-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أبرزوا مسؤولية النوادي، قراء "الشروق الرياضي":

الرياضة الجزائرية تحت رحمة المنشطات!

الشروق أونلاين
  • 1091
  • 0
الرياضة الجزائرية تحت رحمة المنشطات!
ح.م

شدّد قراء “الشروق الرياضي”، الجمعة، على أنّ الرياضة الجزائرية باتت تحت رحمة آفة المنشطات، وأجمع غالبية من شاركوا في استفتاء ونقاش “الشروق الرياضي” على أنّ الظاهرة ليست شاذة وغير مقصورة على كرة القدم التي تساقط ممارسوها على نحو مثير في الأشهر الأربعة الأخيرة، بل تعدّت إلى نطاق أوسع يلغّم الأفق قبل ستة أشهر عن أولمبياد ريو.

برسم استفتاء “الشروق الرياضي”، الذي شهد مشاركة واسعة، جزم 2089 مشاركا (83.62 %) أنّ المنشطات ابتلعت فعليا الرياضة الجزائرية، فيما ذهب 409 مشاركا فحسب (16.37 %) إلى النقيض. 

وفي نقاش “الشروق الرياضي” حول تداعيات الظاهرة ومسؤولية النوادي والفيدراليات والوصاية في تفشي المسألة، والوصفة الكفيلة بإيقاف هذا الاستنزاف على أهبة أولمبيادي 2016 و2020 ومونديالي 2018 و2022، قال “ماهر عدنان قنديل”: “أظنّ أنّ مشكلة المنشطات عميقة في الوسط الكروي الجزائري، حيث أنّ ظهور هذا الكم الكبير من اللاعبين الذين يتعاطون المنشطات في هذا التوقيت يؤكد (أو هكذا يبدو لي) أنّ الظاهرة ليست وليدة اللحظة لكن الردع فقط هو من تأخر لأسباب تبقى مجهولة.. أنا أتأسف لفقدان الجزائر لاعبين في مستوى “بلايلي” بسبب المنشطات، هذا اللاعب كان يستطيع الذهاب بعيداً في كرة القدم.. أظن أنّ النوادي لها قدر من المسؤولية بحيث أنها نوادي محترفة يجب أن تراقب لاعبيها من الناحية الطبية.. أما الاتحادية فلا تتحمل المسؤولية حسب رأيي..

وتابع “قنديل”: “الوصفة اللازمة لإيقاف هذا النزيف الذي يضرب الرياضة الجزائرية، في رأيي يجب توعية اللاعبين بمخاطر هذه الآفة على صحتهم وعلى مستقبلهم الرياضي والاجتماعي والإعلام هنا يلعب دوراً كبيراً.. بالتوازي مع التوعية يجب كذلك مراقبة أكبر سوى من الأندية أو من الفيدرالية لحماية اللاعبين سوى من الناحية القانونية ومن الناحية الطبية من خلال الكشوفات الدورية الروتينية.. حماية هؤلاء اللاعبين من هذه الظاهرة هو مسؤولية الأندية والاتحادية والمجتمع الكروي عموما”.

من جانبه، تسائل “جثة”: “هل بقي لها ما تبتلع! لقد ابتلعتنا من زمان، واسألوا جيل الثمانينات هم أدرى بذلك، فعند جهينة الخبر اليقين”، وتوقّع “الاسم”: “وستبتلع الباقي وستصل حتى الفئات الصغرى، كل شيئ أصبح موجودا ويشترى من كل مكان”.

وأردف: “في سنوات 70 و80، اللاعب في الجزائر كان لا يتحصل على الفلوس كما يتحصلون عليها لاعبي اليوم، وكانوا يقدمون مستوى راق، وكانت منشطاتهم خبزة وزيت زيتون”. 

وانتهى “محمد الجزائري” ليطلق ساخرا: “لاعبنا الخلوق مرزوقي راح ضحية مؤامرة، ولم يتناول المنشطات كما تزعم لجنة الإنخباط ؟؟”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!