-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يجدن فيها فرصة للتخلص من السمنة والضغوط النفسية

الزومبا.. رياضة راقصة “تخطف” الجزائريات في الصيف

وهيبة سليماني
  • 10493
  • 3
الزومبا.. رياضة راقصة “تخطف” الجزائريات في الصيف
ح.م

دخلت الكثير من قاعات الرياضة التي يسيرها الخواص، في عطلة شهر أوت الجاري، وتزامن ذلك مع رغبة بعض النساء في التخلص من السمنة، والظهور بقوام جميل في شواطئ البحر، أو في الأعراس، مما جعلهن يخضن رحلة بحث عن قاعة للرياضة حتى لو كانت بعيدة عن المنطقة التي يقطن فيها.

وبالمقابل، شهدت القاعات التي بقيت مفتوحة أمام كل من ترغب في ممارسة الرياضة خلال فصل الصيف، إقبالا واسعا، وقصدتها حتى المغتربات اللواتي يعانين السمنة أو بروز الكرش.

وبلغ معدل التسجيل اليومي الإضافي في تلك القاعات، بحسب ما أكّده القائمون عليها، بين 20 إلى 30 امرأة خلال شهر أوت الجاري، عند بعض القاعات التي بقيت مفتوحة ولم تذهب في عطلة، وعلى غرار قاعة في حي “ماية” بحسين داي، فإن أسعار الحصة الواحدة للرياضة تتجاوز 600 دج.

وبرمجت كل قاعة ما معدله 3 حصص في الأسبوع، وفي ساعة متأخرة من النهار حتى تناسب أغلب النساء الراغبات في ممارسة الرياضة.

وحسب استطلاع قامت به “الشروق” عبر قاعات رياضة بقيت تنشط خلال أوت، فإن الموظفات في قطاع التعليم والماكثات في البيت والمغتربات هن الأكثر إقبالا على ممارسة الرياضة، ومما دفع أغلبهن إلى ذلك، هوسهن بالسباحة في شواطئ البحر أو ولعهن بلبس “المايو”، والظهور في قوام جميل خلال السهرات والأعراس.

وحسب مسير لقاعة الرياضة النسوية، بحسين داي، فإن بعض المقبلات على الزواج هن أيضا أبدين رغبتهن في ممارسة الرياضة والتخلص من”الكرش” وقامت بعضهن بتسجيل أنفسهم خاصة أنّ ساعات الحصص المبرمجة تأتي في المساء وخارج أوقات العمل بالنسبة إلى الموظفات. 

وفي السياق، أوضح المختص في أمراض القلب، البروفسور جمال الدين نيبوش، أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، قد أثر على بعض الذين يمارسون الرياضة في القاعات الخاصة، ولكن ليس بشكل كبير، وربما، حسبه، ما جعل بعض أصحاب القاعات الخاصة يوقفون عملهم، حيث تخوفوا من حالات وفاة.

وقال المختص إن القاعات المجهزة بشكل جيد، لا تشكل أي خطر، والمهم يضيف نيبوش، أن ينتبه ممارس الرياضة في فصل الحر، إلى أن يشرب الماء لتعويض ما ضيّعه من أملاح وسوائل وشوارد.

الزومبا.. رقص ورياضة للتخفيف والتخلص من الضغط

لم تعد الرياضة النسوية، حسب بعض القاعات التي قصدتها “الشروق”، مقتصرة على التخلص من البدانة والرغبة في الحصول على قوام جميل، حيث باتت رقصة “الزومبا” تستقطب النساء والرجال على حد سواء، وأدرجت ضمن برنامج الحصص الرياضية، حيث ترافع تكلفة الحصة الواحدة ما بين 600 دج و1000دج.

وقال في هذا الصدد المشرف على قاعة رياضة في حي ماية بحسين داي، إن نحو 20 امرأة أكثرهن ماكثات في البيت سجلن أنفسهن في قائمة الراغبات في حصص “الزومبا”، وهي برنامج رياضي راقص. وتتميز “الزومبا” بأن من يمارسها يشعر وهو يرقص بحركة سريعة ومرحة، بتخلصه من الضغط اليومي والملل والروتين.

وتعتبر هذه الرياضة التي أخذت ترويجا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” الخاصة بقاعات رياضة للخواص في مدن مثل سطيف وقسنطينة والعاصمة وعنابة ووهران، رقصة سريعة تعطي من يمارسها اللياقة وتساعده على التخلص من الضغط اليومي وكسر الروتين. وبدأت هذه الرياضة على يد مدرب اللياقة البدنية الكولومبي يبيتو بيريز في تسعينيات القرن الماضي. وتعني كلمة “زومبا” باللهجة الكلومبية العامية “الحركة السريعة مع المرح”. 

خواص يصطادون النساء لممارسة الرياضة عبر “الفايسبوك”

ومع زيادة الاهتمام بالرياضة النسوية خلال هذا الصيف، وجد الخواص الذين يملكون قاعات رياضة نسوية فرصة للترويج لها عبر “الفايسبوك”، وعرض مختلف الأجهزة الرياضية المتطورة ووضع خارطة لموقع القاعة مع أرقام الهواتف قصد تسهيل الأمر للراغبات في التسجيل.

وتميزت بعض هذه القاعات بتوفر مسابح حيث وجدت بعض النساء فرصة لتعلم السباحة وممارسة الرياضة في آن واحد. 

وحسب بعض مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الترويج لقاعاتهم صحبه قائمة من أغذية الحمية وطرق للتخلص من الشحوم على مستوى الكرش. وهذه الوصفات والنصائح يقوم بها طبيب مختص في التغذية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • أميرة

    نحن قي ازمة إقتصادية لانستطيع تلبية مطالبك
    تربدين جسم رشيق عندك دارك توفري علينا
    المال
    وحسن الاخلاق.
    فتاة تعري جسدها في قاعة خارج المنزل عيب كبير

  • amira hamdi

    الجسم السليم في العقل السليم لو كنت مسؤولة امر في كل بلدية و دشرة و دائرة ومنطقة سكنية ببناء قاعة خاصة بالنساء لممارسة الرياضة مع تحفيزات وتكون شبه اجبارية لكل عاملة او ماكثة بالبيت و بمبلغ رمزي جدا تبدا من سن 17 الي سن 80 سنة لمادا الدولة لا تهتم بارياضة لنساء تبني قاعات لرياضة خاصة بالنساء مع مسابح و دور حضانة مع سوبيرات لبيع العطور و البسة نسائية اخر موضة ووونفيد ونستفيد وتحقق ارباح كثيرة ونكون ساهمنا في تكوبن جسم رشيق وعقل خالي من كل الضغوطات مستعد لبناء الوطن وتكوين جيل جيد.

  • بدون اسم

    8 واش بيك ؟ عندي مخزون زيني طبيعي من النوع الرفيع يمكن سقي حقل من أشجار الزيتون أم مشكلة الغصن ساهل يكفي تعليقه بأنبوب آلة العصر - مطحنة عصر الزيتون - ليتروى من القطرات الفائضة .