-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الكيان الصهيوني يقتل 250 لبنانياً.. والأمم المتحدة تندد بـ”المجزرة”

الكيان الصهيوني يقتل 250 لبنانياً.. والأمم المتحدة تندد بـ”المجزرة”
وكالات

ارتفع عدد ضحايا الغارات التي شنّها جيش الاحتلال الصهيوني على مناطق سكنية مكتظة في بيروت ومدن لبنانية أخرى، دون سابق إنذار، إلى أكثر من 250 شهيدا وألف مصاب.

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان، الحداد الوطني على “شهداء وجرحى الاعتداءات الصهيونية التي طالت مئات المدنيين الآمنين العُزل”، مشيراً إلى أن “الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات سيتم إقفالها في هذا اليوم”.

وجاءت هذه الضربات، التي أطلق عليها الاحتلال اسم عملية “الظلام الأبدي”، بعد ساعات من إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، والذي ذكرت باكستان، الدولة الوسيطة، أنه يشمل لبنان أيضاً، ما دفع طهران إلى اعتباره خرقاً للاتفاق، في حين نفت واشنطن ذلك.

إسلام آباد تؤكد: لبنان معنية بالاتفاق

وقال السفير الباكستاني لدى الولايات المتحدة رضوان سعيد شيخ، إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي توسطت فيه بلاده، يشمل أيضاً لبنان، وذلك رداً على تصريحات أميركية وصهيونية بأن لبنان ليس جزءاً من الاتفاق.

وأضاف السفير في مقابلة مع شبكة CNN أن ذلك يأتي استناداً إلى “تفاهمات صادرة عن أعلى المستويات الحكومية في باكستان”.

الأمم المتحدة تندد بـ”المجزرة

من جانبه قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان، إن “حجم القتل والدمار في لبنان اليوم لا يقل عن كونه مروعاً”.

وأضاف: “مثل هذه المجزرة، التي وقعت بعد ساعات من الاتفاق على وقف إطلاق النار مع إيران، أمر لا يصدق. إنها تضع ضغطاً هائلاً على سلام هش، وهو ما يحتاجه المدنيون بشدة”.

ووصف مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في لبنان، الوضع بعد الغارات الصهيونية بـ”الدمار الهائل”، مضيفاً أن “منازل تحولّت ركام، ومجتمعات تفككت، وارتفعت أعداد الضحايا بشكل كبير”.

وأشار إلى أن “بين هؤلاء الضحايا، أطفال”، مشدداً على ضرورة “حماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، في جميع الأوقات، ويجب احترام القانون الإنساني الدولي بشكل كامل”.

100 غارة صهيونية خلال 10 دقائق.. الصليب الأحمر اللبناني يحذر: الوضع صعب 

وفي صباح يوم 8 أفريل الجاري، نفذ جيش الاحتلال الصهيوني، سلسلة غارات استهدفت أبنية سكنية في قلب بيروت ومناطق أخرى من لبنان، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والجرحى.

وأفادت مصادر ميدانية عن استخدام “أحزمة نارية” في عدد من المناطق، مع دوي انفجارات متتالية هزّت بيروت والضاحية الجنوبية، وسط تصاعد أعمدة الدخان في أكثر من منطقة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة 22 آخرين في غارة صهيونية اليوم الأربعاء على صيدا، وفق بيان رسمي.

وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان صحافي، إن “غارة للعدو الإسرائيلي على صيدا جنوب لبنان، أدت في حصيلة غير نهائية إلى استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة 22 بجروح”.

ووفق “الوكالة الوطنية للإعلام”: “استهدفت مسيرة معادية فجرا، سيارة على كورنيش صيدا البحري كانت متوقفة أمام مقهيين (مقهى القلعة وكازا كافية) الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى”.

وأشارت إلى “احتراق السيارة وتدمير المقهيين اللذين كانا يعجان بالزائرين، فيما هرعت سيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر والدفاع المدني إلى المكان”.

وأوضحت وسائل إعلام لبنانية أن الاحتلال الصهيوني نفّذ أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد، مشيراً إلى انه خلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن أنجز ضربة استهدفت نحو 100 هدف.

وفي ضوء عدم التزام الاحتلال حتى الآن باتفاق وقف إطلاق النار الذي يشمل لبنان، دعت قيادة الجيش اللبناني المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية، وعدم الاقتراب من المناطق التي توغّلت فيها قوات الاحتلال، حفاظًا على سلامتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!