الفاف واللجنة الوطنية للتحكيم مترددان في تعيين خليفة حيمودي على الصعيد القاري
كشف مصدر موثوق، بأن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مترددة في منح الشارة الدولية لحكم محلي، ليخلف جمال حيمودي الذي غادر سلك التحكيم عقب مشوار مشرف في كأس العالم الأخيرة في البرازيل.
وحسب مصدرنا فإن مسؤولي التحكيم في الجزائر والاتحادية الجزائرية لكرة القدم، غير مقتنعين بمستوى الحكام الرئيسيين الناشطين في الرابطتين الأولى والثانية منذ مدة، ولم يقع الاختيار على أحد منهم لينال الشارة الدولية قبل نهاية العام الجاري.
وقد سقطت بعض الأسماء البارزة والمرشحة لتمثيل التحكيم الجزائري دوليا من لائحة لجنة التحكيم، بسبب تراجع مستواها الموسم الماضي، والأخطاء الكارثية التي كانت ترتكب من حين لآخر في لقاءات هامة في المنافسات المحلية.
ولم يستبعد مصدرنا تخلي الجزائر، عن مركز لها في اللجنة الإفريقية للتحكيم، بحيث يفضل مسؤولو التحكيم المحلي الحفاظ على المكانة الكبيرة التي اعتلتها الصفارة الجزائرية على المستوى قارة إفريقيا والعالم، خاصة بعد أن برز فيها جمال حيمودي ومحمد بنوزة وبيشاري وآخرون، على أن يتم تعيين أي حكم لم يصل مستواه إلى تمثيل الجزائر في الخارج.
ويشار إلى أن تعيين الحكام الدوليين يكون ابتداء من شهر سبتمبر المقبل، وتملك الجزائر سبعة أماكن إفريقية ولها الحق في اختيار حكم واحد ليكون بديلا لجمال حيمودي، ويبقى القرار الأخير في يد اللجنة الوطنية للتحكيم والفاف.
وقد أسالت أخطاء التحكيم الفادحة الموسم الماضي الكثير من الحبر، ولم تتوان اللجنة الوطنية للتحكيم في معاقبة البعض منهم، وهم حكام رئيسيون على غرار بوستر، الذي أوقف عن ممارسة مهامه لبضعة أشهر على خلفية أخطاء كارثية في التقدير في مباراة جد هامة جمعت بين شباب بلوزداد وأهلي البرج في ملعب 20 أوت بالعاصمة.