المؤتمر العاشر لـ”الأفلان” في الثلاثي الأول من 2015
قال عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، علي مرابط، خلال اجتماع أعضاء اللجنة المركزية لـ 12 ولاية من ولايات الوسط يوم أمس بالمدية، إن المؤتمر العاشر للحزب سيكون خلال الثلاثي الأول من السنة المقبلة.
وأضاف القيادي الأفلاني أن الدورة التاسعة للجنة المركزية مزمع عقدها في 24 من الشهر الجاري بفندق الأوراسي بالعاصمة، وسيخصص جدول أعمالها لمناقشة محورين أساسيين يتمثلان في مناقشة وإثراء مسودة الدستور حيث تعتزم قيادة الأفلان رفع وثيقة الإثراء النهائية بعد مصادقة اللجنة المركزية عليها إلى مصالح رئاسة الجمهورية. كما سيدرس اجتماع الأوراسي رزنامة التحضيرات الخاصة بعقد المؤتمر العاشر وتنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بالتحضير له.
وقد تناول الكلمة عبد العزيز جراد، عضو اللجنة التقنية التي نصبها الأمين العام لحزب الأفلان لدراسة مسودة التعديلات الدستورية. وأوضح بأن رؤية اللجنة كانت تتمحور حول أربعة محاور مهمة ممثلة في تكريس الرؤية التاريخية الصحيحة لجبهة التحرير الوطني كقوة تحرير وبناء معا، إلى جانب محور الفصل بين السلطات ومحور طبيعة الجمهورية الجزائرية في أبعادها الديمقراطية الاجتماعية والمدنية والعصرية. وقد أجمعت تدخلات أعضاء اللجنة المكزية الحاضرين والممثلين لـ 12 ولاية من ولايات الوسط والذين بلغ عدد من حضر منهم قرابة الـ 80 عضوا من أصل 105 وجهت إليهم الدعوة على رؤية الأفلان في جوانب طبيعة نظام الحكم والفصل بين السلطات، مشددين بصفة الإجماع على أن يكون في الدستور المقبل ما يكفي من الضبط لمنح تشكيل الحكومة من الأغلبية البرلمانية في نظام شبه رئاسي تكون حدود الصلاحيات بين رئيس الجمهورية والحكومة مضبوطة وواضحة. كما أجمع المتدخلون على أهمية أن يكون المؤتمر المقبل مؤتمرا جامعا بحق، بعيدا عن منطق الإقصاء وتصفية الحسابات.
وبحسب تدخل عضو المكتب السياسي، عبد القادر زحالي، فإن لقاء المدية هذا يندرج في إطار 04 لقاءات جهوية بكل من قسنطينة والجلفة وووهران إلى جانب المدية لأعضاء اللجنة المركزية الذين ينتمون إلى جهات الولاية الأربع، معربا بأن هذه اللقاءات– حتى لا يساء فهمها ويجري تصنيفها في إطار التجييش والتجييش المضاد– تندرج في إطار التحضير للقاء اللجنة المركزية المقبل بالأوراسي وإثراء مقترحات تعديل الدستور، الذي دعا البيان الختامي للقاء المدية هذا إلى وقوف المناضلين إلى وقوفهم لاختيارات القيادة واقتراحاتها بشأنه.