-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شباب بلوزداد

المغربي رشيد الطاوسي مدربا جديدا

الشروق أونلاين
  • 3060
  • 1
المغربي رشيد الطاوسي مدربا جديدا
الأرشيف
رشيد الطاوسي

عيّنت إدارة شباب بلوزداد، رسميا، المغربي رشيد الطاوسي مدربا جديدا للفريق، خلفا للصربي إيفيكا تودوروف، حسب ما أكده، الخميس، توفيق شوشار نائب رئيس النادي المنتمي إلى الرابطة المحترفة الأولى.

وأوضح المسؤول البلوزدادي لوأج، أن المدرب الطاوسي قدم للاعبين وسيمضي على عقد مدته 18 شهرا، مشيرا إلى أن مهمته الأساسية هي قيادة الفريق وإنهاء الموسم ضمن أحد المراكز الخمسة الأولى في البطولة، والذهاب إلى أبعد حد في منافسة كأس الكنفدرالية الإفريقية (الكاف).

وأوضح نفس المصدر أن المدرب الجديد سيعمل مع نفس الطاقم الفني المساعد الذي كان يعمل مع المدرب السابق تودوروف.

من جهة أخرى، نفى الرجل الثاني في النادي البلوزدادي فكرة أن يكون المدرب السابق للشباب، المغربي بادو زاكي، وسيطا في هذه الصفقة. مؤكدا: “بادو زاكي ليست له أي علاقة في هذه الصفقة وليس هو من اقترح علينا المدرب رشيد الطاوسي”. 

وينتظر أن يشرع الطاوسي في عمله ابتداء من الأسبوع المقبل أي بعد لقاء الدور الـ32 لكأس الجزائر بين فريقه الجديد وأمل غريس المقرر غدا السبت بملعب 20 أوت. 

ويملك الطاوسي (61 سنة) سيرة ذاتية ثرية، حيث كان أشرف على عدة أندية مغربية كبيرة على غرار الرجاء البيضاوي والجيش الملكي والمغرب الفاسي الذي توج معه بكأس الكاف في 2011 وكأس السوبر الإفريقية في 2012، كما سبق له تدريب المنتخب المغربي الأول في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا. 

يذكر أن المدرب الصربي إيفيكا تودوروف كان غادر منصبه قبل أيام بسبب عدم تحقيق الفريق العاصمي للفوز منذ الجولة الثالثة، فيما أنهى الفريق مرحلة الذهاب في المركز العاشر برصيد 18 نقطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبد الله

    شخصيا، لا يهمني من يدرب هذا الفريق أو ذاك، لكن يهمني جدا ويسعدني أن أرى تبادلا طبيعيا بين المغرب والجزائر في الرياضة والثقافة والسياسة والاقتصاد وكل المجالات، وجميل أن نرى وعيا حقيقيا بالانتساب لبعضنا البعض في الدين والتاريخ والجغرافيا وكل الأواصر والقيم العديدة والمشرفة بيننا، والأجمل أن يفوت الوعي بما يجمعنا حقيقة الفرصة على الأعداء والمتربصين والذين يراهنون على العداء الدائم بيننا وعلى المواجهة في ما بيننا، فاللهم وعِّنـــا وعلمنا وجنبنــا الفتن ظاهرها وباطنها بالبلدين معا و كافة محبي السلم.