-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحزابها اعتبرت أن المشروع السياسي لمزفران انتهى

“المشاركة في الحكومة” تدق آخر مسمار في نعش المعارضة!

الشروق أونلاين
  • 4596
  • 0
“المشاركة في الحكومة” تدق آخر مسمار في نعش المعارضة!
ح.م

يرى مراقبون أن اجتماع هيئة التشاور والمتابعة المنعقد، الإثنين، بمقر حمس كان بمثابة “دق آخر مسمار في نعش المعارضة”، حينما اختار بعض أعضائها المشاركة في التشريعيات المقبلة وأعلنوا قبولهم بأن يكونوا في الحكومة في حال الفوز، رغم اعترافهم بغياب النزاهة، في حين لا يختلف أعضاء الهيئة في أن الهدف من وجودها يتجاوز الانتخابات إلى ما هو أكثر، واصفين الهيئة المنبثقة عن مزفران بمثابة صمام الأمان الذي يحفظ توازن البلاد ويقيها من أي انحراف.

يبدو أن تصريحات بعض أعضاء هيئة التشاور والمتابعة، بخصوص إمكانية المشاركة في الحكومة في حال الفوز بالتشريعيات المقبلة، جعل مقاطعي هذا الموعد من داخل الهيئة المنبثقة عن أرضية مزفران، ترى في المسألة خروجا عن الوثيقة المتفق عليها، وهو ما ظهر بوضوح في آخر اجتماع لهذه الهيئة.

الذي اعتبره رئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان، لـ” الشروق”، بمثابة الخروج عن المبادئ الكبرى التي كرسها لقاء مزفران، مضيفا أن خطاب المعارضة داخل هذه الهيئة تغير جليا منذ إعلان بعض أعضائها مشاركتهم في الانتخابات، قائلا: “المعارضة اليوم أصبحت تبحث عن مرافقة النظام وهذه الأحزاب تريد الدخول في الحكومة باسم المعارضة”.

واتهم جيلالي سفيان أعضاء داخل هذه الهيئة بمحاولة تقديم هدية للسلطة لتحمي نفسها، وهو أحد أسباب مقاطعته اللقاء الذي انعقد بمقر حركة مجتمع السلم.

بالمقابل، دافع رئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش، عن الهيئة، وقال إن هناك أطرافا تريد إفشالها، مضيفا: “هيئة التشاور والمتابعة ليست في خدمة مقاطعي الانتخابات أو المشاركين، هي صمام الأمان للمشاكل التي تتخبط فيها البلاد”.

وأضاف المتحدث لـ”الشروق” أن جميع أعضاء الهيئة يدركون أن الهدف من وجودها ليس موعدا انتخابيا بعينه، بل ما بعد الانتخابات، وبالتالي يجب وقف مثل هذه التصريحات التي تطلق من هنا وهناك، مصرحا: “نحن نعمل على بناء دولة مؤسسات بطرق سلمية، وبالتالي أرى أن الدور الحقيقي لهذه الهيئة سيظهر جليا بعد التشريعيات المقبلة”.

وقد خرج اجتماع هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة، أول أمس، ببيان يدين بعض التصريحات الرسمية التي هددت بسحب الاعتماد للأحزاب المقاطعة للانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها ربيع هذا العام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ........................رقصة أحمدية..............

  • بدون اسم

    ...............أراهم جمعية أشرار ومن النغضوب عليهم الظالين...........

  • بدون اسم

    وهل شعورك جيد وانت في ظل هذا النظام

  • بدون اسم

    واش خو. مسلم ولا بطلت؟ العشرية اليوداء اللي تحكي انت عليها. الحكومة هية سبابها. و الحكومة هية اللي كانت تقتل. وادا ماراكش مامن اليوتيوب معمر بالاخبار الصحيحة ومن موالين للحكومة اللي هربو الى الخارج وقدمو اعترافات داتية. ربي يهديك .

  • بلقاسم

    ...المعارضون السابقون عدى الأففاس...جبهة للخيانة والشيتة. والفساد .....وقد كشفت لنا التنسيقية ...أخيرا... عورتهم للعيان...وأصبحت هي المعارض الحقيقي للفاسدين مستقبلا ...وما جاء على لسان بن ابعيبش.....في المستوى و.يرسم لنا خطة للطريق مستقبلا..

  • El Hadj

    Afin de satisfaire ses ambitions personnelles et égoïstes, Djilali utilise Jil Jadid comme fenêtre médiatique, il utilise ses militants et cadres comme des larbins et collecteurs de fonds, et il est prêt à jouer le rôle de lièvre durant les prochaines présidentielles. Pour le pouvoir Djilali joue bien le rôle d’opposition fantoche, Djilali est loin d’être nuisible, il est prêt à servir le pouvoir s’il est appelé à le faire (personnalité politique structuré depuis les années 90s), son parti n’est

  • بدون اسم

    Soufiane Djilali n’est qu’un dictateur qui joue le démocrate, un psychopathe qui joue le psychologue et un faux qui joue le sincère. Son principal objectif en politique c’est de devenir ministre, un rêve inachevé durant l’ère de Zeroual et le premier mandat de Bouteflika ce qui explique la grande querelle entre Soufiane Djilali et Noureddine Boukrouh, une dissenssion qui a fait explosé le PRA et qui a amené Djilali à déclarer un mouvement de putsch contre son bienfaiteur, Noureddine Boukrouk. Il

  • Mohamed El Djazaeri

    ياو و الله ما توصلوا للصلطة الشعب فاقلكم لا نريد حزب ديني يحكم البلاد و لو سامح الله كان الاسلاميون في السلطة العشرية السوداء تعود لكي لا نتنتهي و لكن الشعب لكم بالمرصا لانكم جعلتم الفيس مطية للوصول الى المشاركة في الحكومة و كان لكم ذالك و لكن لستم في مستوى بناء دولة عصرية تحترم فيها حقوق الانسان و الحريات الفردية و الجماعية الشعب اليوم في عصر الانترنات يتابع ما يجري في افغانستان و الصومال و سورية و ليبيا و يسافر الى اوربا و يقارن .اذا راكم اتنوموا الحكم بعيد عنكم بعد السماء على الارض

  • CLTD

    للأمانة و لكي تعرف الناس خبايا و نوايا السياسيين، السيد طيفور على صواب أرضية مازافران لم تشترط المقاطعة و كدليل سفيان جيلالي كان يحاول اقناع اعضاء التنسيقية بضرورة دخول الانتخابات بقوائم موحدة و هذا مارفضه الاعضاء الاخرون لذا استهدى لخيار المقاطعة لعلمه عن عدم قدرته على جمع التوقيعات و لا حتى تكوين قوائم و هذا بعدما عرف حزبه نزيف حاد للكوادر الشابة التي كان لها الفضل في بناء حزب جيل جديد و التي فضلة مغادرة الحزب دون الذهاب الى أحزاب أخرى بعدما تبينت لها نوايا سفيان جيلالي و علاقاته المشبوهة