المستشفيات في إضراب هذا الإثنين
يشل اليوم ممارسو الصحة العمومية (الأطباء العامون، الجراحون، جراحو الأسنان، الصيادلة التابعون للنقابة المستقلة لممارسي الصحة) المستشفيات والمؤسسات الصحية العمومية، عبر الوطن، من خلال دخولهم في إضراب ليوم واحد مع ضمان الحد الأدنى من الخدمة العمومية.
وأكد رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية، إلياس مرابط، في ندوة صحفية عقدها أمس، أن قرار تصعيد الاحتجاج والرجوع إلى الإضراب بعد أكثر من سنة من الهدنة مع الوزارة الوصية، جاء على خلفية تماطل اللجنة المختلطة المركزية التي نصبها وزير الصحة منذ ماي 2015 في تطبيق أرضية المطالب المتفق عليها في محضر الصلح، ليؤكد على أن نقابته انسحبت من جلسة الصلح التي حددتها الوزارة في 12 أفريل الجاري، لأن اللجنة المختلطة التي حضرت اللقاء لا تملك سلطة القرار لحل مشاكل القطاع.
كما أن رئيسة اللجنة اعتبرت أن مطالب النقابة تقف وراءها أغراض أخرى وليست مهنية ولا اجتماعية، ليصرح: “هذه إهانة لن نقبل بها وهو ما جعلنا ننسحب ونرفض الحوار مع هذه اللجنة”.
وذكّر مرابط من جديد بأهم المطالب المهنية والاجتماعية لممارسي الصحة العمومية، المتعلقة أساسا بتسوية وضعية دكاترة طب أسنان والصيدلة من خلال اتخاذ قرار وزاري مشترك ما بين الوظيف العمومي ووزارة الصحة والتعليم العالي لتحيين الشهادة القديمة لهؤلاء عن طريق تكوين تكميلي، بالإضافة إلى الترقيات الخاصة بأكثر من 17 ألف ممارس صحة عبر الوطن، الذين اجتازوا مسابقات الترقية منذ أوت 2015 بعد انتظارهم لها منذ 2009، لكن إلى حد الآن- يقول- لم يتم الزيادة في أجورهم وتطبيق الآثار المترتبة على الترقية في عدة ولايات.
وإلى جانب المطالب المهنية والاجتماعية للأطباء، جدد رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية مطالبته الوزير بالتدخل لوقف المضايقات التي تطال النقابيين.