-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وصفوا الجيل الذي قاده سعدان في "كان" 2004 بـ "الأضعف"

المصريون يسترجعون ذكريات أشيو “الحرامي”.. ويبكون رحلة “الفراعنة” في تونس

الشروق أونلاين
  • 7937
  • 9
المصريون يسترجعون ذكريات أشيو “الحرامي”.. ويبكون رحلة “الفراعنة” في تونس
الأرشيف
حسين أشيو

استرجع الإعلام المصري و”بمرارة” ذكريات نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004 التي جرت بتونس، ومن ثم الخروج “القاسي” للمنتخب المصري من النسخة الـ 23، بعد أن أنهى “الفراعنة” الدور الأول في الصف الثالث في المجموعة الثالثة التي ضمت أيضا منتخبي الكاميرون وزيمبابوي، الأمر الذي سمح لأشبال سعدان بمرافقة “الأسود” إلى الدور الثاني من المسابقة، حيث خصصت الصحافة المصرية حيزا واسعا لما أطلقت عليه “الصراع” الجزائري- المصري على مستوى المنافسة القارية.

واستعرض موقع “كورابيا” تاريخ كأس أمم إفريقيا، مسلطا الضوء وبشكل دقيق على المباريات التي لا تنسى في تاريخ “الكان”، التي تندرج تحت مسمى “الأسطورية”، ومن بينها مواجهة “الخضر” للمنتخب المصري، وهدف حسين أشيو “التاريخي”، الذي بقي غصة في حلق المصريين، حيث كان ولا يزال بمثابة “أسوإ” ذكرى لهم، بعد أن تسبب في “توديعهم” تونس في خميس الـ 29 جانفي 2004. 

واعتبر الموقع المصري أن المنتخب الوطني يومها “خطف” الفوز من منتخب مصر، بعد أن تمكن الأخير من الإطاحة بمنتخب زيمبابوي بهدفين لواحد في لقاء الجولة الأولى، قبل مواجهة “الفراعنة” و”محاربي الصحراء” على ملعب “سوسة”، حيث وصف “كورابيا” اللقاء بواحدة من المباريات الممتعة في “كان” 2004، علما أن رابح سعدان هو من قاد المنتخب في العرس القاري، بينما كان محسن صالح مدربا للمنتخب المصري.

كما وصف ذات الموقع الجيل الذي قاده سعدان في تلك الفترة بـ “الأضعف” في تاريخ الكرة الجزائرية على مستوى أسماء اللاعبين الذي شاركوا في تلك الفترة، مستعرضا أهم فترات اللقاء، منذ تقدم المنتخب الوطني بهدف السبق في الدقيقة “13” بعد رأسية ماموني، قبل أن يتمكن أحمد بلال في الدقيقة الـ “25” من تعديل الكفة، حيث سرد صاحب المقال وبـ “حزن” ما حدث في الدقيقة الـ “85 “من زمن المباراة، حيث قال: “تواصل الهجوم المصري ومع اقتراب المباراة من نهايتها “لتأتي عند الدقيقة “85” اللقطة التي يمكن أن يطلق عليها تاريخية، بوصول الكرة إلى قدمي أشيو، الذي انطلق بها من وسط الملعب مراوغا الثنائي هاني سعيد وتامر عبد الحميد، ثم انفرد بالحارس نادر السيد مسددا كرة أرضية في شباك “الفراعنة”، ذلك الهدف كان حاسما في صعود الجزائر إلى ربع النهائي في وصافة المجموعة الثالثة وخروج مصر من الدور الأول”، قبل أن يواصل: “ذلك الهدف تحول إلى ذكرى في أذهان كل مشجع جزائري، ليطلق على أشيو بعدها اسم “الحرامي” من الصحافة والجماهير الجزائرية، وذلك لأنه “سرق” الفوز لصالح فريقهم أمام “الغريم التقليدي” المنتخب المصري. هدف أشيو الشهير تسبب في نهاية المسيرة الدولية لعدد من اللاعبين المصريين أمثال تامر عبد الحميد ونادر السيد وغيرهم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • الاسم

    مشاركة واحدة في المونديال تعادل 10 القاب افريقية .............و تبقى كاس افريقية اسوء منافسة دولية بامتياز و ذلك بسبب تنظيمها السىء كل سنتين و بالكواليس التي دوما تكون حاظرة بقوة و بنسبة المقاطعات للدورات العديدة سواء مقاطعة الفرق لها او مقاطعة اللاعبين لها و الامثلة كثيرة:
    مقاطعة نيجيريا لدورة 1994- مقاطعة مصر للدورة 1990
    مقاطعة اللاعب ماجر لدورة 1988
    بلومي لدورة 1990
    و الحديث حاليا عن مقاطعة 07 لاعبين من الكامرون للدورة القادمة في الغابون؟
    هل سمعنا يوما بفريق او لاعب قاطع المونديال ؟؟ لالالا

  • الاسم

    كم هم كثر الشياتين للمصريين ، مرغوا بِنَا الارض و سبوا شهداءنا الابرار تبا لكم ايها الشياتين

  • الاسد

    من انتم لكى تتكلمون عن أسياد القارة غبنا عن البطولات الماضية ماذا فعلمتم رجع الأسد المصرى ليرفع رأس العرب بعد أن تركتوها ثلاث بطولات لافارقة ولكن سترجع نرفع اسم العرب

  • wahrani

    المنتخب المصري قوي على الصعيد الإفريقي ويستعمل الجوسسة والكوليس ٠٠٠٠٠٠٠

  • الاسم

    تتكلمون على كان 2004 التي هزمنا فيها المغرب ب3 ل1 و فازت بها تونس و تتنسون هزيمة و تبهديلة 4 اهداف ل0 في كان 2010 و فازت بها مصر للمرة ثالثة متتالية رقم قياسي و لااحد وصله نسيناها نحن الجزائري الا لسان طويل

  • كاره جدكم

    نعم اخرجتمونا من مونديال 90 بعد المكائد و الخداع و الرشاوى مع حكام افريقيا كعادتكم و هذه الصفة الخبيثة النتنة فيكم حتى نهايء مونديال 2010 في القاهرة بظربكم حافلة منتخبنا الوطني بالحجارة غدرا تحسبون أنكم ستفلحون كعادتكم و لكن ملحمة ام درمان أعطتكم درسا قاسيا لن تنسوه أبدا و سيكون وصمة عار في تاريخكم الكروي المزيف
    ههههه اسياد القارة فعلا الغرور و التكبر قاتلكم حتى و بلدكم اصبح في خبر كان

  • الجزائري الفحل

    7 كؤوس فاسدة لوثت البيت الرياضي الافريقي برائحة الخيانة النتنة ولازالو يسعون الى نجاحات وهمية بنفس الاسلوب الملتوي لك الله يا افريقيا

  • محمود المصرى

    لا تنسوا اننا اخرجناكم من تصفيات مونديال 90 وليعلم الجزائريين ان الفراعنة اسياد القارة شئتم ام ابيتم وسيلقونكم درسا قاسيا لا يقل عن ثلاثية نيجيريا امام دفاعكم المهلهل

  • الاسم

    مكان حتى صراع الفرق بيننا وبينهم مثل الشمس والارض هم 7 بطولات ونحن 1