الصحافة المصرية “تتحسر” على “نهاية” عبدون وبوعزة ومصباح ومغني
تحسرالإعلام المصري على مصير الرباعي السابق للمنتخب الجزائري مغني، عبدون، مصباح، بوعزة، بعد ما صار يبحث عن ناد يختم معه مشواره الكروي الحافل بالتألقات، وذلك بعد أن “أدارت” لهم الكرة ظهرها مؤخرا، وصاروا “عاطلين” عن العمل حسب ما جاء في “الشروق” المصرية السبت، التي أكدت بخصوص هؤلاء العناصر أنهم برزوا بشكل ملفت مع المنتخب الجزائري وكل الأندية التي لعبوا لها، فضلا عن مساهمتم في بروز “الخضر” في وقت سابق بداية من عام 2010.
وقالت “الشروق” المصرية، في عدد السبت، إن عبدون الذي بدأ مسيرته الكروية في نادي باريس سان جيرمان الفرنسي قبل 15 سنة، ساهم بشكل كبير في المستوى الذي قدمه منتخب بلاده في كأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا، عندما أنهت التشكيلة الوطنية المنافسة في الصف الرابع، قبل أن يجد اللاعب نفسه بعيدا عن ميادين الكرة عقب نهاية تعاقده ونادي “فاربيا” اليوناني في سن الـ31، حيث أكدت ذات الوسيلة الإعلامية أن عبدون كان يمني النفس في الانضمام إلى ناد يضع معه حدا لمسيرته الكروية.
وواصلت الصحيفة المصرية الحديث عن مصير لاعبي المنتخب الجزائري، بالتطرق إلى جمال مصباح، الذي قالت إنه لقي نفس مصير عبدون، رغم كونه أول لاعب عربي يحمل ألوان ميلان أسي الإيطالي، الذي صال وجال في مختلف البطولات الأوروبية قبل أن يلقى مصيرا لم يكن ينتظره بفسخ عقده مع نادي “لوزان” السويسري، وهو الذي كان يأمل في إيجاد فريق يضمه لإنهاء مشواره الكروي في سن الـ33، قبل أن تتحول الصحيفة للحديث عن مراد مغني، الذي قالت بشأنه “الشروق” إنه ساهم بشكل كبير في بلوغ “الخضر” مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، الذي لم يشارك فيه بسبب الإصابة التي تعرض لها، متألقا مع كل النوادي التي لعب لها، قبل أن يتحول إلى قطر فالبطولة الجزائرية، من بوابة شباب قسنطينة التي فسخت تعاقدها معه مؤخرا بسبب كثرة الإصابات، لتنهي الصحيفة المصرية الحديث عن المصير “الأليم” للاعب المنتخب الوطني عامر بوعزة، الذي احترف في نادي “بلاكبول” الانجليزي، وتميز بتسديداته “الصاروخية” ، وبرز بشكل ملفت مع المنتخب الوطني كأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا أمام منتخب كوت ديفوار، ليحط الرحال في تونس مع النجم الساحلي، الذي فشل فيه، ثم نادي “تور” الفرنسي الذي سقط معه إلى الأقسام الدنيا، ليصبح بوعزة يواجه مصيرا مجهولا لا يقل ولا يختلف عن زملائه.