-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الزواج بجزائريات أثّر في صميم البيت الفلسطيني

الشربة والشخشوخة.. أكلات جزائرية تغزو رمضان الفلسطينيين

صالح سعودي
  • 9567
  • 6
الشربة والشخشوخة.. أكلات جزائرية تغزو رمضان الفلسطينيين
الأرشيف

خلفت العلاقات المتينة بين الشعبين الجزائري والفلسطيني أثرا ايجابيا من جميع النواحي، وامتدت إلى عادات رمضان وطقوسه المختلفة، حيث يحرص الفلسطينيون في بعض المناطق على تحضير الكسكس، على غرار شمال فلسطين وقطاع غزة، كما تسجل الشوربة الجزائرية حضورها بقوة في الموائد الفلسطينية.

ويرجع الكثير تأثر المجتمع الفلسطيني بالعادات والتقاليد الجزائرية إلى أيام الحروب الصليبية، وكان بين المجاهدين القادمين إلى فلسطين أعداد كبيرة من الجزائريين، ومنهم من فضّل البقاء في فلسطين بعد دحر الصليبيين. وينتشر الوافدون من شمال إفريقيا في كثير من مدن فلسطين، ومنها مدينة القدس التي يوجد بها حي المغاربة مجاور للمسجد الأقصى، وكذا مدينة الخليل التي تقطن فيها عائلة ناصر الدين، ما جعل أبناءها يحرصون على تسمية محلاتهم التجارية باسم الجزائر (مثل بقالة الجزائر وحلاقة الجزائر ومصوّر الجزائر).

وذكر الأستاذ الفلسطيني فايز نصار لـ”الشروق” بأن التأثر والتأثير بين المجتمع الجزائري والفلسطيني زاد بعد استقلال الجزائر من خلال 3 مسارب، فالأول يشمل الطلبة الفلسطينيين الذي تلقوا تعليمهم في الجزائر، وعادوا متأثرين بعادات رمضان الجزائرية، أما المسرب الثاني فيخص المعلمين والأطباء والمهندسين الفلسطينيين الذي عملوا في مختلف المدن الجزائرية، ونقلوا معهم شيئا من هذه العادات، فيما يشمل المسرب الثالث الفلسطينيين الذين تزوجوا جزائريات، فدخل التأثير إلى صميم البيت الفلسطيني. ويظهر تأثر المائدة الفلسطينية بالمائدة الجزائرية حسب محدثنا من حيث وجود بعض الأصناف، مثل الشوربة الجزائرية بالطماطم والحمص (الشوربة الفلسطينية بيضاء دون طماطم)، وبلغ الأمر أن بعض الجزائريات ممن يقمن في فلسطين، يحرصن على إحضار فريك الشوربة من الجزائر بالنظر إلى جودته، وتزداد المائدة الفلسطينية تألقا بتوليفة خاصة، على وقع الشوربة الجزائرية والمقلوبة الفلسطينية كطبق رئيسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • جزائري متزوج فلسطينية حرة

    رمضان كريم للجميع

  • RETARD

    و الله العضيم و هذا رمضان ما اعرف الشخشوخة و لدي قصة مع وحد الانسان يومها قال لي في حديثنا كلمة الشخشوخة ثما قلت له ما معنى الشخشوخة و بقي ينضر الي و قال لي لا تعرف الشخشوخة ثما قلة له نعم لا اعرف الشخشوخة و بعدها قال لي انت لست من اهل العاصمة ثما قلت صبحان الله ابن البلد اصبحا غريب و البراني اصبح ابن البلد و الحقيقة ان هذه الاكلة اللتي تسمى الشخشوخة ليست اكلة عاصيمية بل من الشرق الجزائري.

  • فلسطيني من غزة متزوج جزائرية طيبة .

    انت يا صاحب التعليق الاول بدون اسم.. انت لا تعرف الفريكة الفلسطينية و لا الفريك الجزائري الجميل.. انت علقت من باب الغيرة والحسد... اترك الفلسطينيين والجزائريين اخوة لا تفرق بينهم من فضلك. نحن في فلسطين نفضل الجزائري على كل جنس آخر مهما كانت صفته لا يحل محل الجزائري الابي الشهم . وعندنا امراة جزائرية تساوي 10 رجال عرب غير جزائريين. اما الرجل الجزائري فهو يساوي عندنا 100 رجل عربي غير جزائري. وانت يجب ان تفهم و ان تسحب تعليقك التافه. وشكرا اخي و رمضانك كريم.

  • سيد أحمد

    لا يا أخ كلامك ليس دقيقا .. صحيح يتوفر في منطقة الشام شيء اسمه الفريكة ولكن حبه خشن جدا وأكبر حجما من الفريك الجزائري كما أن طبق الفريكة هو طبق مغاير تماما وليس شوربة مثلما هو الشأن في الجزائر

  • بدون اسم

    حابين طعم فريك الجزائر ويشوفوه يذكرهم ببلدهم ورمضان فيها هكذا يفكرو كذلك تدخل في دماغهم وتمنعهم ؟!

  • بدون اسم

    الفلسطنين و السوريين ينتجون الفريك بنفس الطريقة الجزائرية. فكفاكم كذب :...حرصن على إحضار فريك الشوربة من الجزائر بالنظر إلى جودته... رأيتهم بعيني في التلفاز