-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" في منزل أحد ضحيتي حادثة المروحية بالنعامة

الطيار بوعرفة.. ختم القرآن وودع زوجته بعدما أوصاها بابنه

الشروق أونلاين
  • 26953
  • 3
الطيار بوعرفة.. ختم القرآن وودع زوجته بعدما أوصاها بابنه
ح.م
الملازم أول سيد أحمد بوعرفة

كانت الصدمة مسيطرة على سكان حي الشهداء الشعبي بمغنية في تلمسان، أين إستقبلت عائلة بوعرفة المعزين الوافدين لتقديم عزائهم في وفاة ابنهم الملازم أول ـ طيار سيد أحمد بوعرفة ابن الـ 32 سنة، والذي وافته المنية في حادثة الطائرة بمنطقة مكمن بن عمار بالمشرية ولاية النعامة.

بإيمان قوي ورغم شدّة الصدمة وقفت والدة حميدة كما يناديه مقربوه، و أكدت أنها تحتسب ابنها شهيدا من أجل الوطن. موضحة بأن الجميع يعرف أخلاق ابنها. في حين أوضحت صهرته بأنها و منذ تزوج بابنتها كان نعم الزوج و الصهر وعدّدت مناقبه. وهنا تدخلت والدة الشهيد لتؤكد بأن ابنها ومرافقيه كانوا من أمهر الطيارين. الشروق واصلت الاستماع إلى عائلة شهيد الواجب. وكان شقيقه أكثر المتأثرين وهو يروي اللحظات الأخيرة لشقيقه، الذي أتم يوم وفاته ختم القرآن الكريم، ثمّ اقتنى لابنه الذي سيبلغ ثلاث سنوات في الأيام القليلة القادمة ملابس العيد. وبعد أن أفطر لآخر مرة، ودّع زوجته وطالبها بأن تعتني بابنه على غير العادة. وقلب الزوجة لا يخطئ، حيث خرجت هذه المرة إلى غاية الشرفة لتودع زوجها وهو متوجه في رحلة جوية شاءت الصدف أن تكون الأخيرة. 

شقيق حميدة، الذي تنقل إلى عين المكان أكد أن جثة أخيه لم تتغير تماما باستثناء بعض الخدوش البسيطة. موضحا بأن شقيقه كان في كل مرة يخبره بأن صعودهم إلى الطائرات يسبقه ترديد الشهادة على اعتبار أنهم يكونون أقرب إلى الموت. وتبقى العائلة في انتظار وصول جثمان ابنها الذي أكد أحد مرافقيه لعائلته بمكان الحادثة، أنه كان حيا عند سقوط الطائرة، وحاول المتحدث أن يستفسر منه ما وقع لكن حميدة ظلّ يردد الشهادتين حتى فارق الحياة.

 

صدمة بواد الشرفاء بعد مقتل الرائد عابر الحناشي

أصيب سكان بلدية وادي الشرفاء في عين الدفلى، بصدمة حقيقية جراء علمهم صباح أمس، بوفاة ابن المدينة الرائد الطيار عابر الحناشي الذي قضى في حادث سقوط طائرة هيلكوبتر تابعة للدرك بولاية النعامة. وأوضح مواطنون أن الضحية من مواليد 4 اكتوبر 1978 بمدينة خميس مليانة، وقد توفي مخلفا وراءه ولدا وبنتين.  وينحدر الضحية من عائلة معروفة تقطن وسط المدينة، وله أربعة أشقاء، وكان معروفا بطيبته ومعاملته الحسنة للجميع. وتقاطر أمس المعزون بالمئات على بيت العم محمد عابر والد الضحية، وهو متقاعد من قطاع الصحة، وكان المعزون من سكان البلدية الواقعة أقصى شرق المدينة. وبدا الوالد مسلما بقضاء الله، شأنه شأن الوالدة وهي الأخرى متقاعدة من قطاع الصحة.

وتجمع شهادات لسكان المنطقة، أن الفقيد كان متميزا بحسن الخلق والبشاشة، والابتسامة لم تكن تفارق محياه. وينتظر تشييع جنازته اليوم بمقبرة سيدي سليمان في وادي الشرفاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    حب الوطن - العلم الجزائري- هو دين العسكري الوحيد ( كون حب الوطن هو الأيمان ) والدفاع عنه - الوطن - هي عبادته الوحيدة على أساس أن العمل الصادق الصالح هو أفضل العبادات ذلك هو مايتعين تلقينه لأبنائنا في المدارس الجزائرية تفاديا للخطأ ( الوطن للجميع) . اوراسي

  • بدون اسم

    الصوم كذلك يقلل من التكيز ( شهر المتاعب ) . الله يرحم شهداء الواجب الوطني .

  • محمد

    اللهم انهم عبادك وابناء عبادك كانو يشهدون أن لا إله إلا الله و ان محمد رسول الله اللهم اغفر لهم وارحمهم و اكرم نزلهم و نقهم من الخطايا كما ينقي الثوب الابيض من الدنس اللهم لا تحرمنا اجرهم انهم شهداء الواجب اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة برحمتك يا ارحم الراحمين