الصراع يحتدم بين لاعبي “الأفلان”..
احتدم الصراع بين اللاعبين السابقين في فريق جبهة التحرير الوطني، محمد معوش ورشيد مخلوفي، حيث تبادلا التهم مرة أخرى بشكل يسيء لتاريخ الرجلين وما قدماه لكرة القدم الجزائرية وجبهة التحرير الوطني على حد سواء.
أطل معوش ومخلوفي مجددا في فيلم وثائقي بث سهرة الاثنين على قناة “فرانس 24″ من إعداد الزميل عثمان طايبي، تحدث فيه بعض لاعبي الجبهة ومن بينهم مخلوفي ومعوش، عن بعض الأمور التاريخية حيث تواصل فيها نشر الغسيل، وهذا امتدادا لما قاله الرجلان في برنامج “لقاء خاص” الذي بث عبر قناة “الشروق تي في” يوم الجمعة الماضي.
وحمل هذا الفيلم الوثائقي، بعض المستجدات في هذه القضية التي صنعت الحدث في الآونة الأخيرة، رغم مرور قرابة 60 سنة، حيث وجه معوش أصابع الاتهام لمخلوفي، مؤكدا أن الأخير رفض الانضمام إلى فريق جبهة التحرير، وقال بصريح العبارة: “أنا من هددت مخلوفي بالقتل وقلت له إن لم تلتحق بصفوف الجبهة فسألقي بك في نهر “السين” بباريس وفرضت عليه الأمر بالقوة“، مضيفا: “كان نائما وأيقظته ثم أخذته للمرحاض وأخبرته بالأمر ثم أمسكته بكلتا يدي وحملته بالقوة وهو يبكي كالطفلة الصغيرة ويقول “لا أريد الالتحاق.. عمري 22 سنة فقط..”.
من جهته نفى مخلوفي كل التهم الموجهة إليه، وقال:”معوش كاذب.. إنه يحاول تشويه سمعتي والطعن في وطنيتي.. التحقت بصفوف الجبهة بمحض إرادتي ولا أحد أجبرني على ذلك“.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه حاليا، من يقول الحقيقة في ظل تضارب أقوال الرجلين وعدم وجود أدلة ملموسة لكلام كل واحد منهما؟؟ مع العلم أن معوش هو الوحيد الذي اتهم مخلوفي بالتخاذل، حيث كان لزميليهما عمار رواي وموسى قبايلي تدخل خلال الفيلم الوثائقي، حيث قالا:”ما يقوله معوش كذب وافتراء.. حين فور توجيه الدعوة لمخلوفي تحمس كثيرا وأكد أنه جاهز وسيلبي النداء في الحين“.