المكتب الفدرالي يؤكد بأن المربع الذهبي هو هدف “الخضر” في “كان 2015”
حدد المكتب الفدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم بلوغ المنتخب الوطني الأول دور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا 2015 التي ستجرى بغينيا الاستوائية ما بين 17 جانفي و8 فيفري من العام الحالي، كهدف رئيسي، رافعا بذلك الضغط المفروض على المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف وأشباله، خصوصا بعد وقوعهم في المجموعة الثالثة “الحديدية” من النهائيات مع كل من جنوب إفريقيا، غانا، السنغال.
وكشف مصدر عليم للشروق بأن أعضاء المكتب الفدرالي الذين اجتمعوا أول أمس، وافقوا على الهدف المسطر من قبل رئيس الفاف، والذي كان قد دونه في العقد المبرم بين الاتحادية والمدرب الفرنسي في مطلع شهر أوت الماضي، والقاضي بقيادة “الخضر” إلى نصف النهائي دورة 2015، على أقل تقدير.
وكان غوركوف وكثير من لاعبي المنتخب الوطني قد أكدوا خلال التصفيات الأخيرة، بأن “الخضر” يستهدفون اللقب الإفريقي في ظل التطور الهائل الذي شهده المنتخب الوطني على جميع المستويات، بعد ما بلغ دور ثمن النهائي من مونديال البرازيل، في سابقة بتاريخ مشاركات “الخضر” في نهائيات كأس العالم، فضلا عن امتلاك التشكيلة للاعبين بمستوى عالمي على غرار ياسين براهيمي، سفيان فيغولي والهدافين هلال العربي سوداني واسلام سليماني، إلا أن وقوع المنتخب في مجموعة “الموت” في “كان 2015″ جعل غوركوف وبعض اللاعبين يتراجعون نوعا ما عن تصريحاتهم السابقة، مؤكدين بأنهم سيلعبون من أجل الفوز بأكبر عدد من المباريات.
كما عرف اجتماع المكتب الفدرالي أول أمس، المصادقة على برنامج الطاقم الفني للخضر والخاص بالتحضيرات لدورة غينيا الاستوائية، إلى جانب عرض حصيلة العام المنقضي، والتي اعتبروها ايجابية.
الاجتماع المقبل يوم 9 جانفي قبل السفر إلى تونس
وفي سياق متصل، سيعقد المكتب الفدرالي أيضا، اجتماعا آخر يوم 9 جانفي المقبل بالعاصمة، قبل السفر إلى تونس لملاقاة المنتخب المحلي وديا يوم 11 من نفس الشهر على ملعب رادس، في إطار استعدادات المنتخبين للنهائيات الإفريقية، وقررت الفاف إجراء الإجتماع في وقت مبكر من الشهر الحالي، بما أنه يستحيل إقامته في نهايته بسبب تواجد أغلب أعضاء المكتب في غينيا الاستوائية لمتابعة “الخضر” خلال البطولة الإفريقية.