المدرب “ماهور باشا” يُكذّب اللجنة الأولمبية الجزائرية
نفى التقني أحمد ماهور باشا، الثلاثاء، أن يكون العدّاء العربي بورعدة قد تسلّم مبلغا يقارب المليار سنتيم من قبل اللجنة الأولمبية الجزائرية، تحضيرا لأولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.
ومعلوم أن التقني باشا يُدرب العدّاء بورعدة (28 سنة)، الذي تموقع خامسا في جدول ترتيب مسابقة العشاري خلال أولمبياد ريو.
وقال المدرب أحمد ماهور باشا: “رقم الـ 60 ألف أورو (أزيد عن 730 مليون سنتيم) الذي كشفت عنه اللجنة الأولمبية الجزائرية، فيه تضخيم ومغالطة للرأي العام”.
وأضاف: “اللجنة الأولمبية الجزائرية منحت بورعدة غلافا ماليا بـ 11 ألف أورو (أزيد عن 133 مليون سنتيم)، وهو مبلغ لم يُمكّنه سوى من تنظيم تربص وحيد من إجمالي 11 محطة إعدادية أجراها. كما تكفّلت بنفقات علاجه بإسبانيا لمدة 3 أيام، واقتنت له 5 زانات (العمود الأسطواني الذي يُستعمل في رياضة القفز بالزانة)”.
وكان العربي بورعدة قد اشتكى قلّة الدعم المادي تحضيرا لأولمبياد ريو، ولو أن كشفه عن المعاناة جاء بعد خوضه الأولمبياد وليس قبل الذهاب إلى ريو.
من جهة أخرى، قال المدرب أحمد ماهور باشا في تصريحات لموقع الإتحاد الجزائري لألعاب القوى إنه سيتقدّم بطلب إلى وزارة الشباب والرياضة في الأيام القليلة المقبلة، من أجل التكفل بتحضيرات العدّاء بورعدة خارج الوطن. وأضاف أن إبن اولاد هدّاج (ولاية بومرداس) يحوز إمكانيات فنية محترمة وبإمكانه تحسين نتائجه دوليا بالتحضير في بلد أوروبي تحت إشراف مدرب أجنبي.
واختتم التقني أحمد ماهور باشا – الذي سبق له مُمارسة رياضة القفز بالزانة في صفوف المنتخب الوطني – يقول إن ألعاب القوى لا تحوز الإمكانيات المناسبة بالجزائر، ولا يمكنه تدريب العدّاء بورعدة بوسائل عمل شبه منعدمة.