-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد 13 عاماً من العنف الطائفي

الفايننشال تايمز: عراقيون يحنون إلى زمن صدام

الشروق أونلاين
  • 2982
  • 3
الفايننشال تايمز: عراقيون يحنون إلى زمن صدام
ح م
مقاتل من ميليشيات الحشد الشعبي في عملية استعادة مدينة الرمادي من تنظيم "داعش" في ديسمبر 2015

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية، الاثنين، تقريراً عن الغضب الشعبي في العراق، وحنين البعض إلى زمن حكم صدام حسين، بعد 13 عاماً من العنف طائفي.

وتتحدث مراسلة الفايننشال تايمز في العراق، إريكا سولومون، عن أم علاء، وهي ضحية من ضحايا العنف الطائفي، التي تقسم الزمن إلى ما قبل عام 2003 وما بعده.

وتتذكر أم علاء المتشحة بالأسود عام 2003 عندما غزت القوات الأمريكية العراق، وأسقطت الرئيس صدام حسين، وهو آخر عام كانت فيه عائلتها سالمة.

فقد قتل زوجها عام 2004 على يد تنظيم القاعدة، وفي الأعوام التالية فقدت أبناءها الأربعة، آخرهم صفاء الذي قتل في تفجير لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في فيفري.

لا تقوى أم علاء على تذكر التواريخ، ولم تعد تفرق بين تنظيم القاعدة وتنظيم “داعش”، وأيهما مسؤول عن قتل أبنائها، فكلهم سواء عندها.

وتقول سولومون، إن الاقتتال الطائفي الذي اندلع في العراق بعد سقوط صدام حسين، وتفاقم منذ ظهور تنظيم “داعش”، جعل بعض العراقيين يحنون إلى زمن الاستبداد.

وتضيف أن هذا الحنين بدأ ينتشر بين الشيعة والسُّنة والأكراد، على حد سواء، فهم يرون أن الديمقراطية التي جاء بها الاحتلال الأمريكي، بها كثير من الخلل.

وترى مراسلة الفايننشال تايمز، أن العراق الغني بنفطه يوشك على الانهيار اقتصادياً بسبب نخبة سياسية فاسدة تستغل الطائفية للسيطرة على الحكم، وملء جيوبها بدل تحسين الخدمات العامة مثل الصحة والكهرباء والماء.

فبعض العراقيين أصبحوا، حسب المراسلة، يلمحون إلى رغبتهم في العودة إلى عصر صدام، وهذا حتى في إقليم كردستان الذي تعرض إلى هجمات كيماوية أسفرت عن مقتل خمسة آلاف شخص عام 1988.

فهم يرون أن أيام صدام كانت أفضل، مقارنة بحال العراق اليوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • benchikh

    هذا الدرس مفيد فكرجيد قبل ان تخطو خطوة وهذا ناتج من التربية المنظمة داخل العائلة والتي نفتقدها,من ياتي نتبعه.....................................

  • بدون اسم

    jamais c faux je connu des irakiens ici sont tous contre ce saddam

  • AZIZ

    من طبعنا البكاء عن الاطلال .وغدا سيحن الشعب الليبي للقذافي والسعودي للملك فيصل واليمني لعلي صالح والتونسي لزين العابدين والجزائري لبومدين وحتى المصري لمبارك .والسبب ان هذه الفوضى التي يسميها البعض بالثورات كانت غايتها اعادة الشعوب العربية الى عصور ماقبل ظهور النظم فلا عقيدة ولا قوانين ولا اعراف تضبط حياة هذه المجتمعات وهي بذلك بداية لتقسيم البلاد العربية الى كيانات قبلية متصارعة..هنيئا لكم يا عرب بثوراتكم وهنيئا لبرنار ليفي وجون ماكين والكيان صهيوني