الشيخ الغرياني يفتي بعدم جواز تلقي الأموال من القذافي
أصدر الشيخ الصادق الغرياني، الذي يعد أحد أكبر مراجع الفقه المالكي في العالم، فتوى تحرم تلقي أي دينار من النظام الليبي واعتبرها رشوة، كما عبر عن دعمه المطلق لرئيس المجلس الانتقالي.
- وقال الشيخ الصادق الغرياني، وهو ليبي الجنسية ترجع أصوله إلى مدينة غريان ومؤلف كتاب “مدونة الفقه المالكي”، أن ما أقدم عليه نظام العقيد القذافي من منح 500 دينار ليبي لكل عائلة شهريا، أي ما يعادل 4 ملايين سنتيم، لا يمكن اعتبارها إلا “رشوة” لأنها في غير وقتها. وأشار إلى أن إعطاءها في ظل حالة الفوضى في غير وقته وفي غير موضعه وقال إن النظام حاول إعطاء القبائل مبالغ أكبر من ذلك بكثير على غرار قبائل الزنتان.
- واعتبر الشيخ قبول هذه الأموال خذلانا لشهداء 17 فيفري والمقاتلين في مختلف المدن الليبية التي تنازع نظام القذافي، كما وصف المنحة بالمال المشبوه، وحث سكان مدينة طرابلس على الاعتصام في منازلهم وعدم مواجهة القوات الكبيرة التي تعج بها شوارع العاصمة اللبيبة لأنهم عزل.
- و أفتى الشيخ الغرياني في ذات السياق، بعدم جواز الخروج للعمل في الإدارات والمصالح غير الضرورية، غير أنه رخص لتجار المواد الغذائية أو المستشفيات بالعمل. كما بارك المفتي الصادق الغرياني المجلس الوطني الانتقالي الليبي وزكى رئيسه مصطفى عبد الجليل، وقال إنه عملة نادرة ودعا إلى دعمه. كما أشاد أيضا بتدخلات أبناء ليبيا في الخارج عبر الفضائيات.
- يذكر أن نظام معمر القذافي كان قد اعتقل مع بداية ثورة 17 فيفري الشيخ الصادق الغرياني في سجن مدينة غريان، غير أن مجموعة من الشباب تدخلت بعد ساعات قليلة من ذلك وفكت أسره.