-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الرئيس المصري: انتخابات البرلمان والرئاسة خلال 6 أشهر من إقرار الدستور

الشروق أونلاين
  • 1699
  • 6
الرئيس المصري: انتخابات البرلمان والرئاسة خلال 6 أشهر من إقرار الدستور
ح.م
الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور

قال الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الأحد أن الحكومة ملتزمة بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في غضون ستة أشهر من إقرار الدستور الجديد للبلاد والمقرر الاستفتاء عليه منتصف يناير كانون الثاني المقبل.

ويعني ذلك أن حكومة منتخبة ستقود مصر بحلول الصيف المقبل لتحل محل الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش بعد عزله للرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي في يوليو تموز .

كما قال منصور أن إجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية لا يشوبه عوار دستوري.

وكانت خارطة الطريق التي أعلن عنها في يوليو تموز تنص على إجراء الانتخابات البرلمانية أولا لكن مشروع الدستور الذي سيطرح للاستفتاء في 14 و15 يناير كانون الثاني فتح الباب أمام إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية أولا.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • alg

    اذن دستورهم مستفتى عليه بالتزوير والانتخابات القادمة لهم وعاشت الديمقراطية في ام الدنيا .

  • حسبنا الله

    يعني ضامن في نفسه أنه سيكون من حيا بعد 6 أشهر ؟
    والله لن تفلح لا انت ولا السيسي و لا الانظمة التي تساندك.
    أي الرئساء و الزعماء الذين كانوا من قبلكم ؟كلهم ماتوا شر الموت هذا مقتول و هذا بجلطة دماعية و هذا بالسراطان و هذا بي...
    لا احد منهم مات وهو يقرء القرءان او ساجدا أو صائما او مجاهدا أو كان يوم بمل خيري أو....

    "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين"

  • hocine from sweden

    تعدنا الإخابات ! فهل أتيت أنت إلى الحكم بالإنتابات؟! إذا كان جوابك بلا ديقج ديقاج إي روديقاج!

  • طامع فب رحمة ربه

    هذا الشخض المدعو عدلي منضور رضي بأن يقوم بهذا الدور الخسيس و أن يكون دمية في يد العسكر ,,, فكل دماء المصريين الأبرياء في رقبته هو و الببلاوي و علي جمعة و شيخ الأزهر أحمد الطيب و محمد ابراهيم و عمرو موسى و جميع الاعلاميين المضريين الكذابين المنافقين و كل من دعم هذا الانقلاب العسكري الدموي الفاشي من سياسيين و مفكرين و قضاة و فنانين و رجال اعمال و عسكريين و غيرهم ,,, إن الله يمهل و لا يهمل ,,, ستكون دماء الأبرياء لعنة عليهم جميعا في الدنيا و الآخرة

  • réda

    ما حدث في مصر ليس انقلاب بل تصحيح ..و شكرا تحيا السيسي

  • عتريس

    الراصد لفعاليات الانقلاب العسكري في مصر يدرك أنه يتجه إلى حالة من الاستبداد، فلم يمضِ إلا أسبوع واحد حتى بات واضحاً أن خريطة الطريق التي أعلنها قائد الانقلاب وحفلت بعبارات عن صون الحريات وتحقيق الأمن وعدم إقصاء أي فصيل، تبين أنها كلام في الهواء يكذبه ما جرى منذ الانتهاء من قراءة بيان الانقلاب مباشرة بحظر ست عشرة قناة فضائية، تبعه اعتقال قادة العمل الإسلامي والوطني.