المحضرون القضائيون يناشدون لوح الإفراج عن حركة تنقلاتهم
بالرغم من مرور ثلاثة اسابيع عن الدخول الاجتماعي وعودة التلاميذ إلى مؤسساتهم التربوية، إلا أن حركة تنقل المحضرين القضائيين لم تتم لحد الآن، وهو ما طرح عدة علامات استفهام في أوساط هؤلاء الأعوان القضائيين المكلفين بتبليغ وتنفيذ الأحكام والقرارات والأوامر القضائية، عن دوافع تأخر العملية لدى هذه الفئة دون زملائهم من الضباط العموميين كالموثقين ومحافظي البيع بالمزايدة التي تمت عملية التحويلات خلال الصائفة الماضية، وبقي المحضرون القضائيون الذين قدموا طلبات التحويل إلى جهات قضائية أقرب إلى مصالح زوجاتهم العاملات وأبنائهم المتمدرسين.
ويستبشر المعنيون بهذه العملية من وزير العدل الجديد الطيب لوح خيرا في أن يسرع وتيرة التنقلات، خصوصا وأن اللجنة المشتركة بين ممثلين عن وزارة العدل وأعضاء بالغرفة الوطنية للمحضرين القضائيين، كانت قد درست منذ أشهر معدودة كافة ملفات التنقلات المطروحة أمامهما، وبقي فقط التوقيع على قرارات التحويل.