-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بعيد

العربي الحيران.. في زمن “شحاته” و”سعدان”

العربي الحيران.. في زمن “شحاته” و”سعدان”

بخروج الفريق الجزائري من المونديال في جنوب افريقيا، انتهت صلتي بكأس العالم، فمتابعتي كانت وستبقى مرتبطة بتواجد العرب والمسلمين في هذه الملهاة العالمية، التي حلّت بديلا عن القيم الكبيرة للإنسانية، وهي تحتاج اليوم إلى تدفق المشاعر ورشد العقل لتتمكن من السمو مرة أخرى…

غير أنه قبل كتابة مقالات أخرى بعيدة الصلة عن تلك التي شغلت الناس في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، أود البجث عن سبل الخروج من الحيرة التي يعيشها الإنسان العربي الذي يعيش اليوم، شاء أم أبى في زمن حسن شحاته ورابح سعدان، وهو بالطبع زمن قصير إذا ما قورن بأزمنة الطرب والنهب والفساد.

لقد بدت لي تلك الحيرة واضحة في نهاية المباراة بين الفريقين الجزائري والأمريكي، التي تابعتها من خلال شاشة عرض كبيرة في شركة أدنوك للتوزيع في أبوظبي، وكان الحاضرون من جنسيات مختلفة أغلبها عربية مناصرين للفريق الجزائري، غير أنني فوجئت من أحد المشجّعين العرب يرفع صوته بالتكبير حين سجل الفريق الأمريكي هدفا، واستغربت من التكبير، وليس من التشجيع للفريق الأمريكي على حساب فريق عربي، لأن هذا حق مشروع مادمنا قد اخترنا أن نشارك العالم في وثنيّته الجديدة ونجعل معه إلهنا هوانا.

سألته: لم التكبير وأنت تعرف أن الجزائر دولة مسلمة، فما كان جوابه لي إلا أن قال: أمريكا أيضا فيها مسلمون.. لم أعقّب، ولكني عدت بذاكرتي إلى عشرين سنة خلت، حين اجتمع كثير من جيوش العرب والمسلمين ليقولوا مع قوات التحالف الغربية بقيادة أمريكا “الله أكبر”، وهم يدّمرون العراق بحجة تحرير الكويت، مثلما قالوها قبل تسع سنوات وهم يقتلون المسلمين الأفغان بحجّة واهية هي محاربة القاعدة وطالبان، وفي نفس السياق كبّروا منذ سبع سنين وهم يشاهدون العراق تحترق تحت القصف الغربي بحجة داحضة هي إسقاط نظام صدام حسين، وادخلوا العراق في فتنة لا نعلم متى يخرج منها، وقالوها ايضا وهم يشككون في جدوى حرب المقاومة اللبنانية ضد إسرائيل وكرّروها بعد الحرب الهمجيّة على غزة وخلال حصارها.

الإنسان العربي في حيرة ويبحث عن منتصر ينتمي إليه حتى لو كان الشيطان، وساء قرينا، وتلك على ما أرى حال عامة في حياتنا المعاصرة، ولذلك لا نعجب إذا ما طالب هذا الإنسان المدربين الرياضيين بتحقيق انتصار في المعارك والحروب والمواقع الدولية، وقد عجز العرب ـ حكاما وشعوبا ـ عن فك الحصار عن غزة فرفع اللاعب المصري “محمد بوتريكه” اسمها على قميصه في بطولة كأس افريقيا، تماما مثلما رفع أنصار الفريق الجزائري علم فلسطين في جنوب افريقيا، والحالتان تمثلان رد فعل واع على الأنظمة.

من ناحية أخرى فإنه في الوقت الذي يرحب فيه القادة العرب بلقاء زعماء العدو الإسرائيلي، جهرا وسرا، رفض المدرب حسن شحاته أن يدرّب الفريق الإسرائيلي أو يلعب معه الفريق المصري بقيادته، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك حين قال (..لن أواجههم، وأرفض أن يحضروا إلى القاهرة أو نذهب إليهم)، ليس هذا فقط، بل إنه يفضل الانسحاب على اجراء أي مقابلة مع فريق العدو سواء أكانت ودية، أو فرضتها التصفيات القارية او الدولية حتى لو اضطر إلى ترك منصبه، ولو جاء ذلك بطلب من الرئيس المصري، وأرجع السبب في ذلك لأمرين: الأول: لأن له أخا شقيقا استشهد على أيدي الإسرائيليين، ولأن كل بيت مصري قدّم شهيدا في تلك الحروب، والثاني: معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، كما يرفض زيارة الأراضي الفلسطينية إذا كان ذلك سيتم بإذن من سلطة الاحتلال.. جاء هذا في حوار طويل مع قناة بي بي سي العربية أجرته معه في مارس الماضي.

وفي نفس السياق جاء موقف سعدان الأيام الماضية، فقبل مقابلة الجزائر وانجلترا الأخيرة، ومن أجل رفع الروح المعنوية للفريق، جعله يشاهد فيلم معركة الجزائرـ مصادر تتحدث عن أن الذي قام بذاك هو قائد الفريق عنتر يحيى ـ هذا في الوقت الذي يتهرب فيه المسؤولون الجزائريون، بما فيهم الذين ادعوا المشاركة في حرب التحرير، من الإتيان على ذكر التاريخ الإجرامي لفرنسا، بل إن بعضهم يبتغي عندها العزة، فهل الأفضلية له أم لـ(سعدان) الذي أثّر في اللاعبين ودفعهم إلى تحقيق نتائج إيجابية في الميدان؟!

عمليا، ليس من مهام حسن شحاته في مصر ولا رابح سعدان في الجزائر تحقيق بطولات وانتصارات لشعبيهما أو لأمتهما خارج مجالهما الرياضي، وهما يعرفان جيدا مجال حركتهما، ومع هذا عملا جاهدين خلال السنوات الماضية على إخراج الشعبين المصري والجزائري من التّيه السياسي وضيقه، إلى الرشد الرياضي وسعته.

لقد كانت أهدافهما ـ شحاته وسعدان ـ واضحة، ومهما كانت الأخطاء التي ارتكباها فهي لا تساوي شيئا أمام أخطاء السياسيين، لذا وجب الشكر لهما على ما قدّما، فقد تحملا عبء الشعبين في طل تراجع الوطنية واتساع مساحة الفساد وخيبة أصحاب القرار في البلدين وهجوم وغيرة أهل الحرفة الواحدة..

لقد بث سعدان وشحاتة، كل بطريقته ونتائجه، شعور الفرح والتعلق بالمستقبل لجهة تحقيق نصر مؤز في عالم الكبار، ومن أجل ذلك قادا معارك كبرى، وانتصرا فيها، وتمكنا من تسليم المشعل للأجيال الجديدة، ولم يكن الحاضر زمانهما، لأنهما اختارا الاستعانة بالماضي ليجعلا من الحاضر مفخرة، وهل رفعت لنا راية بقوة الفعل على المستوى القاري أو العالمي بدونهما؟! صحيح أن نجاحهما حلّق بنا بعيدا فاعتقدنا أنّنا على مقربة من صنع الأحداث الكبرى، لكن المسؤولية لا تقع عليهما، إذ كيف لأمة أن تنهض كرويا وهي عاجزة في المجالات الأخرى، لكن يكفينا إجابتهما على حيرة الإنسان العربي، من خلال واقع عملي مفاده: أن الإنسان العربي قادر على مستوى الفرد والجماعة من تحقيق نتيجة إيجابية، وعلى الآخرين في مواقعهم الإقتداء لتنهض الأمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
139
  • لورنس العرب

    انا متابع لمقالاتك في هذه الجريده بشكل مستمر لأنك تكتب بطريقه مختلفه اختلافا كليا ليس لي كلام على ما كتبته في هذا المقال لأني فكرت أكتب لك أي شيء وفشلت لن جميع المعلقين من مصريين وجزائريين كتبوا ما كان في نفسي أن اكتبه

  • صلاح رشوان

    الأستاذ الفاضل/ خالد عمر بن ققه
    تحية طيبة من ارض الأزهر الشريف
    انت انسان محترم ومقالاتك متزنة دائما ولهجتك واسلوبك لم يتغير قبل وأثناء وبعد الأزمة بين بلدينا ، بارك الله فيك وسلمت يدك
    صلاح رشوان
    القاهرة

  • مراد

    والله لتأثري بتعليقات الإخوة المصريين أكبر من تأثري و إعجابي بالمقال نفسه....

    و هذا من ذاك

    و لكم مني ألف سلام

  • محمد المصري

    قبل قراءة المقال ظننت أني سأجدك كالكثيرون تسيء لمصر وما يمت لها .
    ولكن شدني أسلوبك فأكملت مقالك ووجدتك من المنصفين الذين لا يسعني سوي أن أحترمهم وأقل له أحسنت .
    حقا أنت قلت ما بقلب كل منا .

  • يوسف احمد يوسف المصري

    عند كتابة تعليقي هذا كان عدد من علقوا على كاتبنا العظيم 128 تصدقوا منهم 101 مصري و27 جزائري يعني الذين يدعون الى اللحمة بين الشعبين هم المصريين وهم الذين ينبذون الفرقة وسبعة عشرون جزائري فقط علقوا على المقال واشادوا به وهذه جريدة جزائرية كان الاولى ان يمتلىء التعليق بالاشقاء بالجزائر ولكني اعلم ان القليل فقط من الشعب الجزائري هم الذين يدعون على الوئام وعدم الفرقة والله يهدي من يشاء

  • احمد ابراهيم

    الحمد لله

    انا كده ارتحت

  • حمزة حمدى

    اولا اشكرك على مقالك
    الذى يحمل فى طياته كثير من المعانى وارجو ان يفهم حكام البلدين وكذا المسئؤلين وكافة عامة الشعبين ان هناك اناث هنا وهناك ظلموا فى ظل المهاترات والخروج عن النص لذا صعب ان يحمل طرفان مشاكل وهموم شعبين

  • عاطف

    أخيرا هدانا الله واياكم ووجدنا عاقل يتحدث اللهم اعطه حظ الاسمين الذين يحملهما حمل رايه الاسلام مثل خالد بن الوليد وعزة الاسلام مثل الفاروق عمر. قال سبحانه وتعالي هو سماكم المسلمون وليس المصريين والجزائريين .. الخ.
    اللهم اعز كاتب هذا المقال وزده فهما في زمن ندر فيه من يفهمون وزده قامة يوم العرض عليك تعلو قمم الصغار الذين لايعلمون ولا يعون مايقولون ويقولون مالايفهمون بل هم اشبه بالحمار يحمل اسفارا ولا يعي مايحمله. اللهم نور بصيرة الكنترول واجعله ينشر هذا التعليق .

  • محمد

    بصراحه المقال جميل جدا و أوجه الشكر لكاتبه
    واريد ان اقول للاخ العزيز محمد وبس من مصر يعنى الراجل بيتكلم عن الحاله الغريبه التى وصل اليها الشعبين الشقيقين مصر والجزائر وانت وامثالك فى مصر والجزائر اللى بيقولوا الكلام الخايب ده مفايه بقى مش علشان جلده بتتنفخ وينداس عليها بالرجل يبقى ده حالنا
    ومع تحياتى الاخوه فى مصر والجزائر

  • مختار

    بارك الله فيك وكثر من أمثالك
    المؤسف أن يتقدم الصفوف أراذل القوم و يعوثوا في الأمة فسادا باسم الوطنية في صورتها المقيتة ولأنهم جاهلون لا يعلمون أنه لولا الأمة لما وجد وطن ثم يختلقون أشياء قطرية ويحاولون التميز عن الأمة التي أوجدتهم

  • اسماعيل

    بارك الله فيك يا استاذ خالد فكر عميق نابع من عقل سليم

  • مرزوق

    مقال رائع يدل علي ايمان كاتبة بوحدة الامة

  • ahmed al masry

    الله عليك
    بارك الله فيك ... شكرا استاذ خالد

  • ahmed al masry

    الله عليك
    بارك الله فيك ... شكرا استاذ خالد

  • سامح محمد مصر

    بارك الله فيك ... هذا ما ينبغى أن يقال بدلا من الجرى وراء اوهام الكرة والحديث عن المباريات وكأنها معارك حربية والمنتخبات كجيوش التحرير ...

  • يوسف احمد يوسف المصري

    منذ ما يقرب على السنة وانا اتابع هذه الجريدة لم اجد فيها عاقلا واحداً سواء كان كاتبا او معلقا من الشعب الجزائري الا هذا الرجل الذي احس انه رجل شريف متمكن من قلمه ومن تمسكه بعروبته واسلامه الله يجازيك كل خير ويكثر من امثالك ويبعد عنا كل قلم يشجع على الفتنة والفساد والتفريق بين الشعوب الاسلامية حتى يومنا هذا

  • فايز

    " ويبحث عن منتصر ينتمي إليه حتى لو كان الشيطان، وساء قرينا "
    بجد انت جبت من الأخر ... ربنا يكرمك ياأستاذنا الكبير خالد بن ققة ... وانت عارف ان الاستاذ خالد مابيكتبش في الحاجات الهلس ... اكيد بيكتب في الصميم وبس ...
    اللهم انصر الإسلام واعز والمسلمين واهزم اعداءك اعداء الدين .. اللهم آمين

  • سعيد البادي

    احسنت القول يا خالد فهذا الهوس بالكرة الذي يصل الى درجة الوثنية كما قلت أمر عجيب فمعه يختفي صوت العقل وكل ذلك من اجل ان نبقى امة المتفرجين بلا منازع وغيابنا عن كرة القدم والاكتفاء بالتشجيع والمشاهدة ما هو الا استكمال لغيابنا عن بقية المجالات وعلى اي حال ان نبقى متفرجين افضل من ان نبقى غائبين عن الوعي وعن ما يدور من احداث في العالم

  • حسام الدين محمود

    بارك الله فيك فالفتنه التي حدثت من اشعلها هم الفاسدون في البلدين من اصحاب النفوس الضعيفة من الساسه والاعلاميين المرتزقة جعلونا ياسيدي نترك قضايا الاسلام ونجع لفتنة الجاهلية فلن ينسى الجزائريون دور مصر في تحرير الجزائر ولن ينسى المصريون دور الجزائر في انتصار اكتوبر ولقد كان ابي مشارك في حرب اكتوبر وحكى لي عن شجاعة وبطولة الجندي الجزائري

  • tariq algerian

    im realy happy egyptian brothers for your coments

  • د/غريب

    مقال عبقرى..وفكرة عبقرية..ربطت بكل سلاسة وبكل ذكاء بين شعبين تصورا يوماً أنهما يمكنهما الفراق..ولكنك الان تنظر إليهما من منظور رائع جداً..تحياتى لك فقد تفوقت على الكل (مصريين وجزائريين)..وأضأت بقعة هامة جداً فى نسيج العلاقات بين مصر والجزائر..نشكرك جداً من مصر

  • ابو ثروت

    اذا استطاع المصريون والجزائريون فصل الدم الجزائري المصري الذي اختلط على ارض سيناء فى حرب الكرامة فى هذا الوقت فقط يمكن ان يكون هناك مجال للنقاش فى هذا الموضوع وبغير ذلك فكفانا مهاترات فارغة

  • العازف

    شكرا استاذ خالد والمعركه لم تكن معركة شعوب بل معركة السعيد واللى اخر جمال وسلملى على الوطنيه والقوميه المهلبيه ويحى الدولار والماما الامريكيه والفرنسيه وعاشت طشة الملوخيه

  • مهدي

    اللهم أنصر الإسلام و المسلمين
    اللهم أنصر إخواننا في غزة

  • ammar

    بارك الله فيك اخي العزيز ابا لؤي
    سلمت وسلم قلمك

  • زكريا

    يبقى سؤال يحيرنى.....أنا أحب كرة القدم وأحب الاستمتاع بمشاهدة المباريات .لماذا يجب أن أشجع الفريق العربى؟ هل لكونى عربيا مسلما ؟ أم هذا واجب قومى؟ ..وما المانع أن أشجع فريقا آخر غير عربى استمتع بمشاهدة مباراياته ؟.. إن مباريات كرة القدم ليست حربا بين دولتين المنهزم فيها يلحقه العار والخراب..من منا لايحب مشاهدة مبارة لفريق مثل البرازيل ؟ ومن منا لم يصب بالإحباط حينما يشاهد مباريات منتخباتنا العربية ؟... نعم أؤيد كاتبنا الجميل إن حال كرة القدم عندنا من نفس حال المجالات الأخرى . و سقف تطلعاتنا دائما أعلى من الحد الطبيعى

  • مروان

    بارك الله فيك ،ويارب تصلح الاحوال.

  • محمد فتحى

    بارك الله فيك يا دكتور عمر فأنت بحق أخر الرجال المحترمين

  • Masry

    بامانة يا استاذ خالد من ارقي واقوي المقالات التي قرائتها في الفترة الاخيرة من جميع الصحفيين سواء في مصر او الجزائر..بارك الله فيك
    حقا مقالة ابداع
    مع خالص تحياتي لك ولاصحاب الاقلام النزيهة

  • عادل بكر - مصر

    اخوانى فى الجزائر الشقيق - تحية خالصه لكم ولكاتب هذا المقال الرائع - تمسكوا بصوت العقل والمحبة - والله لو تخلى الجزائريون والمصريون عن هذه العصبية الغير مبرره - والله هنكون قوة لا يستهان بها - اجعلوا من هذا المقال بداية حقيقية للمحبة الحقيقية النابعة من القلب وليس الشعارات - كل بلد فيه الصالح والطالح - ركزوا فقط على الصالح والتفوا حول بعضكم البعض واعلموا جميعا ان الدم واحد والقلب واحد
    ايها الكاتب الرائع استحلفك بالله ان تستمر فى هذه المقالات الرائعة حتى نفيق جميعا من هذه الغيبوبة كفايانا حقد على بعضنا البعض واجعلوا المحبة سائدة بيننا وياريت نشوف مباراة ودية حقيقية بين مصر والجزائر ( لكبار اللاعبين ) مباراة استعراضية عنوانها الدم العربى واحد

  • djelloul

    كرة القدم تجمعنا هكذا كان شعار رأيته في التلفاز وتبسمت بمرارة
    كرة القدم يجتمع العرب عليها ليشجعوا فريقا أجنبيا وفريقا غير أجنبي المهم لعبة وكرة تثير الحماس والتنافس ويراها الملايين هذا يشجع انجلترا وذاك ألمانيا والبرازيل وووو
    وفرنسا.. العجيب من يشجع فريق هذه البلد الذي منع بث قناة الأقصى في دياره وسيارات الشباب في الشوارع تفتخر عاليا بوضع أعلامها وتتباهى برفع علم فيه صليب أو فيه شعار لايليق
    لم نحن هكذا ؟؟
    لم المسلمون بهذا الهوان ؟
    لم هذه الإمعية وهذه التبعية وهذه الغفلة
    ألف سؤال وسؤال يقفز في ذهني وأتغلب على بعضها بأن أحاول ان أنحي الرياضة عن سياسات الحكومات وتأبى الحكومات إلا أن تقحمنا في رياضة ذهنية لكي نتفكر في سياساتها الكروية التي تقذفها هنا وهنا وهناك تجتاح ملاعبنا ومساحاتنا بكل حرية ولا يوجد حكم ليطلق صافرة ويقول لها قفي....
    هي كرة قدم وتجمعنا ولكن لكي يلعبوا بنا وبحرياتنا وبشخصيتنا وباستقلالها
    هي كرة قدم يرمونها عبر اخضرار آمالنا ويدربون فيها طواقم استغلال واستعمار وجبروت وظلم
    هي كرة قدم تجمعنا لنرفع علم من لا يرفع علمنا , ونهتف فيفا لفرنسا , فيفا لإنجلترا
    ونحن هنا لا نخلط الرياضة بالسياسة بل نريد أن نقذف بكرة في ملعب كبير إسمه حرية علنا ندخل مرة هدفا صحيحا ليكون لنا فوزا ..
    هدف في مرمى الخصم والخصم هنا ليس الفريق المقابل بل هو نحن وأنفسنا , لنلعب سوية مع ذواتنا نركض باتجاه المرمى لنصيب هدفا نحدد , نصوب , نضرب
    نحدد الهدف ونسير به
    نصوب للمرمى ونصل
    ونضرب بكل قوة لنحرز هدفا
    إسمه التعقل
    إسمه الكبرياء
    إسمه العزة
    إسمه الإستغناء
    إسمه مسلمون مبدعون لا متبعون
    وليركضوا في ملاعبهم بكل ما أوتوا من قوة فملعبنا يجب أن يكون حرا قويا بعقل واع
    ولتكن كرة القدم التي جمعتنا لنمجدهم تجمعنا لنفهم ما نريد لنا ولهم ,,,, فهل يمكن ذلك ؟؟؟
    أم أنا سنظل نبذل الأموال والوقت والجهد لنرفع أعلامهم التي بها يحاربونا ويخنقوا حريتنا ؟؟؟؟؟؟؟
    ونصفق لهم ونتشاجر بيننا لما يخسر فريق نشجعه !!!!

    أعجب منك يا كرة القدم كم يضربونك ولا تشتكين بالأقدام تركلين ولا تشتكين بل تلتصقي بمن يضربك
    عجيبة أنت يا كرة القدم كم تشبهين بعض من يركضون وراء من يركلهم بالقرارات المستبدة
    فابقي يا كرة القدم جامعة لكل الناس فأنت بطلة الموقف ومن مثلك استطاع جمع الملايين على كلمة واحدة وصرخة واحدة وربما فرحة واحدة ؟؟؟ من ؟
    وابقوا يا عرب اليوم ومسلمو اليوم أشباه بشر لأنكم تتبعون ظلال العجم وتفرحون لنصرهم وتنسون باب بيتكم المخلوع عنوة بكرة من أقدامهم ؟؟؟؟؟
    وابقوا يا عرب اليوم ومسلمو اليوم بعيدون عما يجمعكم ويعلو بكم فقد خلدتم وتواضعتم وليبقى مرماكم به كل الكرات المصوبة بأقدامهم ورؤوسهم فأنتم بلا أبواب ولا خطوط دفاع ولا حكما عادلا يوقف مد الظلم
    ولتبق مساحاتكم الخضراء مرتعا لتخاذلكم تلعبون فيها وأرجلكم بها القيد فلا تستطيعون ضرب كراتكم إلا بين أرجلكم ولكم فمن يلعب وبه القيد يحرز هدفا على نفسه ! وبمرماه
    هذه هي الكرة التي تجمعكم يا عرب ويا مسلمون ولتبقوا هكذا حتى تفهموا أصول اللعبة
    (( من يلعب ويرسف بقيد التبعية خاسر )))
    فيا لهوان النفس لما تعشق جلادها .....!!!

  • محمد القهوجي - مصري مقيم بالسعودية

    مقالة رائعة من استاذ كبير نرجو نبذ التعصب بين العرب لاننا شعب واحد دين واحد امة واحدة وشكرا على مقالك الجميل

  • محمد عبد الكريم صادق

    تحية من أرض الكنانة إلى الأستاذ خالد ابن بلد المليون ونصف المليون شهيد الجزائر الباسلة .جزاك الله خير الجزاء على هذا المقال الرائع الذي يضمد الجراح ويلم الشمل ويرد كيد الكائدين .وستبقى مصر والجزائر شقيقتان متحابتان مدى الدهر وإن رغمت أنوف .

  • مدحت

    اخى العزيز دائما وابدا ابحث عن مقالاتك فى الصحفية بلك منى ومن كثيرا من الشعب المصرى كل الحب والاحترام واكثر الله منك ومن كل من يكتب الكلمه التى تحرك الشعور المكبوت فينا والتى تعرى القليل منا

  • محمد

    مهما حدث الجزائر و مصر لن يفترقوا ابداااااااا

  • زيزو

    بارك الله فيك

  • sara

    wawwwwwwwwwwwwwwwww

  • مصرى بجدة

    مصر والجزائر دول اخوات واللى اتقال عليهم اشاعات
    مصر = الجزائر اخوان واللى فات مات

  • زيزو

    من اروع ما قراته شكرا سيدي و بارك الله فيك و جعلك نبراسا يستضاء به في الليالي الحالكات

  • عمرو

    شكرا لصاحب المقال ونحن فعلا اخوة فى الله ودائما نحب اخواننا فى الجزائر ونرجوا منهم ان يعلموا اننا كمصرين نحترمهم ونحبهم لانهم اخوة لنا

  • باسل المصري

    شكراً لك كاتب المقال و ا رجوا ان تدعوا الاخوة في الجزائر للمصالحة لاننا في مصر نسينا اى اساءة من قلة هنا او هناك وارجو من الجزائريين عدم تحميل كل المصريين ما فعله قلة من الاغبياء هنا وهناك وارجو ان يفهم الجزائريين ان معظم المصريين غير راضين عن الحكم في مصر... فلا تحملو كل المصريين مواقف الحكومة المصرية لان هذا يزيد التعصب ضد الجزائر و ينسينا ظلم الحكومة المصرية و يجعلنا دون ان نشعر مع الحكومة

  • فاطمة/عين الدفلى

    مقال رائع روعة صاحبه شكرا على كلامك الطيب نرجوا من الجزائرين عدم الإنسياق وراء أصحاب الأقلام الفاسدة والتحلي بالأخلاق الرفيعة لأننا شعب طيب ويجب علينا التفكير قبل القيام بأي عمل نندم على أعقابه

  • مصطفى عبد العظيم

    الاخ العزيز خالد

    جزاك اللة خير الجزاء على هذة المقالة التى نحتاج لمثلها كثيرا.
    الحمدللة كنت على اتصال دائم باصدقائى الجزائرين المقيمين فى مصر اثناء وبعد الازمة والجميع كان يرى ان هناك ما هو اهم وعلى الامة ان تجتمع لا تتباعد لانى اكلت يوم ان اكل الثور الاحمر.

  • بوبكر

    شكرا على المقال والف الف تحيةلك خاصة وجميع الشرفاء من كلا البلدين.

  • عزيز الجزائري

    اولا تحية الى الاخ العزيز الاستاد خالد عمر والى كل عربي شريف لا زالت تاخده الحمية من اجل العروبة ثم اما بعد
    انا كجزائري تالمت كثيرا مما سمعته من شتم و اهانة لكل ما هو جزائري و لكن في داخلي كان هناك صوت يقول لي ان هؤلاء لا يمكن لهم ان يمثلوا مصر حسن البنا و سيد قطب و محمد الغزالي وووالخ من قدوات هاته الامة التائهة ورجعت الى وعي وبعد الاخد في الكلام مع صديق لي و هو من مصر محوت دلك الشعور بالاسى ورحت ناسيا ماسمعته حتى انني هناته بكاس افريقيا ولكن صدمتي كانت يوم مقابلة الجزائر امريكا انه كان موجودا في احدى المقاهي و صاح صيحة فرح حين تسجيل امريكا و كاد ان يغمى عليه من الفرح و حين بلغني الامر كلمته في الامر فقال لي هده العبارة انا متاسف والله انا باحب الجزاير ولكن غصب عني فرحت لامريكا ضدكم فقلت له اتمنى ان يكبر حبك للجزائر اكبر مما هو عليه لانني شايفو صغير جدا او منعدم و شكرا

  • محمود

    انا حبيت احى صوت العقل الى بدا يظهر لان احنا محتاجين دا بجد كل بلد فيها السئ والجيد وممكن زى ما العالم كلة شايفة عيوب مصر فى عيوب ومشاكل فى كل العالم بس لسة مظهرتش . انا زى ما بحييى هذا المقال بقول لكل من يتكلم عن مصر بطريقة سيئة ما تفعلة اليوم سوف يفعل بك عندما تبدا الحقائق فى الظهور مثل مصر كل شئ كان مستور ولما ظهر كل بيجى مرة واحدة .ارجو النشر

  • ابومحمد

    اخيرا جاء صوت العقل فى الكتابه شكرا جزيلا انت فعلا انسان عربى وامنياتى لك بالتوفيق

  • محمود

    مقال محترم من شخص محترم ... لا للتعصب لا للكراهية الغبية

  • حنان

    بجد انت بنى ادم محترم. أكثر الله من أمثالك.

  • حلمى أبو غزالة

    يسلم لسانك أنا قلبى راق و فاق وفرحان قوى يا ريت زمايلك يتعلموا زى ما إتعلمت و سبحان مغير الاحوال الحمد لله

  • م/ هانى رضوان - القاهرة

    السيد كاتب المقال..
    فقدت الدول العربية منذ زمن بعيد روح الانتصارات وباتت إنجازاتها هزيلة وواهنة لا تروى عطش شعوبها للأمجاد ولا تشبع شبقها لنشوة العز والكرامة. ولذلك فقد كانت انتصارات شحاتة وسعدان، وإن كانت -واعذرونى للوصف- انتصارات لا تقدم فى النهاية ولا تؤخر، هى وحدها الوهم الباقى من عهود عظيمة قد ولت إلى الأبد.

  • Housseme Eddine

    الحمد لله على دوام نعمه ...نعمة العقل و نعمة الاحساس بالاخوة العربية و الاسلامية و اتمنى بهذا المقال و بمزيد من امثاله ان نطوي صفحات العقد و الامسؤولية عن بعض التصرفات ، و ان ندخل باب جديد لا اقول التسامح لان ما يميز المواطن العربي و المسلم مع اخيه هو سمة التسامح ،بل اقول التآزر وشد الهمم لمواجهة عدو واحد و خصم واحد الا وهو عدو المسلمين و العرب مهما كانت صفته و مهما كان البلد الذي يقع في خلاف معه "بلد عربي شقيق" .

  • عبد العلي

    يشهد الله، أثناء الأزمة الرياضية ولا أسميها إلا بافسم التي تستحقه، كتبنا ماكتبنا أن كلا الطرفين علي غير حق وعلي غير هدي نتخبط في ظلام دامس في ملهاة لاأول لها ولاآخر ليس من العقل في شيء أن تعطي كرة طائرة تطير معها العقول ويفقد الصواب، تعطي لها أهمية لاتستحقها، قد يتخفف الذنب عن شباب في مقتبل العمر...مصيبتنا في عجائز يعددن اللاعبين واحدا واحدا بالأسماء والألقاب، حارس المرني والمدافع العاطل والفاشل، عوض تعلم وضوءهن وصلاتهن، الكل دخل غيبوبة الكرة، طار عقله كما تطير، قلنا يومها لايخرج ذلك عن تخدير، لاكن ماهو الفعل وما هو المقصود والكتابة تحتجب ولم تظهر، لانقول أخيرا إلا قولة واحدة، اللهم فاشهد أننا قد بلغنا.

  • حورية

    بارك الله فيك يا اخي ارجوا ان يقرا هدا المقال كل عربي لاننا بامس الحاجة لهده الروح الطيبة فلقد مللنا من الكلمات الجارحة و الحاقدة التي اعاقت تفكيرنا واسودت قلوبنا ..........الجزائر و مصر اشقاء و ما جري الا سحابة عابرة اشكر كل عربي يريد المصالحة والتالف.....اننا في حاجة للتعاون و التوحد لان القضايا العربية كثيرة و تحتاج لكل قلب مسلم عربي

  • IMANE

    MERCI 1000 FOIS ET JE M'EXCUSE DE PARLER FRANÇAIS.LE PEUPLE ALGÉRIEN AIME LES ÉGYPTIENS.MAIS LES ARTISTE ONT FAIT UNE FAUTE ÉNORME ON INSULTANT LES ALGÉRIENS,ON LES AIMER BCQ. DOMMAGE. J'ESPÈRE QUE TOUT REDEVIENT COMME AVANT. JE M'EXCUSE MAIS JE NE SAIS PAS ECRIRE ARABE SUR LE CLAVIER

  • papasameh

    يا اخ خالد انت تتكلم عن الحاضر و المفروض ان تسمو العلاقة بين الشباب الى اكبر و اعمق من زلك و لو عايز تعرف الحقيقة اسال من عمرة حاليا زى حلاتى انا عمرى 68سنة و عاصرت لن اقول ابطال الجزائر بل اقول الاخوة الحقيقية فى ساحة القتال و الوقوف معا ضد العدو الاصلىو انا احارب وفى كتفى الجزائريين اللزين و صلوا لساحة القتال الف رحمة عليك يابنبيللا و يا بومدين ولن ننساكم الدهر كلة

  • عبد الرحمن

    اولا :تحيه اعزاز وتقدير للكاتب الاديب د. عمر
    ثانيا : انا عشت فى الجزائر(وهران) حوالى عام ونصف وكانت فتره جميله فى حياتى
    ثالثا :الرجاء من الشروق نشر المقالات من نوعية مقالات د. عمر اذا كانت تريد ذوبان جبال القطيعه بين بعض المهاويس بالكره
    رابعا : عدم نشر اى مقالات تسىء او تؤثر على العلاقات بين مصر والجزائر لتعود المحبه والوئام من جديد
    ولكم جزيل الشكر

  • اسيا

    فعلا لقد افقنا من حلم لطوله خلناه حقيقة
    شكرا للاستاد

  • م/ حسام

    لا حول ولا قوه الا باللع العلي العظيم
    اين كانت هذه المقالات اثناء الازمه . على العموم الظهور متأخرا خيرا من عدم الظهور اطلاقا . بارك الله فيك استاذ خالد على هذا المقال ونرجو من عقلاء البلدين الاستمرار على هذا النهج لعل هذه الازمه تكون سبب فى عوده العلاقات اقوي مما كانت عليه لاني واثق ان المصريين والجزائريين يجهلون الكثير عن بعضهم البعض

  • رشيد بن يحي

    الحمد لله و الشكر له ثم الى اخي و صديقي عمر خالد بن ققه على هدا الموضوع الاكثر من رائع و اتمنى لك المزيد من التقدم و الازدهار... و دمت فخرا لنا و الى بلدك الجزائر و قريتك المنصورة بتمرنه الجديدة...

  • ابراهيم

    بصراحة من افضل ما قرات من المقالات الرياضية على الإطلاق في اي من الصحف او المواقع اللكترونية ولو كل العرب والمسلمون يفكرون بهذه العقلية ما كان حالنا هذا وكنا في مصاف الدول الأولى في كل المجالات  شكراً وجزاك الله خيراً

  • waleed

    أشكرك شكراً جزيل أ/خالد على مقالك ... ولكن أحس من تلميحك للشخص الذي قابلته في أبو ظبي ( أنه مصري ) .. أحب أن أعرف سيادتكم وكل الشعب الجزائري أننا هنا في مصر تأثرنا كثيراً بخروج الفريق الجزائري من هذا المونديال وفرحنا كثيراً بصعود دولة أفريقية ( أغلبها مسلم ) وهى غانا .. ولم يكن الشعب المصري أبداً ضد أي شعب مسلم وعربي بإستثناء القلة _ولا بد من وجود هذه القلة في كل مجتمع سواء مسلم أو غير مسلم _ وأخيراً لك مني جل الإحترام والتقدير .

  • صافي شعيب

    الحمد لله أن بدأ نهار لم الشمل يخترق ظلمات الفتنة بهذه المقالات يمكن ان تفعلوا الشيئ الكثير يمكن ان تطفئوا نار الفتنة المستعرة بين الشقيقين لن يطفأ نار الفتنة إلا من اوقدها من اعلامي البلدين ونعود لرشدنا فالكل يتنظر مثل هذه المقالات التي تبث هدوء بالنفس فكل التعليقات على المقال الرائع هذا كلها ثناء ومدح لصاحب المقال الكل ينتظر هذا ومترقب ومتعطش وياريت ياريت تكون هذه المقالة بداية النهاية لفتنة ضربت فيعصب العلاقة بين الشقيقيننرجو المزيد واحيي كاتب المقاله على شجاعته الفائقة وحسن اختيار التوقيت.... وتحيا الجزائر ومصر والعالم العربي

  • أحمد عبده

    بسم الله ما شاء الله ...... أستاذ خالد بارك الله فيك .

  • احمد ابو تقى

    بصراحه مقال رائع
    جزاك الله خيرا
    اللهم جمع بين كل بلد اسلامى عربى
    الللهم امين

  • shazly

    الله اكبر
    كنت اتمنى قراءه هذا المقال قبل البطوله لاننى واحد من الذين اصابتهم الحيره فقلبى كان يقول الهم انصر كل ما هو عربي ومسلم وجزء من عقلى كان متوقف عن التفكير
    نعم اخطاء البعض منا فيكم ولاكن بدلا من تقومو باستعمال مشرط الطبيب فى الرد عليهم قام البعض عندكم باستعمال سطور الجزار فى زبح الكل فاصاب البعض منا لا مبالاه بما سيحدث فى البطوله وهذه كارثه فاكثر ما يتمناه العدو الا نهتم ببعضنا حتى اذا قام بتدمير احد منا لا يهتم الاخر به

  • Ayat

    شكرا جزيلا لك على المقال الرائع فى الاخر احنا اخوة عرب ومسلمون ولابد من مواجهة الفساد والفتنة فى البلدين

  • مصري

    جزاك الله خير وسأنسي لك ذلات الماضي

  • smail

    دعو الحكام تتخاصم وتركو شعبين يتحابان لانهما مصدر القوة في الاتحاد والمحبة لاننا اذا نفصلنا خسرنا كل شي

  • طارق الهوارى

    مصر + جزائر= عربى واحد

  • شيبو

    بجد انا مش عارف اقول ايه
    هى كلمة واحدة .................. الله يبارك فيك وفى ايدك الى كتبت المقال
    وشكرااااااااااااااااا اخى

  • فهد

    يسلم القلم الذى كتبت بة
    يسلم العقل الرشيد الذى فكرت بة
    يسلم الوطن العزيز الذى تعيش بة
    يسلم كل مسلم على الارض المعمورة
    تسلم و يعيش بلدى الغالى مصر القاهرة

  • سامح

    والله اشكرك جزيل الشكر اتمنى ان تزول حاله الاحتقان بين الشعبين والله حرام قذف فى الاعراض من اجل لعبه هل هذه هى اخلاق المسلمين اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين ويارب ارحمنا اجمعين يوم العرض عليك

  • حازم المصرى

    اتمنى من الشروق ان تستمر فى التقارب بين البلدين ونشكر الاستاذ المحترم على المقال الرائع

  • دكتور_احمد السيد

    عاشت مصر حرة ابية مسلمة وعاشت الجزائر بترابها الزاكى بدم الشهداء الابرار قدس اللة روحهم وعاشت القدس عاصمة اسلامية
    وواللة انى احبك يادكتور عمر
    ارجو من الشروق النشر

  • مسلم

    لهذا نحن صامدون...
    لهذا نحن موجودون..
    لهذا نحن آملون..
    بأمثالك يا دكتور خالد لن يمح ماضينا ولن يسرق مستقبلنا ..
    بأمثالك من الضمائر الحية والعقول النيرة سنسود العالم عندما تصنعون الفرصة لكي تكون كلمتكم هي المحددة لمسارنا ووجهتنا كمسلمين وكعرب..
    وفقكم الله وسدد خطانا في الوقوف الند للند لكل من يريد العبث بعقول الأمة وبركائزها من الشباب .. وأختم تعليقي بقوله - صلى الله عليه وسلم - : إن من كان قبلكم ينشر بالمناشير لا يرده ذلك عن دينه ، والله ليتمّنّ الله هذا الأمر ولكنكم تستعجلون " صدق رسول الله

  • صبري التومي

    شكرا جزيلا على روح العروبة الحية عن كاتب المقال و شكرا على الاحساس بالفخر العربي القادم بمشيئة الله وشكرا للشروق التي قبلت تعليقي ونشرته

  • mrgn200

    شكرا لك على هذا المقال الرائع والاجمل انه فى جريده الشروق بالذات

  • هاجر

    السلام عليكم،
    د/ عمر تحية طيبة يا ابن الجزائر البار، يا صوت الحكمة كما أسماك إخوتنا في مصر.
    لكم سعدت وابتهجت وأنا أقرأ هذه السطور المسترسلة اتزانا وعمقا.. لقد شخصت الداء ووصفت الدواء وبقي حسن الإصغاء ... مصيبة كبرى أن تكون كرة القدم- أو أي ترف على هامش همومنا الثقيلة وقضايانا الأبدية على ما يبدو- هي قضية شعوب هذه الأمة، وهي المحك الذي تقاس عليه قيمها بما فيها من دين وعروبة وولاء ونصرة وووو ، ومصيبة أكبر أن يستغلها قادتنا لتحركنا وتخديرنا وإلهائنا عما فيه يعيثون فسادا وتخاذلا وتراخيا، بالفعل نحتاج إلى حالة من التوازن والتكافؤ بين قطاعاتنا ومؤسساتنا كلها لنستطيع أن نطمئن إلى وضع مصطلحي الانتصار أو الخيبة، الفوز أو الخسارة في خانتهما المناسبة.
    نسال الله القدير أن يرفع الغمة عن هذه الأمة وينعم عليها بالبصيرة التي تريها أن ما يرفع الهمم لا تصنعه القدم.

  • مسلم

    الجزاءرىون والمصرىىن لىسو اشقاء بل كتلة واحدة والله العظىم انا كاجزاءرىة اتالم وابكى كلما صافىه حدث مولم كبىر اوصغىر لانه احساس ربنى الله ىنصر الحق اناعرفة ماراح تنشر

  • ابو زياد

    على الرغم من عدم اتفاقى مع وجهة النظر التى تربط بين الفرق الرياضية وفوزها او هزيمتها فى لعبة هنا او هناك وربطها بمسمى دينى او عربى وارى اننا بهذه الرؤية السطحية للامور نخلط الجد بالهزل و سيكون لها نتائج سيئة على الجميع
    ولكن فى النهاية كعهدى بك سابقا مازلت اراك من القلائل اللذين يكتبون فى هذه الجريدة بحيادية ونظرة موضوعية للامور ولا تخاف فى الحق لومة لائم ...جزاك الله كل خير
    رجااااااء النشر وحق ابداء الرأى

  • دكمى

    دائما الشروق تنتظرتعليقاتنا وفى هذة المقالة الرائعة نريد نحن تعليق الشروق عليها شكرا يا شروق على حق الرد

  • أبو أيمن -مصر

    الكلمه أمانه واحسب ان الاخ الكاتب من النوع الذي يراعي الامانه وينم مقاله كذلك عن سعة افق ووعي كبير جدا وضمير يقظ (فأما الذبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض).

  • محمد البرى

    السلام عليكم
    ايها الكاتب الاستاذ المبجل المحترم جزاك الله عنا كل خير وجزاك عن الاسلام كل خير الله يعطيطك الصحة والعافيةويزيدك علما ننتفع به وثبت الله خطاك اقسم بالله اننى منذ اندلاع الازمة بين مصر والجزائر لم ارى مثقف تعامل مع الازمة بحنكة وثبات مثلما تعاملتلم ارى مثقف من البلدين اتقى الله فى البلدين الشقيقين مثلما تعاملت ولذلك اصبحت دائما ابحث عن مقالات حضرتكم لاستزيد منها نفعا وعلما سدد الله خطاك وعلى الله قدرك وشانك احبك كثيرا فى الله والف شكر لك والسلام عليكم

  • تأبط شرا

    مقال رائع والكاتب وضع يده على الجرح تماما - ولكن السؤال لماذا كل المعلقين من مصر ولا يوجد تعليق واحد جزائرى ؟ سؤال اهديه لادارة الموقع والكاتب

  • miloud lageriano

    شكرا يا جريدة الشروق على ه>ه المقالة لكن أود أن أ>كرك بمب سبو اشهداء ثورتنا المباركة فلا صلح معهم المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

  • حليمة ولاية النعامة

    تحية لكل مسلم و تحية للأستاد خالد و بارك الله فيك و جزاك الله خيرا و للجريدة الشروق و لكل من يساهم في تنوير القلوب و العقول و تحية لكل من شعاره في الحياة: ايمان عميق...علم نافع... و حب طاهر... و تحية لأخوانا في مصر..... انشر من فضلك ..... سلام

  • essam

    شكرااااااااااااااااا اول مرة اشوفك يا شروق واكون سعيد والله انت راجل محترم وعاقل

  • عمرو

    شكراً أيها الكاتب العظيم على المقالة التي تنطق بما في قلوب معظم المصريين... نعم أنستنا الكرة هزائم الحياة الأخرى..

  • ابراهيم عثمان

    ملاحظة: لكي يدرك أشقاؤنا في مصر الحبيبة اننا لا نعادي العروبة والعرب .. أضيف هنا هذه المقالة التي نشرتها في أكثر من موقع ندعيما لمقالة الاستاذ عمر التي فجر فيها الضغائن ولامس المسكوت عليه ظلما.

    يمتطون شهوة كرة القدم
    بقلم: ابراهيم عثمان

    من الصعب أن نتحدث اليوم بوقار أخلاقي متماسك وبلغة لا تحتمل التأويل عن ذلكم التحكيم الذي ارتضته الكاف ليكون هدية مضحكة ووساما لشعبين عربيين عظيمين تجذر بفضلهما الفكر القومي الناصري والفكر الثوري النوفمبري الذي حرر القارة السمراء، وأعاد لها بريقها وهويتها، قبل أن يوأد على يد ي من تسللوا الى سدة الحكم في غفلة من تاريخنا الحديث وفي ظل رداءة يمول استيرادها بأموال الشعب.
    وأني لمتيقن لو أن جمال عبد الناصر وهواري بومدين مازالا على قيد الحياة الى يومنا هذا لما سمحا لمباراة في كرة القدم عمرها لا يتجاوز 120 دقيقة على أقصى تقدير اذا ما استثنينا ركلات الترجيح، أن تخرج عن نطاقها، لتصل في النهاية الى درجة حرق الاعلام وسب الشهداء الذين حرروا الانسان والاوطان وأضافوا الى موسوعات الفكر الانساني فكرا استشهاديا ثوريا يرفض الاستعمار ولا يريده بديلا عن الحرية والعيش بكرامة وأمان، في حين ترفع الاعلام الاسرائيلية فوق ربوعنا وديارنا وتقام الجدران لمحاصرة غزة وشعبها المقاوم، استجابة لسياسة التطبيع التي صارت عملة فكرية يتسابق على تقاضيها أشباه المثقفين والمنافقين من السياسيين والاميين.
    لقد كتب على هذه الامة أن تظل رهينة لفكر انهزامي يعشق الرداءة ويتفنن في انتاجها،في حين يقف في وجه الحداثة التي حاولنا منذ أكثر من نصف قرن أن نرفع شعاراتها الجميلة عاليا، ونلوح بها في وجه من يريدون أن يعودوا بنا الى تلك العهود التي انطفأت فيها شمس حضارتنا، وغيبت فيها عقولنا وعطلت أحاسيسنا وذبحت أرواحنا.
    لقد عجزت البرامج الدراسية التي استوردناها بالعملة الصعبة أن تحدث فينا ذلكم التغيير الذي انتظرناه طويلا.. لكن للاسف فان شيئا من هذا لم يحدث على الرغم من أن نفس البرامج نجحت مع غيرنا من شعوب المعمورة.
    نعم لماذا ينجح غيرنا في هضم واستيعاب فلسفة الاغريق والعصور الوسطى والفلسفات الحديثة في الوقت الذي لم نحسن فيه حتى تدريسها في جامعاتنا ومؤسساتنا التربوية.
    هل هي مأساة العقل العربي الذي أصبحت تتحكم فيه نزوات الاشخاص وتوجهه دون حكمة ، ليستجيب لحبها المفرط للجلوس على الكراسي وتوريثها للابناء والاحفاد والعشيقات ، كي يستمر نسلهم في الحكم، ولكي يرسموا لنا خريطة لهذه الامة باهتة المعالم ودون تضاريس حتى يتيه أبناؤها وهم يتحسسون مواقعهم بين ربوعها ووهادها وجبالها وآثارها وتراثها. لقد ابتذل حكامنا التراث والتراثية وابتذلوا الحداثة وما بعد الحداثة،وساسوا الشعوب خائفين ومخوفين.
    نعم لقد خربوا كل شيء ..خربوا الانسان وخربوا القيم ..رهنوا الاقتصاد وباعوا الذمم.. تآمروا على أوطانهم وشعوبهم عن طريق الصناديق التي أعدوا لها العدة لتكون شاهدة على جبنهم وعلى فسادهم ودعوا شيوخهم ومنظروهم أن يفتوا بنزاهتها وديمقراطيتها.
    وعندما يحاصرهم فشلهم السياسي والاقتصادي، يمتطون شهوة كرة القدم التي نجح أبناء السواد الاعظم من أبناء هذه الامة المتألقة لعبا وتدريبا ..فهنيئا للفريقين الجزائري والمصري .. وهنيئا للمدربين رابح سعدان والمعلم حسن شحاتة الذين صنعا أفراح هذه الامة المهزومة فكريا وسياسيا واقتصاديا واعلاميا ونفسيا.

  • محمود

    بارك الله فيك يا اخي قد ايه انا سعيد والله العظيم ان لسه في صوت للحكمه في الجزائر او في مصر وياريت كلنا يكوم هدفنا بس الاسلام

  • ناصر

    شكراً لك على هذه المقالة الجميلة ونحمد الله الله إن الوطن العربي لسه فيه كتاب بهذه الثقافة والحرفية وياريت نشوف مقالات كثيرة في الشروق لهذا الكاتب المخضرم

  • عبدالراضى

    الصراحة المقال أكثر من رائع تسلم الاقلام النزبهة تحيا مصر أم الدنيا وارض الانبياء تحيا الجزائر أرض الشهداء والعزة والكرم أنشرى يا شروق

  • وليد المصري جدا

    الي جريدة الشروق الجزائرية

    الي دولة الجزائر

    الي شعب الجزائر

    أعترف ولأول مرة أن بالجزائر أشخاص يفهمون ما يكتبون فهذا المقال أكثر من رائع ويسمو الي درجة الأبداع الفكري فأنا متابع لجريدتكم منذ مباراة أم درمان وأنا أضحك وألهو دائما من كتابتكم أما هذا المقال فهو أكثر من ممتع وراقي جدا من حيث الفكر واللغة العربية السليمة

    أرفع لك القبعة يا أستاذ خالد يا عبقري وأتمني أن يفهم الجميع هذا المقال

    ومن فضلك يا شروق أمسحي مقال (حفيظ دراجي ) الذي يقول فيه (قولوا لأبنائكم أننا لم ننهزم) وذلك لأنه يعلم الأطفال الكذب والسقوط في بئر الفساد والجهل وشكرا

    وأخيرا وفقك اله يا أستاذ خالد وشكرا

  • تامر

    الحمدللة ان لسة في ناس بتفهم

  • حسام الدين

    شكرا أيها الرجل المحترم

  • farid

    بصراحة مقالة رائعة واتمنى من جريدة الشروق ان تواصل مع مثل هذه المقالات اللتى سيكون لها الاثر الكبير للتقارب مرة اخرى بين البلدين العربيين الشقيقين

  • السيد الهوارى - بورسعيد الباسلة

    مقال جميل ورائع ، ياريت كل المقالات تكون فى هذا الاطار الاخوى لاننا فى الاول وفى الاخر اخوة عرب ومسلمون .
    اتمنى على الشروق نشر الكثير من هذه المقالات لانها ربما تكون قادرة على اصلاح ما افسدته كرة القدم ، عاشت مصر وعاشت الجزائر

  • essam622007

    بامانة يا استاذ خالد من ارقي واقوي المقالات التي قرائتها في الفترة الاخيرة من جميع الصحفيين سواء في مصر او الجزائر..بارك الله فيك
    حقا مقالة ابداع
    مع خالص تحياتي لك ولاصحاب الاقلام النزيهة

  • مصري

    مشكورين يا شروق علي اتاحة مساحة لصوت العقل في صفحاتك
    حقيقة نفتقد الانتصارات الحقيقية في دولنا انتصارات قد تتمثل في وطن حر يقدم لابناءه ما يستحقوه من حرية وفكر وانسانية تسمو بالفرد بدل من ان تجعله تائه علي مدار 90 دقيقة يبحث فيها عن صدفة الهيه تدخل كرة جلدية في شباك مرمي " الخصم ! "
    لا ضرر من ان نفرح ونهلل مع مباريات كرة القدم لكن لا يجوز بأي حال من الاحوال ان نجعلها مخدرا أو بديلا لاهداف اكثر اهمية في حياتنا لاننا شعوب فعلا تستحق افضل من ذلك بكثير

  • sofiane

    BRAVO.

  • محمد مجدى

    اذا الشعب الجزائرى باكملة او معظمة بنفس عقلية سيادتكم سيكون اقرب شعوب الارض الى قلب وعقل الشعب المصرى

  • ياسر عاطف

    شكرا على هذا المقال الرائع والرؤية الثاقبة
    تحية لك ولكل الاخوة الجزائريين من مصرى عربى

  • مصطفي ياسر

    بصراحة وبدون مبالغة من أفضل المقالات التي قرأتها في حياتي بصراحة حضرتك جعلت الدمعة تسقط من عيني الي جبيني فرحا و حزنا
    1-فرحا لاني وجدت سيادتكم تتحدث عن مواقف عربية اصيلة
    وهي مواقف شعبية ليس لها علاقة بالحكام الخونة
    2-حزنا علي الحكام المتقاعسون امثال الكلب الزبالة العميل مبارك لعنه الله وعلي الأيام التي قضيناها من قبل اقصد ايام الفتنة والانقسام والسب المتبادل .
    اتمني من سيادتكم ان تستمر طوال الوقت بأن تتحفنا بمقالات سيادتكم العظيمة الرائعة اتمني لسيادتكم مزيد من التفوق و التحضر
    شكرا علي النشر ياشروق شكرا يا جزائر شكرا يا د/ عمر

  • usama

    و الله عندك حق في كل اللي انت قولته لأن أنا احترمت كل مصري و مسلم و عربي كان يشجع المنتخب الجزائري لأن مهما حصل احنا مسلمين قبل ما نكون عرب و لازم نقف بجوار اخواننا المسلمين أنصر أخاك ظالما أو مظلوماً كما قال نبينا محمد صلي الله عليه و سلم

  • احمد معروف

    بارك الله فيك ,, نظرتك للأمور من حولك نظرة عميقة وليست نظرة سطحية ,, والواقعية هى خير طريق لتصليح الأخطاء وبالتالى التقدم..

  • محمد الريس

    بجد مقال رائه يا استاذ خالد اشكر على هذا المقال واللى عمله شحاته وسعدان وابوتريكه ما هو الا جزء صغير عن الشعور الوطنى المتواجد فى اعماقهم فما بالك ان اعطى 200 مليون عربى فرصه لتخريج واشعال الشعور بالوطنيه والله لاخترقت اسرائيل عن بكره ابيها لكننا لا اعلم لماذا السكوت والله لو فعلا توحدنا ومشينا على طريق الاسلام والله لاعزنا الله لكننا ابغينا العزه فى غير الاسلام فاذلنا الله ومهما حدث سنظل اخوه واحباب ويد واحده ضد اعداء الاسلام وأسال الله ان يجمع شمل المسلمين وينصرهم على اعدائهم ويقر اعيننا بنصر الاسلام .. والله اكبر والعزه للاسلام والمسلمين

  • ahmed

    بارك الله فيك

  • احمد

    الله اكبر عليك بجد والله انت بتشرف وبحترم عقليتك , الي الامام دائما يا استاذ خالد وتحيا العروبه ولتسقط عصبيه الجاهليه

  • مصرى

    اليك ابعث بتحيتى ولكل اخوتى الجزائريين اخوتى فى الدين واللغة والتاريخ واقول لك ان الفجر ات على يد هذه الشعوب العظيمه التى خانتها انظمتها اكثر من اعدائها والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون

  • بنت الشاطىء

    انا اشاطر كاتب المقال في الراي لانه على حق في ما قاله فقد تطرق الى قضية تمس الراي العام العربي بعد ان عجز العرب عن تحقيق السلام في فلسطين اتجهت عيونهم و عقولهم نحو تحقيق دلك في كرة القدم و دلك بالفوز على الدول الكبرى .

  • طارق محمود

    اشكر كاتب هذا المقال فلقد رجع اخيرا صوت العقل بين نخبة الشعب الجزائرى العظيم فنحن كشعوب عربية مسيرة بيد القادة و النخبة ( الكتاب ) فاذا لم ينير لنا مثقفينا الحقيقة فسنظل تحت مظلة خداع حكامنا ولتحيا مصر و الجزائر وكل البلاد العربية و الاسلامية

  • احمد جمال

    مقال رائع جدا احييك عليه بصراحة تناولت القضية بشكل جميل جدا بارك الله فيك واكثر من امثالك لأنك تكلمت بحيادية وبدون تعصب وتحدثت فعلا عن حال العرب

  • عبدالمنعم

    شكرا لك ايها الكاتب المحترم على هذا المقال الرائع ، والله لو تواجد مثلك في كل صحيفة عربية رجل محترم مثلك لما زادت الفجوة بين الشعبين المصري والجزائري، لأني احترم واقدر نضال الشعب الجزائري ، ولي ثلاثة اصدقاء من الجزائر ما زالت على تواصل معهم واحبهم جدا وهم ايضا يبادلوني نفس الشعور.

    وفقك الله لما فيه الخير

  • عمرو صديق ( مصرى بالأردن )

    أقسم بالله العظيم مقال ممتاااااز وربنا يثبت خطاك فى لم الشمل العربى كله ليس فقط مصر والجزائر ولك منى كل التحيه والإحترام . الله عليك الله

  • عبد الرحيم

    هذا هو كلام العقلاء وأنا مع هذا الكلام الذى يثلج القلوب ويأجج مشاعر العروبة والفخر وهو شمعة مضيئة فى ظلام دامس وأقول قول الله عز وجل(واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا) لابد أن يأخذ الشباب ا لعربى والمسلم هذا الكلام منهج ومدراس حتى يكونو اعلى وعى بما يدبره العدو والغرب بنا وبشبابنا من خلال الكرة التى تضرب وتداس بالاقدام

  • عبد الرحيم

    هذا هو كلام العقلاء وأنا مع هذا الكلام الذى يثلج القلوب ويأجج مشاعر العروبة والفخر وهو شمعة مضيئة فى ظلام دامس وأقول قول الله عز وجل(واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا) لابد أن يأخذ الشباب ا لعربى والمسلم هذا الكلام منهج ومدراس حتى يكونو اعلى وعى بما يدبره العدو والغرب بنا وبشبابنا من خلال الكرة التى تضرب وتداس بالاقدام

  • عربي

    (دعوة حب)
    الله اكبر علي هذا الكاتب الغيور علي وطنه الاكبر الوطن العربي نحن المصريين نحب كل العرب ونحب اخواننا الجزائريين ويجب ان نشجب العنف بيننا لان هذا ما اراده الصهاينة بينا ان نتناحر بيننا علي اشياء تافهة ففي النهاية انها لعبة مدروسة حتي يفتكوا بينا جميعا فالجزائر بدو مصر والعرب لاشيء ومصر بدون الجزائر والعرب لاشيء دعونا نترك التعصب ونتحد ولو مرة واحدة وسوف نكون افضل الشعوب قال سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم الخير في وفي امتي الي يوم الدين .

  • وليد المصرى وبحب الجزائر

    الله ينور عليك حقيقى الكلام عجبنى كتيييييييييييييييير جدا وارجوا المزيد من هذه الجريدة وجريدة اليوم السابع من هذا الكلام الجميل لتصفية الضغائن من جانب المتعصبين المصريين والجزائريين وذلك من اجل الوحده الاسلامية والعربية

  • هايم

    احترم مقالاتك ورأيك جدا ولكن مع الأسف //عندنا مثل مصرى يقول // انت تؤذن فى مالطه // يعنى لن يسمعك احد/// الفساد حتى الثمالة فى كافة ارجاء الوطن العربى/// ولن ينصلح حال العرب إلا بتجنيب العروبة واظهار الإسلام فقط/// لأن الإسلام هو من صنع العرب وجعل لهم قيمة/// تحياتى من مصر

  • على

    تسلم ايدك بجد

  • رضا سعيد

    مقاله جيده مثل بقيه مقالاتك.
    أشكرك.
    رضا سعيد سليمان.
    مصر.

  • محمد

    لم تؤثر التفاهات الكروية على حب المصريين للجزائر المسلمة فالمصريين شعب طيب تتحكم فيه حكومة ظالمة
    و أشكر الكاتب المحترم على هذا المقال الرائع و هو يعبر عن رأي كل العقلاء في البلاد العربية والاسلامية
    تحية للجزائر من أرض مصر

  • المواطن مصرى

    يعطيك العافية على هذا الفكر الراقى كتاباتك فعلا رائعة

  • ابو زياد المصرى

    على الرغم من عدم اتفاقى مع وجهة النظر التى تربط الفرق الرياضية وفوزها او هزيمتها فى لعبة هنا او هناك وربطها بمسمى دينى او عربى وارى اننا بهذه الرؤية السطحية للامور نخلط الجد بالهزل و سيكون لها نتائج سيئة على الجميع
    ولكن فى النهاية كعهدى بك سابقا مازلت اراك من القلائل القليلين جدا اللذين يكتبون فى هذه الجريدة بحيادية ونظرة موضوعية للامور ولا تخاف فى الحق لومة لائم ...جزاك الله كل خير
    رجااااااء النشر وحق ابداء الرأى

  • جمال

    احب ان اشكرك اخى الكريم فى التفريق بين الشعب المصرى
    والقرارت السياسيه للحكومه الفاشيه او النازيه سمها كما تحب بابشع التسميات وارجو ان نعود ويعود بناالزمن لايام الوحده بين المسلمين لا اريد فقط بل اريد رفع الحواجز لا اريد ان اقول انا مصر وانت تقول ان جزائرى كلمه واحده تجمعنا ونموت عليها وهى لا اله الاالله محمد رسول وعندما اعرف نفسى اقول انا مسلم فقط
    لكى منى جزيل الشكر

  • Tarek Rabei

    حقيقى كاتب واعى مثقف محايد . ربنا يكثر من امثالك ويهدى الكل

  • احمد

    مقال محترم من انسان جزائرى محترم .انا والله احب ان يكون كل الامة الاسلامية يد واحدة فكل المجالات وان نكون لدينا نفس الاتجاه لنفس التحديات اللى تقابنا نحن الامة الاسلامية

  • سامى

    والله يا أخ عمر انى احبك فى الله
    مثال للعقل الرشيد والتفكير السليم وكلماتك دوما كأنها منسوجه من الذهب
    بارك الله فيك وفى امثالك
    اخوك سامى المصرى

  • خالد من مصر

    الله يبارك فى امثالك من البلدين ويجب ان ينتبه الشعوب العربية والاسلاميه الى هذه الفتنة التى تتم على مرء ومسمع من حكمنا وهما اول المستفيدين منها لالهاء شعوبهم وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل انسان يوقع بيننا ونصر الله قريب

  • محمود من مصر

    مقالة رائعة ومتوازنة وكلنا فى حاجة إليها بعد كل هذا الجو المشحون الذى ساد بين الشعبين

  • مصرى

    لك كل التحية ياأخى العزيز وجعل مقالك هذا فى ميزان حسناتك والله يلهم شعوب الأمة الإسلامية كافة الرشاد لنكون سيفا على أعدائنا وبردا وسلاما على إخواننا المسلمين فى كل مكان ولا ننسى أن قوة ايماننا وعزنا فى أن نكون أشداء على أعدائنا ورحماء بيننا .

  • أبو عبدالرحمن

    والله أنت رائع في جميع مقالاتك

  • mohamed hamid

    الله يبارك فيك و يزيد من امثالك الراغبين فى توحيد الصف و لم الشمل
    الله يزيل الغمامه عن كل الشعب العربى
    واستحلف بالله كل من لديه قلم ان يتقى الله فى كتاباته وان يسطر بالكلمه التى توحدنا و ليس العكس لغرض الشهره بتشويه صوره الاخرين
    الهم وحد صفوفنا يا رب

  • مصطفى

    سلمت يداك يااخ خالد فكل ماكتبته حقيقي ... الشعوب تبحث عن اي انتصارات ولو كانت في كرة القدم وماحققه سعدان وشحاته بالفعل ولو كان ضئيلا لم يفعلة كثيرون من السياسيون المحنكون ....

  • محمد وبس

    اخي كاتب المقال لا تنسي ان تضيف الي حوارك ان حسن شحاتة ربعنا علي عرش الكرة الافريقية لثالث مرة علي التوالي اما سعدان فهزيمتين وتعادل ليس هذا مشرفا للجزائر

  • محمد عزازى

    الله عليك يابو لؤى وعلى مقالاتك الرائعة ، فعلا كان الشعبين الشقيقين مغيبين وراء نتائج كرة القدم واخذا يبحثون على انتصار وهمى فى المجال الرياضى ، عجز الكبار عن صنعه فى الوقت الحالى

  • متابع

    لا لا مقال جامد اخر حاجه ... على فكره انت دماغ ... وعلى فكره انا مليش فى الكوره بردوا بس فهمت وجهة نظرك العاليه

  • بوقرة

    سلم لسانك عندما قلت

    "فقد تحملا عبء الشعبين في طل تراجع الوطنية واتساع مساحة الفساد وخيبة أصحاب القرار في البلدين وهجوم وغيرة أهل الحرفة الواحدة..
    "