-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"السنافر" والوفاق يعيدان السهرات الكروية الرمضانية إلى الواجهة

الشبيبة تتوج بكأس “الكاف” 3 مرات وجمهور 5 جويلية استمتع بداربيات مثيرة

الشروق أونلاين
  • 10432
  • 0
الشبيبة تتوج بكأس “الكاف” 3 مرات وجمهور 5 جويلية استمتع بداربيات مثيرة
الأرشيف

أعاد وفاق سطيف وشباب قسنطينة أجواء السهرات الكروية الرمضانية إلى الواجهة، بعد ما عاد أبناء الهضاب بفوز مهم من تونس على حساب نادي بنغازي الليبي، فيما ضمن أبناء سيرتا الفرجة في ملعب حملاوي في المقابلة الاستعراضية التي جرت أمام نادي سيلتا فيغو الإسباني وسط حضور قياسي لأنصار “الخضورة”.

وعرف شهر الصيام بروزا لافتا لأندية جزائرية خطفت الأضواء وحققت انجازات مهمة في سهرات كروية رمضانية لازالت في الذاكرة، وفي مقدمة ذلك شبيبة القبائل التي توجت بكأس “الكاف” 3 مرات متتالية في الشهر الكريم، كما حقق وفاق سطيف نتائج مهمة حين لعب مواجهات مصيرية في عز الصيام، كما احتضن ملعب 5 جويلية مباريات محلية وإقليمية مثيرة كانت محل تفاعل عشاق الكرة والنوادي الجزائرية.

“الكناري” يتألق في شهر الصيام ويهدي الجزائر 3 تتويجات افريقية

ويوجد فريق شبيبة القبائل في صدارة الأندية الجزائرية التي تألقت إفريقيا في شهر رمضان الكريم، والبداية كانت عام 2000 حين توج لأول مرة بلقب كأس “الكاف” على حساب النادي الاسماعيلي المصري، حيث انتهى لقاء الذهاب بالتعادل هدف لمثله، ووقع هدف الشبيبة لوناس بن دحمان بقذفة صاروخية، وفي سهرة رمضانية حضرها جمهور غفير في ملعب 5 جويلية، توج أبناء جرجرة أبطال لإفريقيا في هذه المنافسة رغم انتهاء مجريات التسعين دقيقة بالتعادل الأبيض، وكررت الشبيبة نفس السيناريو في العام الموالي أمام النجم الساحلي، وانتهى لقاء الذهاب بخسارة “الكناري” بنتيجة (2-1)، وسجل الهدف الوحيد حكيم بوبريط، وجرى لقاء الإياب فوق ميدان ملعب 5 جويلية في سهرة رمضانية مميزة عرفت التتويج الثاني على التوالي بلقب كأس “الكاف”، بفضل الهدف الوحيد الذي سجله المدافع دريوش، وواصلت الشبيبة رحلة التتويج للمرة الثالثة على التوالي في النهائي الذي جمعها بنادي تونير ياوندي الكاميروني سنة 2002، وفاز “الكناري” في لقاء الذهاب الذي جرى في ملعب 5 جويلية برباعية كاملة وقعها برقيقة (هدفان)، ياسين أمعوش ودريوش، وحاول مسيرو ياوندي التأثير على مجريات لقاء العودة الذي برمج في الظهيرة، وتحت درجة حرارة عالية، ما استدعى ضرورة الإفطار بعد الأخذ بإحدى الفتاوي، ونجحت الشبيبة في إنهاء اللقاء بخسارة على وقع هدف لصفر، ما سمح بضمان التتويج الإفريقي الثالث والاحتفاظ بكأس “الكاف” نهائيا.

اتحاد العاصمة ضيع إنجازا نوعيا والوفاق حقق انتصارات مهمة في أجواء رمضانية

وكان بمقدور اتحاد العاصمة السير على خطى شبيبة القبائل سنة 2003 بعد ما حقق مسيرة مميزة بوصوله إلى نصف نهائي رابطة أبطال إفريقيا، إلاّ أنّ الحظ عاكسه أمام إينيمبا، وانتهى لقاء الذهاب الذي احتضنه ملعب 5 جويلية الأولمبي بنتيجة هدف في كل شبكة، وكان الاتحاد متقدما في النتيجة خلال لقاء الإياب بنيجيريا وفي أمسية رمضانية، قبل أن يعود إينيمبا، ويوقع هدفين حرما رفقاء دزيري من الوصول إلى النهائي لأول مرة في تاريخ الأندية الجزائرية منذ تغيير تسمية هذه المنافسة، ولعب وفاق سطيف مباريات مثيرة في أجواء رمضانية خلال مشاركاته الإفريقية وكسب الرهان في أغلبها، حيث يتذكر الجمهور السطايفي العديد من المواعيد المهمة التي جرت في شهر الصيام والقيام، على غرار ما حدث عام 1987 أمام كانون ياوندي، والملعب المالي 1988، لينغر سان لوي 1991، كونكورد 2004، المريخ السوداني 2006، موريتل 2007، سانتوس الأنغولي 2009، أنبي في 2009، ديناموس هراري 2010، مازيمبي 2013، وأمام بنغازي منذ عدة أيام، ولعب الوفاق أيضا عدة مباريات حاسمة في رمضان خارج الجزائر، على غرار ما حدث في 2007 أمام موريتل، وأمام بنزرت العام المنصرم، وهذا العام أمام بنغازي، ورغم أن الوفاق لم يتوج في الشهر الكريم، إلا أنه حقق تأهلات مهدت لعدة تتويجات افريقية وعربية.

ملعب 5 جويلية شاهد على تألق الشبيبة والداربيات المثيرة صنعت الحدث

عرف ملعب 5 جويلية الكثير من أفراح الجزائريين بما في ذلك خلال شهر رمضان الكريم، وعلاوة على المباريات المهمة التي نشطها المنتخب الوطني، فقد عرف تألق أندية جزائرية في مواعيد إقليمية على غرار شبيبة القبائل التي توجت 3 مرات متتالية في هذا الملعب، مثلما احتضن مباريات محلية مثيرة بين أندية عاصمية كبيرة على غرار المولودية، الاتحاد، شباب بلوزداد، النصرية وغيرها، وهي المباريات التي أوفت بوعودها، وعرفت حضورا قياسيا للأنصار، كما شهدت أهدافا لازالت راسخة في الأذهان، خاصة في داربيات المولودية والاتحاد التي تشهد إثارة كبيرة، على المواجهة التي فاز بها أبناء سوسطارة بفضل ثنائية المهاجم المالي مامادو ديالو وحسين عشيو أو اللقاء الذي انتهى بالتعادل (1-1) بعد هدف الدولي الأسبق إسماعيل بوزيد ومعادلة النيجيري إينيرامو النتيجة للاتحاد في آخر دقيقة، كما عرفت ملاعب جزائرية أخرى مباريات مثيرة في سهرات رمضانية على غرار ملعب 8 ماي بسطيف، 19 ماي بعنابة، أحمد زبانة بوهران، حملاوي بقسنطينة وغيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!