-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

السفير الأمريكي بالجزائر يكشف: اللاأمن في الجزائر بالتسعينيات يعرقل قدوم المستثمرين الأمريكيين

الشروق أونلاين
  • 3334
  • 2
السفير الأمريكي بالجزائر يكشف:  اللاأمن في الجزائر  بالتسعينيات يعرقل قدوم المستثمرين الأمريكيين

أرجع سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، دافيد بيرس، قلة استثمارات بلاده في الجزائر، إلى النظرة السوداوية التي يحملها المستثمرون الأمريكيون عن الوضع الأمني خلال التسعينيات، الذي شهد تحسنا كبيرا خلال السنوات الأخيرة. وقال بيرس معلقا على عدم تسجيل أي مشروع استثماري أمريكي بالجزائر خلال العام 2010 “لا زال الكثير من المستثمرين الأمريكيين يحملون صورة الجزائر في منتصف التسعينيات عندما كانت الظاهرة الإرهابية متفشية بقوة، وهذه الصورة لا يمكن أن تمحى بسهولة”.

  • كما أكد في ندوة صحفية عقدها بمعية نائب كاتب الدولة الأمريكي للطاقة والتجارة والاقتصاد، خوسي فرنانديز، أنه بذل جهودا منذ تعيينه سفيرا بالجزائر، من أجل تحسين هذه الصورة، مشيرا إلى قيامه بجولة في عدد من الولايات الأمريكية لشرح التطورات التي تعيشها الجزائر، والتأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬تحسن،‭ ‬وأنه‭ ‬ينام‭ ‬على‭ ‬فرص‭ ‬استثمارية‭ ‬معتبرة‭ ‬يتعين‭ ‬استغلالها،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬نتائج‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الوقت‭.
  • وهوّن من النظرة المتشائمة من الاستثمار الأمريكي في الجزائر، مؤكدا  بأن اهتمام بلاده بالشراكة مع الجزائر يترسخ من يوم لآخر، واستدل في هذا الخصوص، بزيارة خوسي فرنانديز، وارتفاع عدد الشركات الأمريكية العاملة بالجزائر من خمس مؤسسات في 1995، إلى 88 شركة في 2010‭ ‬تنشط‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬الاقتصادية‭.
  • غير أن نائب كاتب الدولة الأمريكي للعلاقات التجارية والاقتصادية والطاقة، أعطى بعدا آخر لمحدودية استثمارات بلاده في الجزائر، عندما أكد بأن “الاستثمارات الأجنبية في الجزائر في حاجة إلى إطار قانوني شفاف”، وهو ما يكشف استمرار تحفظ واشنطن، بشأن الإجراءات والتدابير التي أطلقتها الحكومة لحماية الاقتصاد الوطني في قانون المالية التكميلي لسنة 2009، والتي قلصت نسبة امتلاك الأجانب في الشركات إلى أقل من خمسين بالمائة، وكذا رفع قيمة الضريبة على الأرباح، وهي الإجراءات التي خلفت يومها احتجاجات أوربية وأمريكية.
  • وأعلن المسؤول الأمريكي دعم بلاده انضمام الجزائر للمنظمة العالمية للتجارة، وقال “هناك التزام حقيقي بمواصلة الحوار بين البلدين”، مشيرا إلى أن واشنطن مستعدة لفتح النقاش من جديد في هذه القضية، إذا قررت السلطات الجزائرية ذلك.
  • وأكد فيرنانديز أنه تطرق مع المسؤولين الجزائريين إلى رغبة الولايات المتحدة في إحراز تقدم في مسار انضمام الجزائر لاتفاق “السماء المفتوحة” الخاصة بالطيران، وأشار إلى أن الاتفاق المذكور مدرج في أجندة الجزائر، ونحن منفتحون على النقاش بما يساعد على تنمية التقارب‭ ‬الثنائي‭.
  • وفي سياق متصل، قال المسؤول الأمريكي إنه تطرق مع المسؤولين الجزائريين إلى بعض “العراقيل” التي تعترض تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، معلنا عن قدوم بعثة اقتصادية للجزائر وبقية بلدان المغرب العربي في الأشهر المقبلة.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • amel

    الله لا يجيبكم ابقوا بعاد و احنا بالف خير

  • pertinent

    - لسنا في حاجة إليكم،عشنا 132سنة و نحن نأكل مم تنتجه أرضنا لأنّ ماءها مختلط بدم الشهداء،و بن بولعيد، و العربي بن مهيدي، و زبانة، و وو و و و لا أستطيع أن أعدهم و الكل يعرف عددهم في ظرف 7سنوات فقط..
    - يا أمريكة كنت تدفعين للجزائر 25000دولار مقابل حراستك و تامين طريقك التجاري من القارصنة أنسيتم؟
    أم كما قال الجنير اجياب :L'impérialisme est un mauvaix élève. لن تكون لكم أفريكم و لن نكون المغرب و لا مصر و لا العراق حشى الأحرار في هذا البلاد الذي دمّرتمه تدميرا ؛ بوتفليقة يشبه أخيه بومدين و أترابه الشهداء،لا يشبه مبارك، و لا محمد السادس، و لا المالكي، و لا كرازاي، لكن أمثاله اليوم آخرون بوتين، ميدفيدف، شافاز،أحمد نجاد، هؤلاء أخلفوا الأسد الضراغم، بومدين و تيتو، و ناصر، و فيصل، و فيدال،و صدّام، و حافظ، و منديلا،و غاندي و قائمة الأمجاد طويلة
    فمهم كثرت قوّتكم، و أثرتم على أذيالكم لن تطء أقدامك هذه الأراضي لأنها شربت من دماء الشهداء،الموت بالنسبة لنا ليس طبوها، بل شهادة و مَنْ مثلنا إذا رزقنا الشهادة؟ لا نهاب الموت، و نحن مستعدون لقطع ذيلكم الذي قال عنه البشير الإبراهيمي:الإمبريالية ذيلها في دهران وكان لكم ذلك"2003" و رجلكم في طهران و لم توفقوا و انجبت رجلا ذا ارقاز"و عينكم على وهران حاولت بزرع الإرهاب كما سميتموه أنتم، و عاد الشهيد الحي سي عبد القادر و اطفأ ومحى محاولتكم و رجع الأبناء إلى أحضان أمهاتهم برك الله فيه وفيهم،كما جاء ابن كريم و اعميروش الأمازيغي الحر أحمد أويحي و قطع ريقكم ريق خدأمكم في هذا البلد الشامخ، و هو محروس دائما بالأفلان الذي أطاح بكم و بحلفائكم ، و فوق هذا كله دين محمد "ص" الحارس الأمين .فماذا بقي لكم "AFRICOME"لن تبلغوها.تعاونوا معنا و لنعيش و تعيشون بأمان لأنّها أرض الأمان و شعب مؤمن، و 11سبتمبر كلنا تضامنا معكم لأن ديننا يمنعنا عن التعدي
    على المسالمين من غير المسلمين لأنهم عباده فيدخل من يشاء الجنة و من يشاء النار هذا من صلاحياته . شكرا للشروق لولاها لانفجرنا.