-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في مجلس الأمن الدولي

الفلسطينيون يعدلون عن طلب التصويت على قرار يرفض خطة ترامب

الشروق أونلاين
  • 1189
  • 2
الفلسطينيون يعدلون عن طلب التصويت على قرار يرفض خطة ترامب
أ ف ب
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعرض ملصقاً يُظهر خرائط لفلسطين التاريخية من اليسار إلى اليمين وخطة الأمم المتحدة للتقسيم لعام 1947 وحدود 1948-1967 وخريطة حالية للأراضي الفلسطينية المتبقية وفق صفقة القرن خلال اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية في القاهرة يوم 1 فيفري 2020

عدل الفلسطينيون عن طلب التصويت في مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، على مشروع قرار يرفض خطة السلام الأمريكية (صفقة القرن) بسبب عدم توافر دعم دولي كاف، وفق ما أفاد دبلوماسيون، الاثنين.

وقال الدبلوماسيون لوكالة فرانس برس، إن المشروع الذي قدمته إندونيسيا وتونس قد لا يحظى بدعم تسعة من أعضاء المجلس من أصل خمسة عشر، وهو الحد الأدنى المطلوب لتبنيه من دون أن يلجأ أحد الأعضاء الدائمين إلى حق النقض (الفيتو).

ويأتي هذا القرار المفاجئ بعدما قدمت الولايات المتحدة التي تتمتع بحق النقض، سلسلة تعديلات على النص الذي يتم التفاوض في شأنه منذ الأسبوع الفائت وكان مرتقباً التصويت عليه خلال اجتماع لمجلس الأمن يحضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وشملت الاقتراحات الأمريكية شطب فقرات كاملة من المشروع، خصوصاً تلك التي تشير صراحة إلى قرارات الأمم المتحدة منذ 1967. كذلك، تم شطب كل الإشارات إلى القدس الشرقية المحتلة.

وإذا كانت التعديلات الأمريكية أقرت بأن خطة السلام التي أعلنت في 28 جانفي “بعيدة من المعايير الدولية التي تمت الموافقة عليها من أجل سلام دائم وعادل وتام” في النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فإنها أكدت أنها “ترحب بمناقشة هذا الاقتراح لدفع قضية السلام قدماً”.

وقال دبلوماسي لم يشأ كشف هويته، أن “المشاورات حول المشروع مستمرة”، في حين شكك دبلوماسيون آخرون في إمكان التصويت عليه انطلاقاً من التباين الحاد في شأنه.

وفي هذا السياق، أوردت مصادر دبلوماسية عدة أن الرئيس الفلسطيني لم يعدل حتى الآن عن حضور جلسة مجلس الأمن صباح الثلاثاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • سي الهادي

    العدول أراه موقف ذكائي مشرف للفلسطينيين ليبرهنوا للكيانات العربية أن الفلسطينيين أصبحوا لايثقون في كلام الأعراب الذين تاجروا كثيرا بقضيتهم حيث جعلوا منها هالة واليهود بعبعا لتلهية شعوبهم بقضاياها المصيرية ليسهل لهم التسلط والتفرغ للنهب كما حدث في الجزائر منذ 1962 (( يقول العملاء والسفهاء المنافقون مالا يفعلون ))

  • هارون

    هل سمعتم لان أيا كل واحد يلهى بروحو كسرتون راسنا بشعار نحن معك ضالمة أو مضلومة