الطبعات السابقة احتلها نجوم الراي وحفلات أعياد الميلاد وسيارات الليموزين
المنظمون الجدد: “مهرجان وهران سيستعيد طابعه السينمائي هذا العام”
ستكون قاعة سينما المغرب بوسط مدينة وهران واعتبارا من الساعة السادسة مساء من هذا اليوم، على موعد مع انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الفيلم العربي، وهو الحدث الذي قيل عنه الكثير، ورشحه البعض للغياب أو الترحيل، لكنه يعود اليوم، بسؤال كبير محوره، بأي حال عدت يا مهرجان؟!!
-
وفي هذا الصدد، صرح المتحدث باسم المهرجان الدولي للفيلم العربي، نبيل حاجي، أن المهرجان الذي تعود الوهرانيون على استقبال نجومه بالبساط الأحمر وسيارات الليموزين الفخمة، بساحة أول نوفمبر المركزية بوهران، لن يكرر تلك المشاهد هذا المساء، مبررا ذلك، برحيل محافظه السابق حمراوي حبيب شوقي الذي يرجح البعض حضوره اليوم أو في حفل الاختتام، كضيف شرف، وقال حاجي، إن مهرجان وهران السينمائي لا يمكن أن يفتتح إلا في قاعة سينما، وليس في مسرح للهواء الطلق أو على خشبة مسرح، مثلما كان عليه الأمر سابقا في الطبعات الثلاثة..:”إننا بهذا الحفل واختيار قاعة سينما المغرب التي تتسع لأزيد من ألف مقعد، نريد للمهرجان أن يستعيد طابعه السينمائي الذي فقده في السنوات السابقة” في إشارة للحفلات الغنائية، وحتى حفلات عيد الميلاد التي كان ينظمها حمراوي خلال استضافة وهران للحدث السينمائي الكبير، علما أن الطبعة الحالية التي ستكون السينما الخليجية ضيفة شرف عليها، ستعرف تكريم الفنانة القديرة شافية بوذراع، وسيدة الشاشة الخليجية، حياة الفهد، والممثل الراحل العربي زكال، في حين أقصى المنظمون اسم سيدة الشاشة الجزائرية، كلثوم من قائمة المكرمين، لسبب غريب، قيل إنه يرتبط بالأجواء الاحتفالية للحدث، وتفاديا لزرع الحزن في قلوب الحضور؟!!
-
المتحدث باسم المهرجان، غسل يديه من مسؤولية الكلام عن ميزانية الحدث، تاركا المهمة “الصعبة” للمحافظ مصطفى عريف ولوزيرة الثقافة خليدة تومي التي قاطعت التظاهرة في سنواتها السابقة، وهي اليوم تحضرها بعدما استعادت مفاتيح وهران، علما أن حمراوي حبيب شوقي، ومن معه، في الطبعات السابقة، لم يحرجوا من الحديث عن ضآلة الميزانية التي قدرت حينها بمليون دولار، قائلين أنها تعد فتاتا لا يصح ذكره أمام ضخامة ما ترصده مهرجانات أخرى مثل دبي وأبو ظبي؟!!
-
دورة مهرجان وهران هذه السنة، لن تكون مطعمة بحفلات غنائية، مثلما جرت عليه العادة في السابق، حين حضرت الزهوانية وبلال وخالد، وغابت نجوى كرم، لكنها ستكون دورة سينمائية خالصة، وقد لا تتكرر في ديسمبر من كل سنة، بل إنها ستعود العام المقبل في تاريخها المعتاد وهذا في شهر جوان… وهذا إن عادت أصلا، مثلما يقول المشككون، وعددهم ليس قليلا على أي حال؟!!