-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

القوات العراقية تشتبك مع “داعش” قرب الفلوجة

الشروق أونلاين
  • 1308
  • 3
القوات العراقية تشتبك مع “داعش” قرب الفلوجة
ح م
جنود عراقيون أثناء عملية عسكرية - 25 مارس 2016

نشبت اشتباكات بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بالقرب من الفلوجة، الاثنين، مع قصف الأحياء الواقعة وسط المدينة في الساعات الأولى من هجوم لاستعادة السيطرة على المدينة الواقعة غربي بغداد. وقد تستغرق هذه العملية عدة أسابيع.

وقال سكان، إن اشتباكاً وقع في منطقة الهياكل على المشارف الجنوبية للمدينة كان من أولى المواجهات المباشرة بين الطرفين. واستهدفت ضربات جوية وقصف بقذائف الهاون خلال الليل أحياء داخل المدينة يعتقد أن مقر “داعش” فيها. لكن القصف هدأ بحلول النهار.

وقال سكان يعيشون في وسط المدينة، إنهم فروا لمناطق آمنة نسبياً عند الأطراف الشمالية، لكن القنابل التي زرعها “داعش” على جوانب الطرق منعتهم من مغادرة المدينة.

وتقع الفلوجة – وهي معقل قديم للجهاديين – على بعد 50 كيلومتراً من بغداد وكانت المدينة الأولى التي تقع في أيدي التنظيم في جانفي 2014. وبعد ستة أشهر من ذلك التاريخ أعلن داعش “دولة خلافة” تمتد على مساحات شاسعة من العراق وسوريا المجاورة.

وطوقت القوات العراقية المدينة منذ العام الماضي، لكنها ركزت أغلب العمليات القتالية على المناطق التي يسيطر عليها “داعش” إلى الغرب والشمال. وتعهدت السلطات باستعادة مدينة الموصل هذا العام تمشياً مع خطة أمريكية للقضاء على “داعش” في عاصمتيه في العراق وسوريا.

لكن عملية الفلوجة التي لا تعتبر ضرورة للتقدم نحو الموصل يمكن أن تؤخر من هذا الجدول الزمني. واستمر هجومان شنتهما القوات الأمريكية ضد تنظيم القاعدة في الفلوجة عام 2004 نحو شهر لكل منهما وخلفا أضراراً جسيمة في المدينة.

وقال التلفزيون الرسمي العراقي، يوم الاثنين، إن رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يواجه أيضاً أزمات سياسية واقتصادية زار مركزاً للقيادة أقيم في منطقة قريبة للإشراف على العمليات العسكرية.

ولدى إعلانه بدء العملية في خطاب أدلى به في وقت متأخر من مساء يوم الأحد، قال العبادي، إن الهجوم ينفذه الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب ومقاتلين من العشائر المحلية وتحالف مؤلف في الأغلب من فصائل مسلحة شيعية.

وقال “كل صنوف القوات المسلحة والحشد الشعبي وأبناء العشائر من أهالي الأنبار يشاركون في عملية تحرير الفلوجة من داعش الإرهابي”.

ويقول مسؤولون عراقيون، إن العمليات التي تشارك فيها الميليشيات الشيعية بما يشمل تلك المدعومة من إيران قد تقتصر على تلك التي تدور خارج حدود المدينة، كما حدث في الأغلب في المعركة لتحرير الرمادي قبل ستة أشهر لتجنب تأجيج التوترات الطائفية مع السكان السُّنة.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي مركبات مدرعة وسط أشجار النخيل على أطراف المدينة وأضواء طلقة تعقب ليلية خضراء تنطلق من القذائف وإطلاق نيران من بنادق آلية.

كما أظهر فيديو عائلة تقف نهاراً على أعتاب منزل بسيط مؤلف من طابق واحد وهي تهلل وتلوح بعلم أبيض لقافلة الجيش لدى مرورها أمامهم.

ويقدر مسؤولون عراقيون وأمريكيون، أن هناك ما يصل إلى 100 ألف مدني لا يزالون يعيشون داخل الفلوجة وهي مدينة تقع على نهر الفرات وكان تعداد سكانها ثلاثة أمثال ذلك الرقم قبل الحرب. وأدى حصار المدينة لنقص حاد في الغذاء والدواء.

ودعت الحكومة المدنيين لمغادرة المدينة وقالت إنها ستفتح ممرات آمنة لمناطق جنوبي المدينة، لكن القنابل التي زرعها “داعش” على طول الطرق  تعقد من عمليات الإجلاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • متابع

    مايسمى الحشد الشعبي هو مليشيا رافضية تابعه لايران وتتخذ ذريعة محاربة مايسمى الارهاب لترهيب اهل الاسلام في المناطق التي يقطنونها .. يقتلونهم يهجرونهم ويفعلون جميع الوسائل لترهيبهم لخلف فراغ ديمغرافي في المنطقة ليتم ملؤه بالشيعة اتباع ايران وبذلك خلق تغيير قسري للديمغرافية في ذلك الجزء من العراق وسوريا ونرى تلك الشواهد واضحة .. اقولها وقلتها من قبل مايسمى "داعش" هي اداة تعطي الذريعة لايران والغرب التدخل في مناطق المسلمين "اهل السنة والجماعة" وقتلم وتدمير مدنهم لفرض تغيير ديمغرافي موالي لايران.

  • نعيمة

    سترتوي أرض الفلوجة بدماء الأبرياء من أهل السنة، يقصفونها أرضا وجوا بصواريخ آخر طراز، وكأنَّ كل سكانها دواعش، كم صار دم المسلم السني لا قيمة له ليس عند أعداء الإسلام فقط، بل عند المحسوبين على المسلمين، حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • AZIZ

    كم هو غريب حال أمتنا.لايصدق العاقل كل مايجري لشعوب وبلدان امتنا.يموت خيرة شباب أمتنا وبايدينا وبمساهمتنا في صنع فكرهم.لو كنا امة محترمة لها مشروعا يخصها لعالجنا مشكل تطرف ابنائنا بانفسنا ومن دون عنف.لكننا أمة ساهمنا في تطرف ابنائنا باستعمال امكانيات من المفروض ان تكون روافدا لا معاول هدم لكياناتنا {الاعلام والعقائد الفاسدة والمال الفاسد}والاغرب من كل هذا هو العمل على تشويه عقيدتنا ومطالبة الغرب الصهيوصليبي بالتدخل في شؤوننا وفي محاربة ابنائنا..