-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قبل ارتفاع أسعارها في رمضان

العائلات تشرع في اقتناء الحبوب والخضر والفواكه المجففة

الشروق أونلاين
  • 2176
  • 11
العائلات تشرع في اقتناء الحبوب والخضر والفواكه المجففة
الأرشيف

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك دخلت ربات البيوت في صراع مع الزمن، حيث شرعت الكثيرات منهن في اقتناء بعض الخضر والحبوب المجففة لتخزينها قبل ارتفاع أسعارها في الشهر المبارك، وهو ما أضحى هاجسا يؤرق الجزائريين خلال أيام الشهر الفضيل، فيما فضلت أخرياتٌ الاعتناء بنظافة البيت وطلاء جدرانه، كما تحبّذ الكثيرات استبدال الأواني القديمة بأخرى جديدة بغية استقبال الشهر الكريم في أبهى حلة وبنَفس جديد.

تتأهب الكثير من ربات البيوت لاستقبال الشهر الفضيل الذي لا يفصلنا عن حلوله سوى أيام قليلة، وهو ما جعل السيدات يُعدن العدّة لتخزين كل ما يمكن الاحتفاظ به واستعماله لطبخ كل ما لذ وطاب خلال شهر رمضان المبارك، هذا الأخير تحسب له الجزائريات ألف حساب ويستعدن لاستقباله أحسن استقبال.

 وكما هو معلومٌ، فإن الجزائري يُعرف بحبه وشغفه بالأطباق التي تزيّن الموائد الجزائرية أيام شهر رمضان، ما يجعل ربات البيوت يفكرن مباشرة في تحضير كل ما يلزمهن ليطلقن العنان لإبداعهن في طبخ أشهى المأكولات والأطباق، لذا يسارعن إلى اقتناء كميات معتبرة من الخضر والحبوب والبقوليات الموسمية قبل انتهاء موسمها ويقمن بتجميدها أو تصبيرها على غرار “الفريك” الذي يعدّ أولوية في إعداد الشربة، الليمون، القرنون، الجلبانة، الفاصوليا، الثوم… كما لا تستغني السيدات الجزائريات عن التوابل والعقاقير التي تمنح نكهة خاصة للأطباق وفي مقدمتها التوابل الهندية والمغربية التي تلقى رواجا كبيرا لدى الجزائريات.

وتفضل أخريات الاعتناء بنظافة البيت، فتصب الكثيرات منهن جل اهتمامهن بجانب الديكور المنزلي، وكل ما يمكن أن يضفي لمسة جمالية على البيت خلال الشهر الكريم ويمنحه روحا جديدة، وفي هذا الصدد قالت لنا السيدة “فتيحة” إنها تستعدّ كل سنة لاستقبال شهر رمضان المعظم بطلاء جدران البيت قبل شهرين أو شهر من حلوله، حيث تختار لونا مغايرا تماما للون السابق لتمنح نفَسا جديدا للمنزل، وهو ما يضفي على جميع أفراد العائلة نوعا من الحماس والحيوية لاستقبال شهر رمضان، كما يجعلهم يتوقون لاستقباله، على حد قولها.

ولا تغفل ربات البيوت أي جانب من الجوانب التي تخص المنزل قبل حلول الشهر الفضيل، فنجد البعض منهن مهووسات بتغيير الأواني التي اعتدن استعمالها خلال رمضان الماضي، وهي العادة التي تدأب عليها الكثيرات ويحرصن على العمل بها قبل حلول شهر التوبة، حيث قالت “كريمة” إنها لا يمكن أن تستقبل الشهر الكريم بالأواني القديمة، لذا تحرص على اقتناء أخرى جديدة قبل أيام من حلوله، خاصة فيما يتعلق بالصحون والملاعق وكل ما يزين المائدة، على حد تعبيرها.

وتبقى كل هذه المظاهر مجرّد عادات دأب الجزائريون عليها لاستقبال شهر رمضان المعظم، إلا أنه يجب أن لا نغفل الجانب الروحي بما أن الشهر الفضيل هو شهر التوبة والغفران، ويجب علينا استغلاله في التعبد والتقرّب من الخالق عز وجل.      

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • مواطن/25

    حكمة اليوم
    ...مهما اجتهدت في فن الطبخ فإنك لن تستطيع ان تستغنى عن النار...وهي مند قديم الزمان عصر الحجر لن ينقرض عد الى اصلك فلن تزيد سنتيما واحدا على الارض مهما تجبرت / دع عنك ما يطير في الهواء من صنع اللهو للانسان حتى تحافظ على هدوء البال والعقل لتتمعن في خلق الله و تتدبر في طائر يحلق مند الأزل

  • مواطن/25

    رمضان يا عزيزي هو حق من حقوق الله لدا هو فرصة يجب ان نطور فيها ثقافتنا الدينية اولها تعويد النفس على التحكم في شهواتها المختلفة
    ونتضامن مع الفقير / ونراجع دروس ومبادئ ديننا لنتآزر ونتراحم اكثر /
    وكل واحد يستر مقتنياته ولا يبالغ فيها ولا يرمي ادنى طعام لديه لانها من نعم الله رزقنا بها حتى لا يغضب علينا وهي ليست ملك احد انما ارزاق قسمها الله لنا لنحافظ على كسبها بالحلال حتى لانحرم باقي الافراد من فرص العيش وفق مبدأ تكافئ الفرص والمنافسة المشروعة / هكدا نفرض ثقافتنا على الاخر ونجعلهم يحترموننا

  • زعطوط

    السلام عليكم
    انا مع التعليق رقم 1...اعجبني جدا وانتقد باقي التعاليق التي تهوى التفلسف وتشجع ردم العادات والتقاليد التي كبرنا عليها....لا يا هذا لا يا هذه.....زمان كانت نسمة رمضان تفوح على بعد 4اشهر وضرك حبيتو تنقرض بسبب انكم ضد التبذير و....و...و... المسلم عنده فرحتان من بينها فرحته عندما يفطر انااا..اشجع هذه التقاليد التي باتت تحتضر فارجو اعادة احيائها من جديد......

  • جزائرية

    كثيرا ماكنت اسمع امي تنتقد النساء اللواتي يغيرن اواني المطبخ كل سنة وحتى الافرشة بحجة ان شهر رمضان يتطلب ذلك؟ واليوم بعد ان كبرت ادركت معنى كلامها وصدقه حين رأيت ولازلت ارى طوابير النساء في الاسواق امام محلات الاواني وهن يسارعن لاقتناء قدر جديد وصحون وغيرها ولو سألت احداهن عن اواني العام الماضي لاجابتك انها باتت قديمة ولايمكن استعمالها وهي الآن موضوعة في الارشيف؟ لكن بالمقابل تسمعهن يشتكين غلاء المواد الغذائية وتعب رمضان وعدم القدرة على صلاة التراويح والعبادة؟ومن تخالف منطقهن فنيانة وماشي مرأة؟

  • رمانة

    علينا ان نحارب مثل هذه الظواهر التي تجعل ابناءنا يتذكرون رمضان بالاكل الجيد و الموائد المزركشة و الاواني الجديدة ، اسال اي شخص عن طريقة التحضير لحلول رمضان فان اجابته لا تخرج عما ذكر في تعليق 1 لاننا تعودنا على هذا ، يجب ان نغير هذه النظرة ونعيد لشهر رمضان المبارك روحه الدينية بتعويد الابناء على قراءة القرءان وضبط النفس و التحلي باخلاق الاسلام . ارجوا ان تعمم هذه المفاهيم فشهر رمضان ليس للاسراف و التبذير في امور لا علاقة لها اصلا بالمغزى الحقيقي من الصيام

  • بدون اسم

    خصّك غير الشّاب جلّول يغنيلك وقت الفطور

  • Ali

    أصبح رمضان مثل نوال عند المسيحيين. صاحب التعليق 1 خير دليل على ذلك. من قال أن صوم رمضان يستدعي كل هذه الترتيبات. شراء صحون جديدة لفتح الشهية. يا للعجب. الصوم أصبح مناسبة للتباهي.

  • بدون اسم

    لهذا الأسعار لن تنخفض بسبب هؤلاء مثل ياجوج وماجوج يشترون كل شيئ ويدخرونه وكأن حرب نووية ستقوم! ربي يهدينا ويهديكم

  • بدون اسم

    الصوم لنتعلم الإستغناء عن الطعام والشراب والشهوات وكل العادات السيئة كالغتبة والنميمة والقذف والسب ومشاهدة العرى في التلفاز ووو. ما فائدة الإمتناع عن الأكل ل16 ساعة أو أكثر ونصرف أضعاف لتزيين موائد بمؤكولات وترمى بعدها في المزابل أعزكم الله! الصيام عبادة وليس طعام وإسراف؟

  • بدون اسم

    خصّك غير الشّاب جلّول يغنيلك وقت الفطور

  • بدون اسم

    أكملنا تحضيرات المطبخ تقريبا خاصة تلك التقليدية التي يرافق تحضيرها متعة خاصة ، واقتنيت أغطية المائدة بألوان زاهية لتفتح الشهية وبعض الصحون ولم يبق سوى التنظيف الأخير وتغيير الديكور وكل هذا فرحا وترحيبا بالضيف الغالي ان شاالله نصوموه بالصحة والهناء.