-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منشآت فندقية في قلب الرمال الذهبية

المنتجع السياحي “مراقن” بأدرار يشد السياح الأجانب

الشروق أونلاين
  • 8612
  • 1
المنتجع السياحي “مراقن” بأدرار يشد السياح الأجانب
الارشيف
كنوز اثرية طالها الاهمال

رغم قساوة الظروف المناخية للبيئة الصحراوية التي غالبا ما تسبب ركودا نسبيا في الحركة السياحية، إلا أن الثروات الطبيعية المتنوعة التي تزخر بها ولاية أدرار شجعت الاستثمار في مجال السياحة الصحراوية .

 على مشارف قصر مراقن الواقع على بعد 12 كلم شمال بلدية أدرار تترامى أطراف المجمع السياحي الخلاب “مراقن” الذي أنشأ بموافقة وزارة السياحة سنة 1999 والذي شكل نقلة نوعية في مجال التنمية السياحية على مستوى الولاية وجلب السياح الأجانب، المجمع شهد تطورا قياسيا شمل مختلف المرافق الخدماتية التي باتت تؤدي وظائفها وفق معايير فندقية عالمية، ناهيك عن تعزيز التدابير الأمنية حرصا على تلبية احتياجات السياح من مختلف الدول العربية والأجنبية وضمانا لتوفير الراحة والسلامة والرفاهية، يحتوي المجمع على مرافق سياحية غاية في الرقي، حيث يضم 24 جناحا منتشرة بين النخيل صممت على الطراز الغربي العصري، وزودت بأفخم أنواع الأثاث والأجهزة الإلكترونية، فضلا عن 58 غرفة فسيحة توفركل مستلزمات الراحة، إضافة إلى مطعم مصمم بأحدث صيحات الديكور يحتوي طاقما ذو كفاءة يحرص على النظافة الكاملة مستجيب لتنوع الأذواق والعادات الغذائية، وكذلك مقهى متعدد الخدمات يتوسط حديقة حيوان صغيرة وخلابة تعكس الحياة البرية المحلية، كما يضم المجمع أيضا حوض سباحة كبيرا محاطا بعدد من محلات المعجنات والمرطبات جلبت إليها السياح، وقاعة تمرين واسعة مزودة بأحدث الأجهزة الرياضية وخيمة عملاقة مكيفة ومجهزة بأثاث تراثي خصصت للمناسبات المسائية كالاحتفال بالأعياد الدينية والوطنية، المنتجع الذي يمتاز بطابع سياحي خلاب يشد إليه عشرات السياح الجزائريين والأجانب الباحثين عن الراحة والاستجمام والاستمتاع بمفاتن الصحراء، في ظلال الواحات الخضراء، وقد حاز المركب على شهادة الصحة والسلامة البيئية ولا يزال ينفرد بخدمات فندقية مقبولة تجعله ثروة سياحية جديدة في منطقة سياحية صعبة.

 

   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • سعد

    اقولها وبالفم المليان واعيد واكرر الف مرة ليس هناك شئ اسمه مشروع سياحي في الجزائر ، فاذا كان في الشمال لا يوجد شئ يشجع السائح علي المجيء، فكيف يكون في الجنوب، كفانا كذبا وتغطية علي المشاريع الوهمية. ولعلمكم فقط ذهبت في هذه الصائفة الي مدينة بجاية و مدينة جيجل وجدت ان الطبيعة لم تبخل علينا بشئ لكن المسؤول الجزائري لم يقدم شئ سوي الكذب وافتعال مشاريع وهمية لا وجود لها في الواقع