
    ولكن هناك مأخذ هو محاولتهم ادخال بعض معتقداتهم التشيعية في أعمالهم و لو بصفة خفية كالولاية و هذا ما لاحظته في مسلسل يوسف و هم أحرار فيما يعتقدونه على كل حال .