-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون يحذرون في يوم دراسي حول الظاهرة:

العنف بلغ مستويات قصوى في المجتمع الجزائري

الشروق أونلاين
  • 4872
  • 0
العنف بلغ مستويات قصوى في المجتمع الجزائري
الأرشيف

دق المشاركون في المؤتمر الوطني السادس لطب الأمراض العقلية المتمحور حول “العنف من الجانب الطبي، النفسي، الاجتماعي، القانوني”، والذي احتضنه مستشفى الأمراض العقلية “فرنان الحنفي” بتيزي وزو، السبت، ناقوس الخطر بعد ما بلغ العنف مستويات قصوى في شتى المجالات.

وارتكزت الإحصائيات المعتمدة في اللقاء، حول دراسة أجراها أخصائي بمصلحة الطب الشرعي بمستشفى تيزي وزو الجامعي الدكتور “بلعسل” على مدار 8 سنوات عبر ذات المصلحة بولاية تيزي وزو، حيث تصدر العنف الإرادي قائمة الترتيب بنسبة 75 بالمائة من مجموع 19180 وهو عدد الحالات المسجلة لدى المصلحة،  الخلافات حول الجيران واستعمال الأسلحة المحظورة قدرت بـ2701. إلى جانب إحصاء أكثر من 400 حالة انتحار بين الجنسين ومختلف الفئات العمرية.

وأجمع المتدخلون بأن العنف أصبح السمة الغالبة في تعاملات الجزائريين وعلاقاتهم ببعض سواء كانت العائلية أو الجيرة وحتى المهنية، حيث لم يعد استعمال الأسلحة البيضاء بمختلف أنواعها من الأمور الصعبة لدى الجنسين وان كان الرجال أكثر ميولا لحمل السلاح واستعماله بنسبة 75 بالمائة.

وللتقليل من وقع هذه الظاهرة على المجتمع الجزائري والعمل على احتوائها، أوصى الدكتور “بلعسل” بضرورة تبني ميثاق وطني يدخل حيز التنفيذ في القريب العاجل بخصوص الإقرار بحقوق ضحايا العنف والتكفل والمتابعة الصحية الخاصة بهم وضمان تعويض لهم، كما أشار إلى ضرورة مراجعة القوانين وجعلها تتأقلم وتتماشى مع التركيبة الجديدة للمجتمع الجزائري الذي غلب عليه العنف كثيرا على جميع المستويات، مع الاهتمام بالجانب التربوي بغية تدارك الأجيال القادمة وحمايتها من التركيبة الحالية بإرساء منظومة تربوية سليمة من شأنها ضمان تكوين أجيال أكثر وعيا ومناهضة للعنف.

وكشف الدكتور بلعسل في الدراسة أن مصلحة الطب الشرعي لمستشفى تيزي وزو، أجرت في ذات الفترة الممتدة بين 2009/2016 ما يعادل 1517 عملية تشريح للجثث المحولة إلى مصلحة الطب الشرعي بمستشفى تيزي وزو الجامعي، وكانت حالات العنف في المقدمة بنسبة 64 بالمائة، تليها حالات الانتحار بـ408 حالة منها 302 حالة أصحابها  الذكور و106 حالة إناث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!