-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
590 صحافي من تسعين بلدا حاصروا فرانسوا هولاند

الرئيس الفرنسي خان عشيقته “المريضة” مع عشيقة أخرى “يانعة”؟

الشروق أونلاين
  • 27737
  • 0
الرئيس الفرنسي خان عشيقته “المريضة” مع عشيقة أخرى “يانعة”؟
ح.م
فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي - رفقة السيدة الأولى

لأول مرة في تاريخ فرنسا، حضر ما لا يقل عن 590 صحافي معتمد من بينهم أكثر من 200 أجنبي من كل القارات، لمتابعة الندوة الصحفية التي عقدها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وهي ثالث ندوة صحفية عقدها منذ أن دخل قصر الإليزي، ورغم أن الرئيس صدم الصحافيين بقوله منذ البداية، بأن الحياة الخاصة تبقى خاصة، ودفن كل الأسئلة التي علكها صحافيون من أمريكا وروسيا والمملكة السعودية وألمانيا، إلا أن غالبية الصحافيين راحوا يسألون عن الحكومة وعن المعارضة وعن سفرية الرئيس إلى الولايات المتحدة في شهر فيفري القادم، من أجل جرّ الرئيس للفضيحة الأخلاقية، التي تورّط فيها عندما ضبطته عدسة مصور، وهو يخرج خفية من بيت فنانة معروفة عبر دراجة سكوتير.

الرئيس لم يتمكن من الهروب من سؤال يتعلق برفيقته التي وضعها في صفة السيدة الأولى في فرنسا “فاليري تريفار ويلار” التي ترقد في المستشفى منذ فترة، وقال بأنه سيقدم توضيحات عنها قبل سفريته الهامة إلى الولايات المتحدة خلال منتصف الشهر القادم، وهو ما جعل صحف فرنسية تتكهن بحدوث قطيعة مع هاته السيدة، التي أدخلها الرئيس إلى قصر الإليزي رغم أنها لا تحمل صفة زوجة، كما كان الشأن مع رؤساء فرنسا السابقين، الرئيس تأخر عن الموعد المحدد للندوة بسبع دقائق، بعد أن كان محددا على الرابعة والنصف، وبقي قرابة الساعتين والنصف، ولكن لا أحد همّه البرنامج العملي والاقتصادي والسياسي الذي كان يتحدث فيه الرئيس الذي كان محاطا بطاقمه الحكومي كاملا، وهو ما جعل بعض الصحافيين ينكّتون ويقترحون سؤال الرئيس عن رالي الدراجات النارية الذي سيدخله قريبا وعن رأيه أيضا في تضييع فرانك ريبيري الكرة الذهبية.

خيبة الإعلاميين في إشفاء غليل قرائهم ومشاهديهم جعلتهم يذكرون بأن السيدة فاليري تريفار ويلار الرفيقة الأولى للرئيس تعيش في قصر الرئاسة، من دون صفة، ولها خمسة عمال يسهرون على خدمتها من ميزانية الدولة، وهي حاليا في المستشفى والرئيس لا يزورها، وفي المقابل تحوّل المصور الذي التقط صورة العام، للرئيس الفرنسي إلى عالم الشهرة مرة أخرى، وهو نفس المصور الذي سبق له أن هز فرنسا عام 1994 عندما كشف للرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران ابنة، هي الآنسة مازارين، حيث ظهرت صورها في ذلك الحين في مجلة باري ماتش، المصور المدعو سيباسيان فالييلا قال إن الثمن الذي باع به صور فوانسوا هولاند لمجلة كلورز، وهو خارج من بيت الفنانة غاييت لا يساوي قيمة جهده، حيث من شهر مارس الماضي، وهو يتابع خطوات الرئيس، وقال إن أشد ما صدمه أن الرئيس يدخل بيت الفنانة من دون أدنى احتياطات، وهذا مقارنة بابنة فرانسوا ميتران التي كان رفقتها 15 حارسا، يسهرون على سلامتها، بينما الرئيس الحالي يقتحم بيت عشيقته الفنانة في ظروف أمنية منعدمة، ولم يجد المصوّر صعوبة في التقاط صور الرئيس لأنه يأتي وحده، ووجد الإعلاميون بسبب إصرار الرئيس على غلق الملف وجعله شخصيا بحتا ثلاثة اتجاهات يتنقلون نحوها وهي المصوّر والرفيقة الأولى وخاصة الرفيقة الجديدة التي هي أم لولدين من مخرج وكاتب سيناريو أرجنتيني.

الصحافة العالمية وجدت نفسها في ورطة مفردات، فبعضها قال خيانة، ثم عاد ليتذكر أن الرئيس ليس متزوج، وبعضهم دافع عن فاليري تريفار ثم تذكروا أنها هي أيضا عشيقة، مما يعني أن الرئيس الفرنسي الحالي لم يضرب القيم وإنما أيضا اللغة الفرنسية في الصميم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!