-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير لمعهد واشنطن المتخصص في رصد التوازنات الجهوية:

المغرب يستعمل سلطته الدينية للتموقع بمالي

الشروق أونلاين
  • 16278
  • 0
المغرب يستعمل سلطته الدينية للتموقع بمالي
ح.م
الملك محمد السادس مع الرئيس المالي المنتخب ابراهيم كايتا

قال معهد واشنطن المتخصص في رصد التوازنات الجهوية، أن المملكة المغربية تراهن على العامل الديني لفرض تموقعها بمنطقة الساحل، وخاصة على الحدود المشتركة بين الجزائر ومالي.

وذكر المعهد المهتم بفهم متوازن وواقعي للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط في تقرير نشره على موقعه الالكتروني، أن المغرب وجدت نفسها مستبعدة إلى حد كبير من المبادرات الإقليمية بسبب تنافسها التاريخي مع الجزائر، “على سبيل المثال، إنها ليست عضواً في “لجنة هيئة الأركان المشتركة” التي تتخذ من الجزائر مقراً لها والمعنية بتنسيق عمليات مكافحة الإرهاب بين الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر”.

وأشار التقرير إلى الاجتماع الذي عقد في المغرب في نوفمبر الماضي، ووافق خلاله وزراء خارجية 19 دولة، من بينها فرنسا وليبيا ومالي، على اتفاق لإنشاء معسكر تدريب مشترك لتأمين الحدود، ومن المرجح إقامته في العاصمة المغربية.

وكان هذا الاتفاق المعروف باسم “إعلان الرباط” تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلتها المغرب لتأكيد تواجدها في العمليات الأمنية ومكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا.

فالمملكة المغربية التي هي في السلطة منذ القرن السابع عشر –يقول التقرير- تستمد شرعيتها من سلالة الملك المباشرة المزعومة إلى النبي محمد، وهو ما يراه المغاربة أمراً لا لبس فيه.

وتابع التقرير” لا تزال الجزائر القوة الاقتصادية والأمنية الرئيسية في المنطقة، ولها حدود طويلة ونافذة مع مالي. وأن إدراك حجم المصالح المغربية المتنامية عبر تلك الحدود يمكن أن ينبه الجزائريين بقوة ويخرجهم من حالة السكون الحالية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!