العنف ضاعف كثيرا من عدد المباريات التي لعبت دون جمهور
قال رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، محفوظ قرباج، بأن مرحلة الذهاب من بطولة الموسم الجاري لم تشهد مستوى عاليا من الأندية الناشطة في بطولتي الدرجة الأولى والثانية “موبيليس”، مشيرا إلى أن ظاهرة العنف أثرت سلبا على صورة الكرة الجزائرية.
وأشاد قرباج، ببعض الأندية التي قدمت مستويات طيبة وأكدت قدرتها على لعب الأدوار الأولى: “الأمر الإيجابي في مرحلة الذهاب من الموسم الجاري، هو بروز فريق مولودية بجاية الذي لا يمتلك إمكانات مادية كبيرة وتمكن من تصدر الترتيب العام، وهذا ما لم نتعود عليه سابقا، كما أن اتحاد الحراش حافظ على نفس الوتيرة التي يلعب بها منذ عدة مواسم رغم إمكاناته المحدودة“.
وتأسف رئيس شباب بلوزداد السابق، لتواصل مسلسل العنف في مختلف الملاعب الجزائرية: “عدد المباريات التي لعبت دون جمهور منذ 15 أوت الماضي إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب كان مضاعفا، مقارنة بمرحلة الذهاب للموسم الماضي، وهذا دليل على أن ظاهرة العنف في تزايد مستمر، وتواصل الشغب في ملاعبنا يؤثر كثيرا على مستوى البطولة“.
وعبّر قرباج عن أمله في أن تكون الأجواء مغايرة في مرحلة العودة: “لم نكن نتوقع تأجيل ثلاث مباريات بين الرابطتين الأولى والثانية، بسبب سوء الأحوال الجوية، وقد اضطررنا إلى تغيير تاريخ انطلاق مرحلة العودة من 15 جانفي إلى يوم 20 من نفس الشهر، بحيث يجب أن تلعب كل المباريات المتأخرة مسبقا، وعلى العموم فإن الحرب على العنف متواصلة إلى أن يتم القضاء عليه“.
ووجّه رئيس الرابطة المحترفة نداء إلى رؤساء الأندية: “في بعض الأحيان نتخذ بعض القرارات التي تخص المنافسة المحلية ويرى بعض المسؤولين أنها مجحفة وتضر أنديتهم، وفي الواقع نحن نعمل حسبما تمليه علينا القوانين ونسعى إلى دعم كل الأندية، وآمل أن نلقى المساعدة من الجميع لنساهم في تحسين صورة الكرة الجزائرية“.