-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‭ ‬محكمة‮ ‬فالنسيا‮ ‬تحقق‮ ‬وأشرطة‮ ‬فيديو‮ ‬تكشف‮ ‬المستور

الشرطة‮ ‬الإسبانية‮ ‬تبرح‮ ‬جزائريين‮ ‬ضربا‮ ‬بسبب‮ ‬إضرابهم‮ ‬عن‮ ‬الطعام

الشروق أونلاين
  • 5192
  • 12
الشرطة‮ ‬الإسبانية‮ ‬تبرح‮ ‬جزائريين‮ ‬ضربا‮ ‬بسبب‮ ‬إضرابهم‮ ‬عن‮ ‬الطعام
ح.م
الشرطة‮ ‬الإسبانية‮

تعرض عدد من “الحراڤة” الجزائريين بمركز الحجز المؤقت للأجانب بمدينة فالنسيا الإسبانية، إلى ضرب مبرح تسبب لهم في كدمات وجروح على يد الشرطة الإسبانية، بسبب إضرابهم عن الطعام احتجاجا على عدم إخلاء سبيلهم وعدم ترحيلهم إلى الجزائر، حيث تحوز “الشروق” على ملف كامل‮ ‬بشكاوى‮ “‬الحراڤة‮” ‬الجزائريين‮ ‬وصورة‮ ‬أحدهم‮ ‬وآثار‮ ‬الضرب‮ ‬بادية‮ ‬على‮ ‬عينه‮ ‬اليمنى‮.‬

وأفادت رئيسة جمعية دار الجزائر “كاسا أرخيليا” في فالنسيا، حورية سهيلي، لـ “الشروق” أن الحادثة وقعت في 11 أكتوبر، حيث أقدم نحو 20 جزائريا بمركز ثابادوريس بفالنسيا، على إضراب عن الطعام احتجاجا على استمرار احتجازهم كونهم “حراڤة”، حيث تفاجؤوا بهجوم لأفراد الشرطة‮ ‬الإسبانية‮ ‬التي‮ ‬انهالت‮ ‬عليهم‮ ‬باللكمات‮ ‬والهراوات،‮ ‬حيث‮ ‬لم‮ ‬يتقبّل‮ ‬أفراد‮ ‬الشرطة‮ ‬اقدام‮ ‬الجزائريين‮ ‬على‮ ‬الإضراب‮ ‬عن‮ ‬الطعام،‮ ‬وبالمقابل‮ ‬قاموا‮ ‬بإشعال‮ ‬سجائر‮ ‬ليدخنوها‮.‬

وتحوز “الشروق” على ملف كامل بشكاوى الضحايا الجزائريين يسردون فيه حيثيات الواقعة، وختم قاضي التحقيق لدى محكمة فالنسيا الإسبانية، الذي فتح تحقيقا في القضية، وهي ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها جزائريون لاعتداءات من طرف شرطة هذا المركز، حيث وردت الشكاوى إلى‮ ‬قاضي‮ ‬التحقيق‮ ‬تباعا‮ ‬بتواريخ‮ ‬11‮ ‬و13‮ ‬و17‮ ‬أكتوبر‮.‬

واشتكى “الحراڤة” حرمانهم من الحرية في مركز الحجز المؤقت للأجانب في فالنسيا، وبعد شروعهم في إضراب عن الطعام انهالت عليهم الشرطة بالضرب المبرح والعنف غير المبرر، كما تبرز الصور التي تحوز عليها “الشروق” أثار الضرب على الوجه وعلى مستوى العين والرقبة وفي أنحاء مختلفة‮ ‬من‮ ‬أجساد‮ ‬الضحايا‮.‬

وأكدت‮ ‬حورية‮ ‬سهيلي،‮ ‬رئيسة‮ ‬جمعية‮ “‬دار‮ ‬الجزائر‮”‬،‮ ‬بأن‮ ‬الجمعية‮ ‬وعدد‮ ‬من‮ ‬المنظمات‮ ‬الحقوقية‮ ‬طالبت‮ ‬إدارة‮ ‬المركز‮ ‬بتسليم‮ ‬أشرطة‮ ‬الفيديو‮ ‬لكاميرات‮ ‬المراقبة‮ ‬إلى‮ ‬السلطات‮ ‬القضائية‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • Samir

    مهاجر في بولاندا !

  • المها جر

    من ضربه ابوه كل مرة أمام الا خرين يسهل ضربه من الاخرين

  • problemes

    واش دخل الدولة و قنصلية هنا
    و لله ما ينجم عليكم غير الله نحن الجزائرين نعشق المشاكل
    في كل موضوع تجد الحل كم انتم عبقارية
    انت روحت عنده ليضربك و ليس و الدي جاء للجزائر و ضربك

  • مقران

    السلام عليكم الى صاحب التعليق رقم 7 ياخي اذا انت خبزك مخبوز احمد ربي كاين ناس فقراء ربي يفرج عليهم وربي يدوم عليك الخير

  • بدون اسم

    الكسرة يابسة ولابلاد فرنسا

  • بدون اسم

    الي داوه رجليه الحديد ليه ,لا دخل للدولة في هذا ,هناك من يعيش
    الرفاهية في الجزائر حتى الاوروبيين نفسهم لم يجدوها عمل سيارة ,مال ,سكن .. و مع ذالك يترك البلاد و يريد العيش في اوروبا اذن الي ما يحمدش ربي هكذا يصرالو .الي حب يخدم يخدم بلادو ماشي بلاد
    الناس او الذل يا لطيف نجينا

  • زكريا طه

    اسبانيا و ايطاليا مزبلة اوروبا اصبحوا يعاملون الناس هذه المعاملة الوحشيةالسيئة واضف لهما اليونان, والله لو حصل عندنا هذا لقامت الدنيا و لا تقعد (ايرلندا)
    الله يرحم الهواري بومدين

  • messoudi

    si la faute des nos represantants deplomatique a l etranger,il sont unitile meme contre leurs citoyens d une maniere vraiment sauvage,comment veut esperer du bien de ses loups ,les emigres regulier avec renouvller un passeport il te demandent 3 temoins ,,,pour un pauvre clendestin il demande allah pour le sauvé

  • rachid

    hrabna men leblad Ghir pour qu'on puisse sortir en famille sans se faire embêté ou agressé sans qu'on puisse entendre des sals mots par ci et par la et ntouma teb3ouna hata lahna welah win lharba win rohou hna les algerien comme notre nom l'indique on fout le bordèle incivisme et mal éducation

  • ميرا

    بسم الله المسءولون ينهبون أموال الشعب و الشباب يموت في البحر و يعذب من اجل البحث عن حياة أفضل في بلاد الناس نوكل عليكم ربي

  • kamel

    Et nyre gouvernement done du travail au español mais que ce qui ce passe en n est droger hay boumedienne allah ya rahmek frape nos compatriote algerienne en espagne

  • Ibn-tivest

    هذه هي الجزائر في القرن الواحد و العشرين ، الكل يهان على مرأى من الجميع .
    اين ذلك الزمن الذي كان فيه الجزائريون مرفوعي الرأس اين ما وطئوا . هذا لا يعطي ابدا مشروعية للحرقة .