-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينما يصر واتارا على مقاضاته وإحالته على المحكمة الجنائية الدولية

الرئيس الكيني والوسيط الأفريقي أودينغا يدعو إلى العفو عن غباغبو

الشروق أونلاين
  • 1494
  • 0
الرئيس الكيني والوسيط الأفريقي أودينغا يدعو إلى العفو عن غباغبو

دعا الوزير الأول الكيني، والوسيط الأفريقي في أزمة ساحل العاج، رايلا أودينغا، إلى استفادة الرئيس المنتهية ولايته، لوران غباغبو، من عفو لتهدئة التوترات.

  • وقال أودينغا، أمام  باحثين  في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن،”إني أتحدث عن عفو لأني أعتقد أنه ليس هناك حل آخر لمشاكل ساحل العاج”، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية، وبرر رؤيته، وهو يرد على سؤال يشير إلى أن مثل هذا الأجراء قد يشجع رؤساء آخرين على انتهاج نفس الموقف،  بأن غباغبو له شعبية كبيرة، وتحصل على المرتبة الأولى في الدور الأول من رئاسيات ساحل العاج،  وتحصل في الدور الثاني على 46 بالمائة من الأصوات.
  • وفي المقابل، قال الرئيس، لحسن واتارا، أنه يتمنى إنشاء لجنة للحقيقة والمصالحة، كما أعلن عن الشروع في المتابعة القضائية في حق غباغبو وزوجنه ومقربيه، وطالب من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في اتهامات بارتكاب مجازر في حق مدنيين غرب البلاد، وقال”إني أعمل كل ما في وسعي لتكون إدانات هذه الجرائم درسا، ليس بالنسبة للعاجيين، وإنما  لكل أفريقيا والعالم كله”.
  • وفي سياق متصل، جرى تحويل لوران غباغبو، الأربعاء، في مروحية من فندق الخليج، مقر إقامة لحسن واتارا،  إلى شمال البلاد، دون تحديد الاتجاه أو المكان، غير أن الرئيس واتار حاول طمأنة الرأي العام بتأكيده بأن”غباغبو ليس بفندق الخليج، هو في ساحل العاج، وفي مكان آمن”.
  • من جهة أخرى، التزم الرئيس العاجي بمواصلة تصدير الكاكاو، حيث تعتبر ساحل العاج أول منتج له في العالم، بعدما تراكم أكثر من 400 ألف طن من المنتوج بميناء ساحل العاج وسان بيدرو، جراء تطور الخلاف بين الطرفين إلى نزاع مسلح.
    من جهتها، وفي تطور قانوني للقضية، أخطرت ابنة غباغبو،  بالتنسيق مع كافة أفراد العائلة، محامين فرنسيين مسجلين في مكتب باريس،  لدراسة شرعية اعتقال والدها كرئيس للجمهورية ووالدتها، الأثنين الماضي، إلى جانب شرعية  التدخل العسكري الفر نسي في ساحل العاج.
    وقالت ابنة غباغبو إنها “اتصلت  بالمحامي جاك فرجيس، ورولان دوما، جيلبار كولار، وفرانسوا ايبوما، والأستاذة حبيبة توري، لتشكيل هيئة للدفاع عن والديها، لوران وسيمون غباغبو، وكل المعتقلين بطريقة غير قانونية من قبل المتمردين”.
    وكان رولاند دوما، وزير الخارجية الأسبق، وجاك فرجيس، قد نددا  بالتدخل الفرنسي في ساحل العاج، وقدما دعمهما للرئيس لوران غباغبو، ويعتبران من أقرب مستشاريه، حيث يتهم أنصار غباغبو باريس بإرسال قوات خاصة لاختطاف الرئيس المنتهية ولايته، لوران غباغبو، وهو ما تنفيه السلطات الفرنسية.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!