-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توم حرب مدير التحالف الأمريكي الشرق أوسطي لدعم ترامب لـ"الشروق":

العلاقات مع الجزائر ودول شمال إفريقيا تهم ترامب كثيرا

الشروق أونلاين
  • 6853
  • 0
العلاقات مع الجزائر ودول شمال إفريقيا تهم ترامب كثيرا
ح.م
توم حرب مدير التحالف الأمريكي الشرق أوسطي لدعم ترامب

كيف استطاع مرشحكم الفوز في الانتخابات في وقت كانت كل التوقعات ونتائج سبر الآراء ترشح كلينتون؟الاستطلاعات والتحاليل كانت سيّئة ومزيّفة ومسيّسة لصالح كلينتون، 94 بالمئة من الإعلاميين في أمريكا قدّموا دعما كبيرا لكلينتون في حملتها الانتخابية، برغم أن أبجديات العمل الصحفي تقتضي النزاهة والاستقلالية، تصور أنهم يدعمون ماديا حملة كلينتون، يعني أن كل كتاباتهم موجهة ضد ترامب.

الاستطلاعات كانت تتم بناء على آليات خاطئة، بأمريكا هنالك 29 بالمئة ديمقراطيون و28 بالمئة جمهوريون و42 بالمائة مستقلون، فإذا قمت باستطلاع يجب أن تأخذ نسبية الشعب، لكنهم يأخذون 35 بالمئة ديمقراطيين و25 بالمئة جمهوريين و20 بالمئة مستقلين، ويستعلمون مراكز تجميع خاطئة والنتيجة ستكون خاطئة طبعا، النقطة الثالثة، الفساد الذي ارتكبته كلينتون والإعلام أراد تغطية ما فعلت، الأمريكي افعل به ما تشاء لكن لا تكذب عليه ولا تغشه، كلينتون غشت الأمريكان.

النقطة الأخرى، الحماس تجاه ترامب، لقد شاهدنا في المهرجانات الحماس كان رهيبا، الحضور في حملته كان لا يقل عن 20 ألف شخص، عند كلينتون تجد 2000 إلى 3 آلاف وأٌجبِرت على إحضار فرق موسيقية حتى تستقطب الجماهير. بالمحصلة الشعب الأمريكي في النهاية فرق بين شخص أراد بناء دولة وطنية  قوية، وامرأة أرادت غش المجتمع والكذب عليه.

 

هنالك نقطة أخرى تثار وهي الجنس، هل الأمريكي رفض أن تحكمه سيدة؟

أبدا، أبدا، الأمريكي يقبل أن تحكمه سيدة، لكن ليس امرأة فاسدة وكاذبة، أنا لا أصوِّت للأعضاء الجنسية، أنا أصوِّت للحقيقة الجارية في بلدي، يقولون إن ترامب كان ضد النساء، لكن في مهرجاناته كان حضور العنصر النسوي كبيرا وطاغيا، يقولون إنه عنصري، وفي مهرجاناته تجد جميع الاثنيات حاضرة، نحن كشرق أوسطيين ندعمه، يقولون إنه يسب العرب والمسلمين، وهذا كذب، قمنا بإحصائيات ووجدنا أن 55 بالمئة من الشرق الأوسطيين سيصوّتون لترامب.

 

التخوف من ترامب،  كونه رجل أعمال لا يفقه شيئا في السياسة، كيف سيتعامل مع ملفات ثقيلة سواء في الداخل والخارج؟

لا بالعكس، هو رجل أعمال متعوِّد على الأخذ والعطاء، وليس كأوباما، ليست له خبرة سياسيا ولا تجاريا، لقد فشل ترامب يعرف كيف ينتقي أعضاء مجلس الإدارة للتسيير، الذي يخفق سيبعده، والدولة كمجلس إدارة  لكنها ملك الشعب، ميزة ترامب أنه يعرف اختيار وانتقاء المسيرين وهذا الأمر سيكون عليه في إدارة شؤون أمريكا.

 

وماذا عن تصريحاته المريبة، ومنها عزمه منع المسلمين من دخول البلاد وإبعاده للأقليات؟ هل سيتخلى عن هاته الفكرة وهو الذي قال في خطاب النصر سنبني الأمة الأمريكية؟

أعطونا دليلا بأنه قال سيمنع دخول المسلمين أو يطردهم، تصريحاته تزامنت مع المجازر التي وقعت في فرنسا وعدد من المدن الأمريكية، قال يمكن منع بعض المشتبهين فترة محددة، وكل الإعلام اغفل عمدا عبارة لفترة محددة، الإعلام أراد تهييج العالم على ترامب، الإجراءات التحفظية تتخذ استثناءً سواء في السعودية وفي الجزائر وفي أوروبا حماية للأمن العام.

 

هل من الوارد أن تتغير السياسة الخارجية، خاصة في القضية الفلسطينية والأزمة السورية، وتخفيف التوتر مع السعودية، أو سيتم المحافظة على النهج الذي وضعته الإدارة السابقة؟

ترامب يود أن يبني علاقة مع الدول العربية الصديقة، اليوم لم نفهم كيف يتخلى أوباما عن الدول العربية ويوقع اتفاقا نوويا مع إيران ويمنحهم الأموال، ولا يحجّم حزب الله والحوثيين؟ بلبنان تمنح رئاسة الجمهورية لحليف حزب الله، والحوثيون يطلقون الصواريخ على مكة، الحقيقة لم نعد نفهم سياسة أوباما، وحتى مجموعة ترامب لم تفهم ما يفعله أوباما.

ترامب سيقيم علاقات مع الدول العربية، في مصر سيدعم السيسي ولن يدعم الإخوان، سيعيد بناء علاقات قوية مع السعودية لإعادة تشكيل جيوش عربية تدخل إلى سوريا والعراق لتحريرهما من داعش، عبر مجموعات سُنِّية تحرر أراضي سنية، لتحقيق الاستقرار في هذه المناطق، وسيعمل كذلك على بناء جسور مع العالم العربي، حتى يُنهي الإرهاب في المنطقة العربية وفي العالم.

أما المشكلة الفلسطينية، فهي ليست من الأولويات اليوم، ترامب قال إن المشكلة معقدة ونعمل على جمع الأطراف المتنازعة، ونعمل كل ما في وسعنا حتى نساعدهم، نحن مستعدون للمساهمة في حل القضية الفلسطينية، لكنا لا نجبر أحدا على أن يقبل وساطتنا.

 

وماذا عن العلاقة مع الجزائر، ما يجمع البلدين التنسيق في مجال مكافحة الإرهاب وسوق النفط لا غير؟

هو سيعمل على إرساء علاقات جيِّدة، إذا كانت الحكومات والشعوب تسعى إلى علاقات جيِّدة، هو اشتغل بالتجارة ويحب تقوية التجارة في العالم، لكن بشرط  أن تكون متناسبة مع الجميع ومتوازنة، إذا أردنا جلب مادّة معيّنة من الجزائر يجب أن يكون هنالك نفس المقدار نبيعه لها.

العلاقات مع الدول العربية والجزائر وشمال إفريقيا تهمه كثيرا، ويطمح أن تكون العلاقات متينة، لكن لن يجبر أحدا بان يقيم علاقات معه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!