-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الراقص محيي الدين نصر الدين:”المديرة السابقة دفعت بشباب البالي إلى الحرڤة”

الشروق أونلاين
  • 8094
  • 11
الراقص محيي الدين نصر الدين:”المديرة السابقة دفعت بشباب البالي إلى الحرڤة”

أكد عضو البالي الوطني محي الدين نصر الدين في حديث لـ “الشروق” على أن “فرار تسعة من شباب البالي الوطني إلى كندا ورفضهم العودة إلى الوطن لم يكن مفاجئا، بالنظر إلى الظروف التي عرفتها هذه المؤسسة في عهد المديرة السابقة التي كانت تعامل عناصر البالي معاملات تعسفية”.

  • قال محيي الدين نصر الدين: “المديرة السابقة همشت الكفاءات الأكاديمية وقدماء البالي من أبناء الأسرة الفنية التي كونت على امتداد عقود جيلا رفع راية الجزائر خارج الحدود، حتى في عز العشرية السوداء”، قبل أن يضيف: “كنا في عز الإرهاب نتنقل عبر كل العواصم العالمية بفيزا تمتد إلى سنة، ولا مرة فكر أحدنا في الفرار لأننا حينها كنا نشعر بأننا أبناء هذا البلد وأبناء هذه الأسرة التي اسمها البالي الوطني”. 
  • ويستأنف المتحدث فيقول: “لا ألوم الشباب على ما أقدموا عليه وأرفض نعتهم بـ”الحراڤة”. لكن يجب أن نتساءل عن الأسباب التي دفعت بهم إلى التفكير في الإقدام على هذا الفعل؟ أكيد أنهم كانوا يعيشون يوميا ما كان أبناء البالي من أصحاب الكفاءات يلاقونه”. 
  • في ذات السياق، كشف المتحدث بأن “فنان البالي وصل إلى أدنى درجات الإهانة في عهد المديرة السابقة التي احتقرت أصحاب التكوين الأكاديمي، ووصل بها الأمر إلى حد التشكيك في نوعية التكوين الذي تلقوه عندما أجبرتهم على التقدم لامتحانات”. 
  • من جهة أخرى، كشف محيي الدين أن “المديرة السابقة كانت تمارس الترهيب الإداري الذي حول البالي من مؤسسة ثقافية فنية إلى إدارة فاسدة، فكانت تمنع المصادقة على الوثائق التي تردها من المستخدمين وشكاويهم المتكررة، بل ومنعتهم من الاتصال بوزارة الثقافة وتقوم تهديد من يقدم على ذلك”.  
  • ويكشف المتحدث بأن “الأمر بلغ درجة خطيرة من التعفن عندما تجرأت المديرة السابقة على الادعاء بوضع سياسية شاملة للبالي، وهي أبعد ما تكون عن الميدان، بدعوى تشبيب البالي لتبعد أهل الاختصاص وتسند إليهم في أحسن الأحوال مهام إدارية، في حين أوكلت مهمة الإشراف الفني والتقني إلى أناس أبعد ما يكونون عن البالي، بينما صار فنان البالي حارسا أو موزع تذاكر الدخول إلى المطعم في تظاهرة المهرجان الثقافي الإفريقي بالجزائر، وهم الذين قدموا في2004 عرضا أبهر أعضاء الكونغرس الأمريكي”.
  • وتحدث محيي الدين عن “تراجع مستوى التكوين في عهد المديرة السابقة التي كانت توظف أناسا استنادا إلى المحسوبية والقرابة”، وأضاف: “المديرة السابقة قامت باستثمار فاشل لأن مدة التكوين التي كانت تستغرق في برج الكيفان9 سنوات صارت اليوم سنتين، وهي مدة غير كافية لجعل الشباب يندمجون في سياق المهام التي توكل إليهم”.
  • وخلص المتحدث إلى المطالبة بضرورة رد الاعتبار للفنان واحترامه متسائلا: “هل من المعقول أن نبعث إنسانا في مهمة إلى كندا بـ240 يورو.     
  • المديرة السابقة قدوري مباركة ترد:     
  • “البالي حول الفارين إلى راقصين محترفين بعد أن كانوا دون مستوى” 
  • فندت المديرة السابقة للبالي الوطني قدوري مباركة، الاتهامات التي جاءت على لسان عضو البالي محيي الدين نصر الدين، مستغربة الأسباب التي دفعت به في هذا التوقيت بالذات إلى الخروج عن صمته بعدما تركت هي منصبها.
  • أكدت قدوري مباركة، في اتصال مع “الشروق” على أنها لم تمارس أي نوع من التهميش أوالإقصاء ضد أحد، لأنها كانت تخضع في تسييرها للمؤسسة إلى القانون الداخلي وما يترتب عنه من التزامات تجاه المستخدمين، كما نفت أن تكون قد منعت أيا من إطارات المؤسسة الاتصال بالوزارة.
  • وبشأن برامج التكوين، أكدت المتحدثة بأنها “موضوعة من قبل لجنة مختصة والبرامج موجودة وبإمكان أي أحد الرجوع إليها وكانت الدورات التكوينية والتربصات تستمر 6 او7 سنوات”.  
  • وفي سياق متصل، أكدت المديرة السابقة للبالي الوطني على أن “ما تردد بشأن دفعي لشباب البالي إلى الحرڤة محض افتراء”، وذكرت بما سعت إلى تقديمه للبالي طيلة فترة تواجدها مثل سعيها إلى إقرار الاتفاقيات الجماعية التي لم تكن موجودة من قبل وتحققت في عهدها. 
  • وتضيف المتحدثة: “في عهدي صارت أجور فناني البالي34 ألف دينار بعدما كانت 12 ألف”، وأردفت المتحدثة بأن “الشباب الفارين إلى كندا مدينون بتكوينهم لمؤسسة البالي الوطني التي جعلت منهم راقصين محترفين بعدما كانوا دون مستوى”.
  • كما كشفت السيدة قدوري بأن السيد محيي الدين رفض الانخراط في دورة تكوينية كان مبرمجا فيها في إطار برامج التربصات التي يسطرها البالي، ووصفت تصريحاته بـ “تصفية الحسابات التي لم أعد معنية بها طالما أنني لم أعد مديرة للبالي”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • takfa

    ma soeur ex directeur du bali kadouri mbarka ta fait une seule fote une grave fote que tu va le regretir c elle de ne pas rester au canada haraga comme les autres

  • djalil

    wallah dertou hédda kima hregtouuu la3kouba lina nchallah

  • يائسة

    كلنا نريد الحرقة خاصة مع التعسف الاداري في الجامعات الجزائرية. فلا فرق بين الحامل لشهادة علمية و بين الأمى. خلو البير بغطاءه

  • couscous

    حاملين على شهادة لماجستير من علوم الاعلام والاتصال ..ولاتستطيعون الحرقة . ياخي حالة ياخي

  • محمد

    الراقـــــــــــــــص محي الدين نصر الدين
    خسارة فيك هذا الأسم

  • Malik

    C'est connu c'est toujours la faute des autres, ce n'est pas à la directrice qu'il faux reprocher quoi que se soit mais au système qui produit la misère. est ce la faute de la directrice si la majorité des algériens quittent ou veulent quitter le pays?

  • yassino08

    أولا مبروك على اللجوء.والله غي فرحتلكم من قلبي.وثانيا أريد منكم تأسيس فرقة محترفة جزائرية خالصة ردا على المديرة

  • slimane

    ma soeur ex directeur du bali kadouri barka que du respect parceque dans ce bled qui travail bien et parfaitement en le respecte pas au contraire en va dire des mechansté je suis cerrtin tout dabord ce monsieur hrag bladah bdaymanchar fi nas machi haka elih

  • خبر عاجل

    حتى نحن حملة الماجستير من علوم الاعلام والاتصال بالجزائر نريد الحرقة

    لان عميد كليتنا يدفعنا لذلك....!

  • Laklam

    Epanouissez-vous, l'occasion vous est offerte pour que vous puissiez progresser dans vos activités d'artistes. Mais n'oubliez pas de représentez dignement votre bled, car, quoi que vous fassiez ou deveniez, vous resterez toujours des algériens

  • omar

    مبروك عليكم العقوبة ليا يارب خرجني من هاذ الحياة البائسة في الجزائر