“الموب” تنهي سيطرة الكبار.. العميد نحو السقوط ومرحلة العودة ستكون نارية
شكّلت المولوديتان البجاوية والجزائرية مفاجأتي المرحلة الأولى لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، بتتويج الأول بطلا شتويا في ثاني موسم له ضمن حظيرة الكبار، وإنهاء الثاني المرحلة في الصف الأخير، بعدما كان مرشحا قبل انطلاق البطولة للعب الأدوار الأولى هذا الموسم.
وبتشكيلة شابة ومتجانسة يقودها المدرب المحنك عبد القادر عمراني، تمكن فريق مولودية بجاية من مخالفة كل التوقعات هذا الموسم، بإنهائه مرحلة الذهاب في المركز الأول كأحسن هجوم ودفاع في نفس الوقت، وهذا برصيد 27 نقطة بعد تسجيله 7 انتصارات، 6 تعادلات وهزيمتين فقط.
وبالرغم من أن المتتبعين يرشحون المولودية لمواصلة التألق خلال مرحلة العودة، إلا أنها تبدو مهددة من طرف ثلاثة أندية، على رأسها بطل الموسم الفارط اتحاد العاصمة الذي أنهى مرحلة الذهاب في المركز الثاني إلى جانب اتحاد الحراش برصيد 25 نقطة، إلا أن التهديد الحقيقي ينتظر أن يكون من بطل إفريقيا وفاق سطيف، المرشح للعودة بقوة خلال مرحلة الإياب والالتحاق بـ“الموب” في ريادة الترتيب في حالة فاز بمباراته المؤجلة أمام مولودية وهران.
في نفس السياق، بدا الموسم الكروي الحالي جد مثير، اعتبارا أن الكثير من الأندية تتقترب من منطقة الفرق المهددة بالسقوط، باستثناء رباعي المقدمة كل من مولودية بجاية، اتحاد العاصمة، اتحاد الحراش ووفاق سطيف، وهو ما يعكسه فارق النقاط الضئيل الذي يفصل صاحب المركز الخامس عن متذيل الترتيب، والذي لا يتعدى عشر نقاط أو يساوي الفوز بثلاث مباريات متتالية.
وعلى غرار المفاجأة الكبيرة التي حققها مولودية بجاية بتربعه على ريادة ترتيب البطولة وتتويجه باللقب الشرفي لمرحلة الذهاب، شكّلت المعاناة التي يعرفها عميد الأندية الجزائرية مفاجأة أيضا بالنسبة إلى جمهوره وإلى جميع المتتبعين، الذين كانوا يرشحونه للعب الأدوار الأولى هذا الموسم بعد تتويجه الموسم الماضي بكأس الجمهورية وإنهائه البطولة في المركز الخامس. إلا أن التغييرات الجذرية التي أحدثها الفريق على المستويين الفني والإداري قبل انطلاق هذا الموسم أفقدته توازنه وأدخلته في دوامة من المشاكل جعلته ينهي مرحلة الذهاب في المركز الأخير برصيد 12 نقطة وكأول فريق مهدد بالسقوط إلى الرابطة الثانية.
من جهة أخرى، وبعدما كان نسق مرحلة الذهاب جد بطيء بنظر المتتبعين، ينتظر أن يكون السباق في مرحلة العودة أكثر سرعة وإثارة، وهذا سواء بالنسبة إلى أندية المقدمة أم التي تلعب على البقاء.
اتحاد البليدة يكشر عن أنيابه في الرابطة الثانية
أما بخصوص بطولة الرابطة المحترفة الثانية فقد انتهى شطرها الأول، أول أمس، بتتويج اتحاد البليدة بطلا شتويا، برصيد 29 نقطة وبفارق مريح نوعا ما عن ملاحقيه كل من سريع غليزان (24 نقطة) وشبيبة بجاية واتحاد الشاوية ودفاع تاجنانت بنفس الرصيد (23 نقطة).
وقد تمكن اتحاد البليدة بقيادة المدرب كمال مواسة من استعادة توازنه بعد فترة الفراغ التي عرفها وأنهى مرحلة الذهاب بقوة، من خلال تسجيل ثمانية انتصارات وخمسة تعادلات وهزيمتين فقط. في المقابل، تبدو الأمور قد حسمت فيما يخص السقوط بانفراد أمل مروانة بالمركز الأخير برصيد 10 نقاط.
رئيس مجلس إدارة مولودية بجاية بوبكر إخلف يكشف
صرفنا 16 مليارا ونستهدف إنهاء الموسم ضمن الخمسة الأوائل
كشف رئيس مجلس إدارة مولودية بجاية بوبكر إخلف بأن النادي وفّر للتشكيلة كل ظروف النجاح ما مكنها من تحقيق نتائج غير متوقعة وإنهاء مرحلة ذهاب بطولة الرابطة المحترفة الأولى في الريادة، كاشفا في نفس السياق بأن المصاريف بلغت إلى غاية الجولة الأخيرة من الجزء الأول من البطولة ما يقارب 16 مليار سنتيم وسيرتفع المبلغ إلى 34 مليارا عند نهاية الموسم. وأضاف إخلف، في ندوة صحفية، عقدها أمس بالقاعة الشرفية لمركب الاتحاد المغاربي، بأن إدارته ستدفع للاعبين خلال الأيام القليلة القادمة أجرتي نوفمبر وديسمبر من أموال الممول “موبيليس” الذي سيمنح قيمة ملياري سنتيم (نصف ما تم الاتفاق عليه مسبقا) إلى جانب منحة مغرية وعدت بها قد تصل إلى 60 مليون سنتيم نظير إنهاء مرحلة الذهاب في الريادة. وكشف إخلف في الشق المتعلق بالتركيبة البشرية للفريق بأن إدارته وبالتنسيق مع المدرب عبد القادر عمراني، توجد في اتصالات متقدمة مع مدافع ومتوسط ميدان ومهاجم، وفي حالة انتدابهم سيتم تسريح لاعبين إضافيين ليصل العدد إلى ستة لاعبين، أربعة منهم عرفوا مصيرهم، وهم براهمية وسايح وبتروني والحارس زايدي، مضيفا بأن اللاعب المالي عمر نداي إبراهيما سيخضع للتجارب خلال تربص تونس قبل الفصل في أمر الاحتفاظ به من عدمه. وأكد رئيس المولودية بأن التشكيلة حققت خلال مرحلة الذهاب أكثر من الهدف المسطر وأنها ستستهدف إحدى المراتب الخمس الأولى هذا الموسم، كاشفا في سياق آخر بأن الفريق سيلعب كامل حظوظه في كأس الجمهورية.