المضربون ليسوا أساتذة.. ومجهولون يحرضون عبر “الفايسبوك”!
اتهم وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، أطرافا مجهولة خارجة عن القطاع، بوقوفها وراء إضراب أساتذة التعليم الابتدائي الذي دخل أسبوعه الرابع على التوالي، لزرع البلبلة و تحريض الأساتذة للخروج إلى الشارع.
وأضاف الوزير، لدى إشرافه، الثلاثاء، على حفل تخليد الذكرى 65 لاندلاع الثورة التحريرية، أن أفواجا من المضربين تقدموا إلى مقر الوزارة، لرفع انشغالاتهم وتبين فيما بعد أنهم ليسوا أساتذة، فيما اتهم أطرافا مجهولة لم يسمها بوقوفها وراء الحركة الاحتجاجية، وتقوم بالاختفاء وراء أسماء مستعارة لتحريض الأساتذة على الخروج إلى الشارع ودفعهم للاحتجاج بمؤسساتهم التربوية، وذلك في إشارة منه لأساتذة التعليم الابتدائي الذين قرروا الدخول في إضرابات متجددة كل اثنين منذ 6 أكتوبر، فيما دعا الوزير المضربين إلى التعقل والتزام مؤسساتهم التربوية على اعتبار أن الظرف لا يعد مناسبا لخروجهم إلى الشارع.
وبخصوص توقف الأساتذة عن الدراسة الاثنين وطنيا، استجابة لنداء إضراب كنفدرالية النقابات الجزائرية، أكد الوزير بأنه لم يتم تسجيل انقطاع عن الدراسة، كما أن نسبة التسجيلات للامتحانات المدرسية الثلاثة، بلغت 49 بالمائة وطنيا خلال ثلاثة أيام، مرجعا التأخر في العملية إلى تعطل شبكة الانترنيت جراء عدم تجديد المؤسسات التربوية لعقود الاستفادة بسبب الديون المترتبة عليها لدى اتصالات الجزائر.