-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللاعب الدولي السابق خالد لونيسي للشروق:

المنتخب الوطني كان يلعب أحسن مع سعدان وعمل خاليلوزيتش لم يقنعنا

الشروق أونلاين
  • 4010
  • 0
المنتخب الوطني كان يلعب أحسن مع سعدان وعمل خاليلوزيتش لم يقنعنا
ح.م
خالد لونيسي

بصراحته المعهودة، يؤكد اللاعب الدولي السابق خالد لونيسي عدم إقتناعه بالعمل الذي قام به المدرب وحيد خاليلوزيتش مع المنتخب الوطني، معتبرا بأن الفضل في التأهل إلى مونديال البرازيل يعود بدرجة كبيرة إلى رئيس الفاف محمد روراوة الذي يدعوه إلى ضرورة اتخاذ قرار صارم بشأن المدرب البوسني، مشيرا إلى أن إقالته قبل المونديال لن تؤثر أبدا على المنتخب الوطني، كما اعتبر بأن جلب مدرب كبير سيكون من دون شك محفزا إيجابيا بالنسبة للاعبين.. أما بخصوص اتحاد الحراش الذي يمر بفترة صعبة، أبدى لونيسي تخوّفه من سقوط الفريق من جديد في جحيم القسم الثاني، مؤكدا بأن الوقت قد حان للرئيس محمد العايب للإنسحاب.

ما تعليقك على الصراع الذي نشب مؤخرا بين رئيس الإتحادية الجزائرية محمد روراوة والمدرب وحيد خاليلوزيتش؟

من الناحية الفنية فإن المدرب وحيد خاليلوزيتش لم يقنعنا أبدا كمدرب ومنذ مجيئه إلى الجزائر لم يقدم شيئا ملموسا للمنتخب الوطني، ماعدا تصرفاته الغريبة وتصريحاته ضد اللاعبين قبل كل مباراة مهمة، والتي كان بإمكانها أن تكون لها انعكاسات سلبية على المنتخب الوطني، بالإضافة إلى مغامرته في كل مباراة بإحداث تغييرات جذرية على التشكيلة، لذلك بدلا من سوء التصرف الذي قام به اتجاه رئيس الفاف محمد روراوة كان من المفروض أن يعترف بفضله عليه، سواء بالتأهل إلى مونديال البرازيل الذي كان للحظ نصيب فيه أيضا أو في بقائه على رأس المنتخب الوطني، حيث كان بإمكان رئيس الفاف إقالته بعد نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013 بجنوب إفريقيا عقب إقصاء المنتخب الوطني من الدور الأول، لكنه رغم ذلك سانده وجدّد الثقة فيه.

على ذكرك لهذه النقطة، وبما أن عقد خاليلوزيتش مع المنتخب الوطني سينتهي مباشرة بعد المونديال، إلا أن هناك حديث عن إمكانية إقالته قبل ذلك ما رأيك؟

أظن أن روراوة مطالب باتخاذ قرار صارم بشأنه ووضع نهاية لهذه الحالة، ومثلما يقول المثل الشعبي عندنا في الجزائر “النيف والخسارة”، وهذا على غرار ما كان قام به المنتخب الإيفواري سنة 2010 قبل مونديال جنوب إفريقيا عندما قرر إقالته رغم تحقيقه التأهل إلى كأس العالم، فنحن لسنا أقل شأنا منهم، ولم يسبق لي ورأيت مدربا مثله يحطم معنويات لاعبيه ويقول بأنهم متواضعون بالرغم من أن بعضهم يلعب في أوروبا ومع أندية كبيرة ومن المستوى العالي.

مثلما كان الشأن مع اللاعب عبد المؤمن جابو الذي قال بأنه لاعب 10 دقائق أليس كذلك؟

هذا صحيح، يقول إنه لاعب 10 دقائق، وبعدها يستدعيه إلى الفريق الوطني ويشارك أساسيا، وهذا يتناقض مع تصريحاته، ولكن المشكلة أيضا في عدم وجود مدرب مساعد في المستوى، وهذا مع كل احتراماتي للمدرب نور الدين قريشي.

لكن إقالته قبل المونديال قد تؤثر على المنتخب الوطني؟

أبدا، إقالته قبل المونديال لن تؤثر بتاتا على المنتخب الوطني، خاصة ونحن نملك لاعبين محترفين وبإمكانهم تجاوز هذا الأمر والتعامل مع جميع الظروف، لكن بشرط جلب مدرب كبير.

وهل يملك المدرب الجديد الوقت الكافي لتحضير الفريق للمونديال؟

من هذه الناحية لا يوجد أي مشكل، لأن المنتخب الوطني يملك أربعة أشهر لتحضير المونديال، وهي مدة جد كافية لمدرب، سيما إذا كان من طراز ليبي، تراباتوني أو زيكو، فخاليلوزيتش لا يساوي شيئا أمام هؤلاء المدربين العالميين، كما أن المدرب الجديد سيركز عمله على الجانب البسيكولوجي إلى جانب معاينة المباريات الأخيرة للمنتخب الوطني عبر أشرطة فيديو، بالإضافة إلى ذلك فإن جلب مدرب كبير سيكون من دون شك محفز إيجابي بالنسبة للاعبين الذين سيتحمسون أكثر معه.

كيف ترى حظوظ المنتخب الوطني في المونديال ضمن المجموعة الثامنة التي تضم كل من بلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية؟

الحقيقة أنني لست متفائلا تماما بحظوظ المنتخب الوطني، وهذا بالنظر إلى الأداء الذي قدمه في المباراة الأخيرة أمام منتخب بوركينافاسو، ولو نلعب بنفس الطريقة سنخرج بالتأكيد في الدور الأول، وستكون مشاركة الجزائر في البرازيل أسوأ بكثير من مشاركتنا في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

أين يكمن المشكل في الأداء المتذبذب الذي يقدمه المنتخب الوطني؟

أنا مقتنع بأن المشكل في المدرب، وهذا سواء تعلق الأمر في كيفية تنظيم لعب المنتخب الوطني والطريقة التي ينتهجها أو العلاقة التي تربطه باللاعبين، فلا توجد إستراتيجية واضحة في طريقة لعب المنتخب الوطني ولا قاعدة لعب ولا هم يحزنون، وفي كل مباراة نلعب بطريقة مخالفة، مثلا مرة يستعمل ثلاثة لاعبين مسترجعين ومرة لاعبين اثنين، وهو ما جعل تأهلنا إلى كأس العالم بالبرازيل يتم دون إقناع، وهذا على خلاف المنتخب الوطني الذي كان يلعب أحسن بكثير في عهد المدرب رابح سعدان.

كنت قد ذكرت سالفا بأن الحظ لعب دورا في تأهل المنتخب الوطني إلى المونديال كيف ذلك؟

نعم الحظ لعب دورا كبيرا في تأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم، بالنظر إلى الأداء أمام بوركينافاسو الذي كان بإمكانه تعديل النتيجة لو سجل فرصة واحدة فقط من الفرص العديدة التي أتيحت له، إلى ذلك الفضل الأكبر في تأهل المنتخب الوطني إلى المونديال يعود إلى رورواة.

على غرار المشاكل التي يعرفها المنتخب الوطني ما رأيك في المرحلة الصعبة التي يمر بها فريقك السابق اتحاد الحراش هذا الموسم؟

اتحاد الحراش فريق كبير وعريق، ترك بصماته في تاريخ كرة القدم الجزائرية، وما يحدث له هذا الموسم مؤسف جدا، خاصة في الفترة الحالية، وكأنه لا يوجد في الحراش رجال بإمكانهم إعادة الأمور إلى نصابها، والفريق إلى السكة الصحيحة، بالرغم من أن اتحاد الحراش يملك الرجال، جمهور رائع، مدربين في المستوى ولاعبين كبار.

هل تعتقد بأن الحل في انسحاب الرئيس محمد العايب من الفريق؟

رئيس الفريق محمد العايب صرح لوسائل الإعلام، المرئية منها والمكتوبة بأنه سيستقيل، والفريق فتح المجال أمام جميع الراغبين في الإستثمار في الفريق لكن لحد الآن لم يظهر أحد.

لكن رئيس الفريق السابق لفكي والرئيس السابق لاتحاد العاصمة سعيد عليق وكذا دحماني جيلالي أبدوا رغبتهم في تسيير الفريق؟

نعم أبدوا استعدادهم، لكن حتى يثبت العكس.. لحد الآن لم يأتوا بالملموس والوقت جد ضيق ولا يمكن للفريق الانتظار كثيرا، فإذا كان هناك أحد يريد قيادة الفريق فإنه الوقت المناسب للظهور وجلب الإمكانيات والأموال اللازمة لإخراج الفريق من الوضعية الصعبة التي يتخبط فيها هذا الموسم، ولكن يجب أن يتم ذلك قبل انطلاق مرحلة العودة التي ستكون جد صعبة.

لكن هناك لجنة مسيّرة تهتم بالأمر أليس كذلك؟

هذه اللجنة لم يتم تنصيبها أصلا بشكل رسمي ولم تقم بتسلم المهام مع رئيس النادي وفق ما تنص عليه القوانين.

حسب اعتقادك ما هي الأسباب التي جعلت الفريق يتراجع بعد أربعة مواسم ناجحة؟

هناك العديد من الأسباب، منها انعدام الإمكانيات ومنها أسباب فنية، حيث تم هذا الموسم تسريح بعض اللاعبين دون جلب لاعبين في مستواهم، إضافة إلى اللاعبين الذين تعرضوا إلى الإصابة على غرار بوسحابة مثلا، وهو ما أثر على الفريق بصفة عامة، لكن الحقيقة حسب رأيي أن لكل بداية نهاية والفريق وصل إلى مرحلة أصبح مجبرا فيها على القيام ببعض التغييرات، سواء على مستوى رئاسة النادي أو على مستوى العارضة الفنية، فثمار عمل أي مدرب أو فريق هي تحقيق الألقاب، حيث كان أداء الفريق جميلا في المواسم الماضية، ولكن ذلك انتهى هذا الموسم، بعدما أصبحت الفرق المنافسة تعرف جيدا طريقة لعب اتحاد الحراش التي لم تعد سرا على أحد والدليل سقوط الفريق في عديد المرات فوق ميدانه، لذلك فإن الفريق مطالب بتغيير طريقة لعبه.

هل من نداء تريد توجيهه لأبناء اتحاد الحراش؟

أقول لهم بأن هذا الموسم سيكون صعبا للغاية، لذلك أدعوهم للإلتفاف حول الفريق الذي أتمنى أن يخرج من هذه الوضعية حتى لا يعيش مرة أخرى ما عاشه سابقا عندما بقي سبع سنوات كاملة في القسم الثاني، أنا مع مصلحة اتحاد الحراش وأعتقد أنه أمر غريب ألا يتحدث رئيس الفريق مع مدربه، لذلك أظن أنه حان الوقت لذهاب العايب من الفريق ويفسح المجال للآخرين، وهذا دون أن ننسى ما قدمه للفريق خلال السنوات العديدة التي ترأس فيها الفريق.

في الأخير كيف تسير الأمور معك في فريقك شبيبة سكيكدة الذي تشرف عليه هذا الموسم؟

لقد مسكت الفريق منذ حوالي ثلاثة أشهر فقط، بعد مرور خمس جولات من انطلاق البطولة، ونحن الآن نحتل المركز الرابع، ولكن أظن أن تحقيق الصعود هذا الموسم سيكون صعبا بعض الشيء، ولكن تبقى شبيبة سكيكدة فريق عريق ولديه جمهور رائع وإمكانيات كبيرة ويستحق اللعب في المستوى الأعلى. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!