-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تستقبل الراسبين من القطاع العام وتحولهم إلى متفوقين على الورق

“المستوى الدراسي” للبيع… في المدارس الخاصة!

الشروق أونلاين
  • 17039
  • 0
“المستوى الدراسي” للبيع… في المدارس الخاصة!
أيوب

قد لا يصدق البعض أن هناك مستويات في الثانويات تباع بـ 30 مليون سنتيم، والمتوسطات والابتدائي بأقل من ذلك، ولا يتعلق الأمر هذه المرة بشبكات التزوير في الوثائق والشهادات، بل بالمدارس الخاصة التي يقوم البعض منها بقبول تلاميذ راسبين ومساعدتهم على الانتقال الآلي، لحين بلوغ الامتحانات الرسمية فقط، ليضمنوا لهم مستوى تعليميا يساعدهم في إيجاد تربصات وتكوينات تتوافق معه.

“الشروق” حاولت اختراق عالم البزنسة في النقاط والمعدلات بالمدارس الخاصة، حيث تباينت الآراء بين أساتذة وتلاميذ، يعترفون ويقرون بوجود الظاهرة ومدرين ومسئولين في المدارس ينفونها.

كان من الصعب علينا الوصول إلى عينات من الأساتذة لفتح الحديث حول تضخيم النقاط في المؤسسات التعليمية الخاصة، فقد رفض الأساتذة العاملون فيها الحديث إلينا، فيما نفى آخرون جملة وتفصيلا الظاهرة، وهو ما جعلنا نبحث عن أساتذة توقفوا عن التدريس بها وعادوا للقطاع العمومي.

أساتذة يعترفون: المال مقابل النجاح في مدارسنا الخاصة

فقد اعترف “براهيم ج” 45 سنة أستاذ علوم اجتماعية في مدرسة خاصة شرق العاصمة، درس فيها سابقا لمدة 7 سنوات، قبل أن ينتقل إلى المدارس العمومية، بأن الظاهرة موجودة فعلا، فولي التلميذ يدفع المال لكي يدرس ابنه، ومن غير المعقول في المنظور الجزائري و”عقليته” ألا يتحصل ابنه على نقاط جيدة، مع أنه يدرس في مدرسة خاصة ويدفع المال لتعليمه.

وبرأ المتحدث ساحة الأساتذة باعتبارهم نزهاء، غير أن الإدارة ولكونها قطاعا خاصا همها الأكبر الربح فقط، حيث تقوم برفع العلامات بطريقة آلية حتى ينجح المنتسبون إليها، وهو ما دفع بالكثير من الأساتذة ممن يملكون ضميرا حيا للتوقف عن العمل عند الخواص، فالأستاذ يملأ كشف النقاط، ثم يتغير على مستوى الإدارة، خلاصة الأمر -حسب محدثنا- يكمل في أن القطاع الخاص همه الربح فقط، ولا يركز على التوعية.

19/20 في التربية الإسلامية لتلميذ لا يعرف القرآن

وأردف الأستاذ بأن أغلبية تلاميذ المدارس الخاصة هم من الراسبون في القطاع العام، فحتى لو سلمت لهم أسئلة الامتحان وحلولها لن يتمكنوا من إعادة نقلها، لذا يتم تضخيم نقاطهم بطريقة مباشرة على مستوى الإدارات، ضاربا لنا مثلا بولي أحد التلاميذ وهو صاحب شركة كبرى بضواحي برج الكيفان، عندما استلم كشف نقاط ابنه وجد أن معدله في مادة الشريعة 19 من 20، فرفض واحتج على العلامة، فابنه لا يحفظ آية واحدة في القرآن الكريم، فكيف له بعلامة 19.

الذهب للمعلمات والنقاط للتلاميذ

واعتبر المتحدث القطاع العام أرحم بكثير من الخاص، حيث يفيد التلاميذ فقط في مرحلة الابتدائي لتعليمهم اللغات، مضيفا أنه كان شاهدا على حادثة قامت فيها أم ثرية بمنح معلمة خاتما من ذهب حتى تمنح ابنتها علامة أفضل من ابن عمها، وواصل الأستاذ تصريحاته بسعي بعض الأولياء لإنجاح أبنائهم من خلال إدخالهم في المدارس الخاصة كي يحصلوا على مستوى تعليمي عال.

“بابا يخلصكم باش اديرولي واش نحب”

هي نفس الضغوطات التي عانى منها أستاذ العلوم الشرعية “حميد.س”، عمل لمدة 3 سنوات في ثانوية خاصة غرب العاصمة، وقد أرغمته هذه الضغوطات على التخلي نهائيا عن الفكرة والعودة إلى القطاع العام.

 فأغلبية تلاميذ هذه المدارس لا يولون أهمية قصوى لمادته ولأحكام الشريعة، ولا يحفظون السور القرآنية والأحاديث النبوية، إلا أن المدير يطالبه في كل مرة بتبسيط أسئلة الفروض والامتحانات، وجعلها في متناولهم، حتى يتمكنوا من الحصول على المعدل، مع أن أوراقهم فارغة وبعض الأحاديث والسور يكملونها بطريقة خاطئة لا تتوافق مع قدسية المادة، والإدارة تصر على تحسين معدلاتهم بكل الطرق.

يكمل محدثنا.. حتى إنهم كانوا يهددونه بتوقيفه عن العمل، ولأنه كان يرفض الاستجابة للضغوطات اصطدم بعدة مشاكل، ليستقيل بعدها ويتوجه للقطاع العام.

 وسرد لنا المتحدث قصته مع أحد تلاميذ الثانوي، كان يتعمد في كل مرة التغيب عن الامتحانات والفروض ثم يطالبه بإعادتها له، وعندما رفض الأستاذ، رد عليه بطريقة غير مهذبة “بابا يخلصكم باش تديرولي واش نحب”، ولأن الإدارة لا هم لها سوى الربح، ترى أن الأستاذ يمكن تعويضه، ولكن التلميذ مصدر للأموال للمؤسسة، فلابد من الحفاظ عليه كي لا يذهب إلى أخرى.

تغيير النقاط والملاحظات بكبسة زر ورأي الأساتذة لا يهم

يضيف محدثنا أن الكشوف أصبحت تملأ باستخدام الكومبيوتر، حيث أغلبية الأساتذة لم يشاهدوها، مؤكدا أن أحد زملائه، وهو أستاذ في الرياضيات، عندما وقف على نقاط تلاميذه، بعد أن تم تضخيمها في الإدارة وتغيير الملاحظات واستبدالها بأخرى تشكر نشاط التلميذ وتشيد بنشاطه وانضباطه، قدم استقالته مباشرة في نفس اليوم.

 ولا يقتصر الأمر على الأقسام في الثانوي، بل تشمل هذه الظاهرة والسلوكات حتى الابتدائي، ففي هذه المرحلة يصر الأولياء على إنجاح أبنائهم مهما كان الثمن، فيبحثون عن المدارس التي يتساهل مديروها ومعلموها في النقاط والمعدلات. تصارحنا إحدى المعلمات بأنهم يرغمون على مساعدة التلاميذ للوصول إلى السنة الخامسة، وقد ذاع صيت مدرستهم حتى بعض الأولياء الذين يرسب أبناؤهم في المدارس العمومية، يجلبونهم لتلك المدرسة الخاصة فينجحون وينتقلون.

30 مليونا سنويا لبلوغ مستوى الثالثة ثانوي

وللتحري أكثر حول هذه الظاهرة، قصدنا إحدى الثانويات الخاصة بغية التحدث لبعض التلاميذ واستفسارهم، دون أن نكشف لهم عن هويتنا الصحفية، ليصادفنا مشكل آخر، فالتلاميذ يتنقلون عبر حافلة النقل، والتي تتوقف داخل المؤسسة، فضلنا الانتظار قليلا إلى أن تمكننا من العثور على طلبنا، وهم مجموعة يتولى أولياؤهم إيصالهم.

 تقربنا من إحدى الفتيات وتدعى “ليتيسيا”، بدت مستعجلة للدخول، فحاولنا استوقفناها مدعين أننا نرغب في الاستفسار عن الثانوية، وهل أساتذتها جيدون حتى يتسنى لنا التسجيل بها، فراحت ترد علينا بلغة فرنسية طليقة، إنها جيدة، فهي تدرس في السنة الثانية لغات أجنبية ومعدلها 14، وعندما أخبرناها بأنها ممتازة وحتما علاماتها جيدة، ردت علينا بأنها متفوقة في اللغات، وكذلك الأساتذة كرماء.

نفس الكرم يجمع أساتذة “ماليك”، والذي سارعت والدته على حد قوله لتسجيله في ثانوية خاصة، بعد أن رفض المدير السماح له بإعادة السنة في ثانويته العمومية السابقة لضعف مستواه الدراسي، وعدم انضباطه، فكل ما كان يهم والدته هو وصوله إلى القسم النهائي واجتياز البكالوريا، حتى وإن لم يحصل عليها، فسيسمح له مستواه بالعثور على تربص مناسب.

ليضيف حاليا “أنا في السنة الثالثة ثانوي مثلما أرادت والدتي، إنها تدفع سنويا 30 مليون سنتيم لأصل لهذا المستوى، إلا أنني لا أفقه شيئا، ولا أدري كيف سأجيب في البكالوريا، أنا حاليا أملك مستوى على الورق فقط”، ليختم كلامه “أختي ماركي رايحة تشري النيفو ماشي لقراية”.

 

نائب رئيس منظمة أولياء التلاميذ سمير لقصوري:

المدارس الخاصة تمارس “التبزنيس” في النقاط وبيع المستويات

قال نائب رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، سمير لقصوري، إنه لا يخفى على أحد أن معظم المتوجهين للمدارس الخاصة هم التلاميذ الراسبون في المدارس العمومية وغير المقبولين فيها، فهناك يتم تلقينهم الدروس والتمارين التي سيمتحنون فيها ولا يعلمونهم شيئا، وبهذا يحاولون إيهام الأولياء الذين وضعوا ثقتهم فيهم بنجاح أبنائهم، وتحسن مستواهم، ويكون ذلك بشكل كبير في سنوات الانتقال، غير أن الامتحانات الرسمية تفضحهم.

ودعا المتحدث وزارة التربية للإشراف على المدارس الخاصمة، حتى في السنوات غير المعنية بالشهادات النهائية، فأضحت الدراسة في هذه المدارس مثل التجارة، يشترون الأعوام الدراسية والمستويات، وهم لا يفقهون شيئا، لذا على هذه المدارس توحيد امتحاناتها مع المدارس العمومية، أو إجراء امتحان الانتقال بأسئلة تضعها الوزارة، فهي الوحيدة المطالبة بإيجاد حل لهذه المدارس التجارية، والتي ترى بأنه كلما كانت النقاط مرتفعة يكون المدخول كبيرا.

 

مديرة مجموعة باستور التعليمية ضرباني آمال:

بعض الأولياء هم من يحملون فكرة تضخيم النقاط ويقصدون المدارس الخاصة على أساسها

اعترفت مديرة مدرسة باستور بولاية باتنة، ضرباني بوعبد الله آمال، بأن تضخيم النقاط في المدارس الخاصة معتقد شائع جدا بين أولياء التلاميذ، فهم يسجلون أبناءهم في هذه المدارس على هذا الأساس، غير أن الحقيقة -تقول المديرة- أنها ترى نفسها ناجحة مع التلميذ الضعيف عندما تساعده على تحقيق نتائج جيدة، أما الممتاز والذي يمتلك قدرات ذهنية متميزة، فلا تعتقد بأنها نجحت معه.

وكشفت مديرة باستور عن بعض الأولياء الذين يحرصون على تسجيل أبنائهم المتوسطين في المدارس الخاصة، حتى يحرزوا معدلات جيدة، وبالرغم من تحسن الطفل وإحرازه لمعدل 7 أو 7,5، غير أن أولياءهم يرفضون ذلك، ويحولونهم، لأنهم يرغبون في الحصول على معدل 9، فيغيرون لهم المدرسة وينقلونهم إلى أخرى.

وأضافت المتحدثة أنها ترفض العمل وفق هذه السياسة، فبالعكس، عندما تقدم سجل الامتحانات المتضمنة لمعدلات السنة الكاملة الخاصة بتلاميذها في الولاية ومديرية التربية، يحرزون نتائج أفضل منها بكثير في الامتحان الرسمي للسنة الخامسة، فمن يحصل على معدل 8 في الامتحانات العادية يرتفع معدله إلى 9 في الامتحان الرسمي، فالأولياء تترسخ لديهم هذه الفكرة، بعد سنة أو سنتين يكتشفون أن الامتحانات الفصلية أصعب بكثير من الرسمية، ابتداء من السنة الرابعة، أين يجري تعويده على إنجاز تمارين السنة الخامسة.

وأشارت الأستاذة ضرباني بأن هدفها هو النجاح بأعلى المعدلات، حيث نجح في امتحانات السنة الخامسة للعام الماضي 21 تلميذا بامتياز من أصل 47 مرشحا بمدرستها، مكملة أنها وبحكم خبرتها في مجال التعليم، حيث درست في جميع المراحل التعليمية المتوسط، الثانوي، وحتى الجامعي، لاحظت تدهور المستوى كل سنة أكثر من سابقتها، والسبب في ذلك عدم تكوين الأساتذة، فالجامعيون يتخرجون دون أدنى فكرة عن التعليم ليصبحوا معلمين.

 

رئيس الجمعية الوطنية لمؤسسات التعليم الخاصة آيت عامر سليم:

مدارسنا الخاصة تخضع لتفتيش وزارة التربية الوطنية

فند رئيس الجمعية الوطنية لمؤسسات التعليم الخاصة، آيت عامر سليم، ما يتداول عن تضخيم هذه المدارس للنقاط، فهذه الأخيرة -على حد قوله- تخضع لعمليات تفتيش من الوزارة و امتحانات وطنية في جميع المراحل، حتى إن نسبة النجاح في الامتحانات الرسمية للمرحلة الابتدائية -على حد قوله- تفوق القطاع العمومي.

وعن تذيلهم نتائج امتحانات شهادة البكالوريا، رد محدثنا بأن المرشحين هم تلاميذ القطاع العمومي، وانتقلوا للخاص لمواصلة دراستهم، فلم يحن بعد دور تلاميذ المدرسة الخاصة لاجتياز هذا الامتحان، مشيرا أن الوزارة قبل منحهم الاعتماد تجري تحقيقا شاملا على المدارس الخاصة. يكمل.. فهذه الفكرة شائعة غير أنها ليست موجودة، فهدفهم تعليم التلاميذ وليس إرضاء الأولياء، وهي تحاول جلب الأولياء والتلاميذ على المستوى التعليمي، وليس بتضخيم النقاط.

 

رئيس جمعية أولياء التلاميذ بمدرسة خاصة

حتى وإن طلب الأولياء ذلك سيرفض طلبهم

نفى رئيس جمعية أولياء التلاميذ بمجمع سليم للتعليم الخاص ببرج الكيفان، السيد لعقابي، وجود أي تضخيم للنقاط على مستوى المجمع الذي يتولى رئاسة جمعية أوليائه ولم يلمسها، فالمعدلات فيها الممتازة والضعيفة والمتوسطة، وهي تعكس مستوى التلاميذ -على حد قوله- فحتى وإن طلب الأولياء تضخيم نقاط أبنائهم فسيصطدمون بالرفض.

وأردف المتحدث أنه سمع عن هذه الظاهرة في بعض المدارس الخاصة الأخرى، لكنه لا يعلم عنها شيئا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • صالح

    تقصد اعادة النظر و ليس النضر و المنظومة و ليس المنضومة و لم يستطيعوا التحكم و ليس ما قدروش يتحكمو . الرجاء عندما ننتقد نحسن الكتابة و التعبير و نجتنب الاخطاء الاملائية

  • moh

    j'ai deux enfant à l'ecole priver mes souer aussi ont leur enfant à l'ecole prver cette article est completemnt à coter de la plaque je paye seulement l'ecole pour que mes enfants ont une meilleur education que la mienne que j'ai eu à l'ecole publique celui qui a ecrit cette article doit nous dire de qu'elle ecole il parle si non c'est du bla bla bla bla

  • mohamed.el.ouahrani

    "quand les mots perdent de leurs sens l'homme perde de sa liberté "confechios"

  • رشيد - Rachid

    المدارس الخاصة ليست أحسن حالا من المدارس العمومية.
    لأن المشكلة مشكلة أشخاص ومشكلة أفكار ومشكلة أخلاق قبل أن تكون مشكلة منشآت أو مشكلة عدد العمال أو حتى مشكلة عدد المتمدرسين، مع أنني لا أنكر كون هذه العناصر تساعد أيضا في رفع مستوى التعليم... غير أنها ليس الأساس.
    المدرسة الخاصة أسوأ بدرجة واحدة من المدرسة العمومية، وهي سهولة إقناع المدير بتسهيل نجاح التلاميذ مقابل المال، لأن الهدف الأساسي من إنشاء هذه المدرسة كان جني المال وليس خدمة التعليم.
    مع احترامنا للمدارس المحترمة.

  • عصام

    غير صحيح المدارس الخاصة متميزة و ضروف الدراسة فيها في مستوى عالي من المعاملة والنظافة لا يوجد اوساخ أو إكتضاض أو أساتذة يعانون من متلازمتات وعقد نفسية و سادية يعاملون بها المتمدرسون كالضرب والحقد والكراهية كما يحدث في المدارس الحكومية حيث أن إبنك يتعامل مع أساتذة يعانون من شتى العقد النفسية لتنتقل إليه لتحطم حياته ضف يلعبون في كل مرة ورقة الإضراب لرفع الأجور إلى مستوى برلماني !!! و كل عام يعطلون الدراسة فيسببون هبوط مستوى المتمدرس ويحطموه مرة أخرى !! وبالتالي يحطمون جيل بأكمله !

  • بدون اسم

    هناك جامعات عمومية كثيرة في الجزائر مستواها ضعيف و تخرج اطارات مند الستينات مستواهم متواضع
    اخطيكم من عقلية الصوصيال

  • بدون اسم

    La nation Algerienne manque de sérieux avec des parents qui ne mérite pas ce statut

  • سعيد

    أبناء الأثرياء يشترون المستوى لدخول مدارس التكوين ؟
    يعني أنهم بحاجة ماسة الى وظيفة يقتاتون بها.

  • سطيف

    انه عصر الروبضة و المال الحرام ، هاهي نتائجه و مازال مازال ، خربو المصنع و قت الارهاب و اشتروها بثمن زهيد و اصبحو رجال اعمال و اصحاب شركات والبنوك تفيض عليهم من مال الشعب ، الا يتدبرون للحظة واحد الى اين هم سائرون باولادهم و زوجاتهم و الباد التي تاويهم ، ام هل ستدوم لهم فرنسا ، فرنسا حتى و ان اعطيتهامال الجزائر كاملا و حطمت المنظومة التربوية و ابدلت العربية مكان الفرنسية فلا تعيركم اي اهمية ، لانكم بالنسبة اليهم جنس غير جنسهم و فقط ،جنس مولع بالغالب ،جنس يحب التبعية و يموت على الجهل و الفوضى

  • نصيرة

    و لكن طريق الحق سهل إلاّ على اهل العقول و القلوب السلـــــــيمة.
    نسال الله ان يلهمنا رشدنا و ثقتنا بانفسنا لنستطيع ان نفرق بين الصالح و الطالح يا رب، اللهم اهدنا و دي ابنائنا للقيام بالصلاة و التحلي بالاخلاق الحسنة و ان نستيقظ من نومنا المعفن.

  • نصيرة

    المشكلة هي اخلاقية فعندما نبتعد عن الطريق الصحيح فمن البديهي ان تظهر تصرفات سلبية و منها:
    ــ عدم نضج الفاعل،
    ــ الانانية و حب الافتخار باي و سيلة كانت
    ــ الحسد و الحقد
    ــ حب التشبه بقشور الاخرين خاصة الفرنسيين
    ــ ضعف الشخصية و اتباع و بلع كل ما هو جميل الشكل دون التعمق في اصله و صحته

  • سليمان

    هذه الظاهرة موجودة فعلا لأن الذين دخلوا ميدان التعليم الخاص ليسوا من أهله ،فهم إماتجارا هدفهم الرب المادي أو أصحاب أفكار اديلوجية من اصحاب البرنامج المزدوج (فرنسي جزائري ) لكن تركيزهم على الفرنسية أكثر
    لكن للإنصاف لاينبغي التعميم فهناك من أصحاب هذه المدارس لهم أعداف تربوية نبيله وكان لمدرسهم دورفي إنقاذ العديد من التلاميذ المفصولين من المدارس العمومية
    شاهد عيان :أستاذ مدرسة خاصة

  • متقاعد

    يا سي رامي اعادة النظر في المظلومة المسكينة لقد سئمت اعادات النظر و اببناؤنا صاروا فئران تجارب ليس لهم مناعة تحميهم من السموم المسداة داخل المعلومات المحشوة دون تفكير للوصول الى هدف معين و قد فات القطار و سئمنا الانتظار و يئسنا من الانتسار و رب ايجيب الخير

  • متقاعد

    بارك الله فيك كلامك عسل و تسديدك دقيق و مداخلتك في المستوى المطلوب شكرا اخي المربي

  • حسبنا الله و نعم الوكيل

    كذابون المفتشون متواطئون أخبرهني أحد الأاتذة أن أحد المفتشين ذهب إلى مدرسة خاصة قصد أداء مهامه فانتفض مدير المدرسة و راح يهاتف زملائه في مديرية التربية للتخلص منه و فعلا بعد قليل رن هاتف المفتش من مسؤول في المديرية يطلب منه الإبتعاد عن المدرسة و لا يتدخل في شؤونها فعاد خائبا مطأطأ رأسه تحت أنظار فرحة المدير لأنه تخلص من مفتش أراد أداء عمله لكنه هو لم يشك إلى أحد لأن هذا الفعل فوق سلطته .........30 مليون شكون يعطيهالك ......مهبول ......و لا أحد يتعب لا الأستاذ و لا التلميذ لأن المعدل مضمون

  • نصيرة

    بالطبع احسن لانها وكما يدل اسمها على عموميتها و هي مفتوحة لكل اولادنا. على الاقل هي مجانية ليس فيها الفساد و الرشوة بالفضيحة التي هي عليه في المدارس الخاصة.

  • وردة

    نعم القول بارك الله فيك

  • Ali

    و حتى تكتمل مسيرتهم في تحطيم هذه الامة ،يريدون ان يفتحوا جامعات خاصة،و هكذا تصيطر الشكارة على كل شيء.العيادات الخاصة افسدت الطب و الاطباء،المدارس الخاصة افسدت المعلم والعلم ،و الجامعات الخاصة ستفسد الطالب و الاستاذ وتصبح امة اقرء ،امة والووووووووووووووووووووةةة

  • ahmed

    نعم نعم نعم هي أفضل وأحسن وأنظف وكل من يتحصلون على معدلات عالية في البكالوريا هم من أبناء الفقراء والمساكين و جل من يدرسون فيها من ذوي الخبرة والضمائر الحية ولا يبيعون النقاط وليكن في علمك أنني لست من قطاع التربية ولكن كلمة الحق تقال وإذا كنت تقصد نية سيئة من وراء سؤالك أقولك لك إتقي الله ولا تظلم إخوانك المعلمين والأساتذة فلا دخل لهم فيما يحدث في قطاع التربية فهم يطبقون المناهج والبرامج لا غير والعيب في الأولياء الذين لا يتابعون أولادهم ولا تنسى أنك تعلمت أنت وأنا في القطاع العمومي .......

  • ناصر

    السلام عليكم
    لا يجب تعميم هذه النظرية
    ابنتي درست في مدرسة خاصة بالمتوسط
    و تفوقت في البيام على المستوى الولائي 18.8
    كما ان زملاءها بالقسم تحصلوا على معدلات بين 18 و 16
    نسبة النجاح في هذه المؤسسة كانت 88% في البيام 2015
    اذن لا يجب التعميم بارك الله فيكم

  • بدون اسم

    الديبلومات تطبع بالمجان في وزارة حجار وتعطى للطلبة دون جهد ولا تعب ليتحولوا إلى إطارات الدولة و أساتذتها في جميع المستويات و في كلا القطاعين.كفوا عن التمييز بين القطاعين رحمكم الله!

  • رشيد - Rachid

    الإصلاح يبدأ من الفرد
    إذا قام كل واحد منا بمراقبة نفسه وتربيتها وحفظها من الأخلاق السيئة... وأيضا تربية أبنائه على نفس النهج فلابد أن المجتمع سيتجه نحو الرقي.
    إذا كنا نريد أن ننام في الليل ثم نستيقظ في الصباح لنرى المجتمع الجزائري كله مثقف ومحترم ومتخلق... فهذا لا يحدث إلا في الأحلام.
    يجب أن ننظر إلى المستقبل البعيد، مستقبل الجيل القادم، كيف نربيهم لنجعلهم رجالا ونساء يعتمد عليهم.
    علينا أن نبدأ بإصلاح أنفسنا ومحاولة إصلاح من يحيطون بنا قبل أن نتهم الآخرين بأنهم فاسدون وغير محترمين وغير نزهاء...

  • ناصر

    نعم هي أحسن لأن فيها قلة من الأساتذة المخلصين .

  • بدون اسم

    البهائم فقط هي التي تقبل على هذه الشهادات...فهل يعقل أن أحد(عاقل)يضحك على نفسه ويشتري شهادة مع علمه انه جاهل.هذا العمل لايقبل عليه الا البهائم....المرأة الذميمة تشتري أدوات(التجميل)وتكذب على نفسها وتغش خليقتهاهكذا الذي يشتري هذه الشهادة فهو بلا عقل بل لاعقل له مثل البهيمة...

  • mourad djellat

    كذلك توجد مدرسة خاصة في بئر التوتة في تعاونية الهدى تبيع النقاط جهارا نهارا بالرغم من الشكاوى التي قدمت وباعتراف أساتذة يدرسون هناك

  • مربي

    المدارس الخاصة تحارب التسرب المدرسي

  • بومدبن

    انا لست بأستاذ وانما مواطن بسيط ندرس في مدرسة سنة رابعة متوسط في اثمنينات هناك مجموعة وجهتهم الادارة نحو ا لحياة العملية لضعف مستواهم بعد مدة من الزمن تجدهم مدراء مدارس ...في ما تثق اليوم ياءخي في المؤسسات العمومية اوالخاصة كل شئ بلفلوس ................هذه مدرستنا...........................الله يستر ...

  • عبد الرحمن سرحان

    وإن تعجبوا فعجب سمعناه أن كيف تخصخص جامعاتنا يشتريها أميون بالمال يوظف دكاترة وربما منهم من لم يختلف أبدا على المدارس الجزائرية ليس له مستوى دراسي أو مستواه ابتدائي ومتوسط. النظام هو السبب وهو الذي ساهم في تدهور التعليم في بلادنا.

  • عبد الرحمن سرحان

    رحم الله التربية والتعليم في الجزائر أم المعجزات في تبزنيس المدارس الخاصة بالمستويات . ساب المستوى الحرير وأصبح يُمسح به التبزنيس و جمع المال بالطناجير ورحم الله زمانا كانت مستوياتنا نحن الأساتذة المتقاعدين عالية عالية تكونت بسهر الليالي في مطالعة الكتب المفيدة وبالامتحانات النزيهة وكم عجنا من جهود مضنية بعرقنا.

  • zino

    انهم يعملون المستحيل لتحطيم كلمة تعليم العربية و جعلالفرنسية لغة رسمية للانه و ببساطة الغة الوحيدة التى يتقنها وزرائنا.

  • Z

    كان التعليم في سنوات السبعينات وبعد ذلك الوقت أصبح إسمه تهديم وليس تعليم عقلية المادة (السوارد...الشكارة.. الفرتونة) هدمت كلشي والمثقف الحقيقي وشخص المتعلم فالجزائر أم في الدول المتخلفة تلقاه المهمش أو مهبول أو قطع لبحور في دول مثل هذه المتعلم ينجح وقدرو يكون عالي في مكان واحد فقط وهو الإنخراط فالجيش وهذا ليس بعيب طبعا.

  • rami

    المشكل ليس في المدارس الخاصة و لا حتي في المدارس العامة وإنما حسب رأي هو إعادة النضر في المنضومة التربوية تم المشكل الكبير أن الكثير من الجزائرين ما قدروش يتحكمو في التكنولوجيات الحديتة من أنترنات و هاتف نقال و console de jeux

  • كاره

    اسألوا وزيرة تربية فرنكفونية علمانية وكل مسؤولين بهذه البلاد ذو نفس انتماء او تبعية لفرنسا وثقافتها ساهموا في اهدار التربية والاخلاق والاصولنا ولغة من اجل ادخال القيم الفرنسية و ما تليها مثل الحان وتفلاس وحفلات تكريمية وموسيقى وجعل اللغة فرنسية لغة اساسية بمساواة مع لغة العربية حاولت وزيرة جعلها عامية والاسلامية ثانوي ظانين انه بهذا تقليد اعمى للكفار ستقدم وتطور وهو عكس ذلك لنا دين إسلامي يربينا يعلمنا يحضرنا يرقينا اخلاقا وعلما و معاملة،أهه لو اهتممنا به وأعطيناه حق قدره في برنامجنا التعليمي.

  • NOUR

    و هل المدارس العموميه احسن؟

  • GUN سبيسيفيك

    وقلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لا يسمع لهم ولا يقتدى بهم أحد، فيضيـــــع (الديـــــن) !

    فإذا اختفت (الام الواعية) واختفى (المعلم المخلص) وسقطت (القدوة والمرجعية) .. سقطت الحضارة.

  • بدون اسم

    هذا ما سيحدث مع الجامعات الخاصة التي سيأسسها أصحاب الشكارة، مع فرق أن الجامعات الخاصة ستحول الفاشلين ( أصحاب الشكارة ) إلى إطارات يسيطرون على المناصب الحساسة في الدولة لتغرق سيفينة البلاد في مزيد من الرداءة.

  • GUN سبيسيفيك

    إذا أردت أن تهدم حضـــــارة أمــــــة فهناك وسائل ثلاث هـــــى:
    اهـــــدم الأســــــرة
    والتعلـــــيم
    واسقاط القــــدوات والمرجعيــــــات. ( العلماء الربانيين )

    لكى تهدم الاسرة: عليك بتغييب دور (الام) اجعلها تخجل من وصفها بـ"ربة بيت" .. اجعل تترك المنزل ليكون غربيا عنها، فتضيع (التربيــــــــــة) !

    ولكى تهدم التعليم: عليك بـ(المعلم) لا تجعل له أهمية فى المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه ويحتقرون علمه، فيضيــــع (العلـــــــم) !

    ولكى تسقط القدوات: عليك بـ(العلماء المعتبرين) اطعن فيهم وقل