-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اتهمتها بتوفير "غطاء سياسي للإسلاميين المتشددين"

الموقف الجزائري من ليبيا يثير حفيظة أنظمة عربية!

الشروق أونلاين
  • 31630
  • 21
الموقف الجزائري من ليبيا يثير حفيظة أنظمة عربية!
الأرشيف
وزير الخارجية عبد القادر مساهل

أبدت بعض الأنظمة العربية “انزعاجا” لموقف الجزائر من الأزمة الليبية، والمتمثل في دعم حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج، وهي الحكومة التي افرزها الاتفاق السياسي الموقع عليه ديسمبر 2015، وتأكيدها رفض التدخل الخارجي، وعدم إقصاء أي طرف في العملية السياسية باستثناء التنظيمات الإرهابية، وهي القاعدة وداعش وأنصار الشريعة، هذه الأخيرة التي أعلنت حل نفسها.

نشرت جريدة “العرب اللندنية”، في عدد الخميس مقالا تتحامل فيه على الجزائر، تحت عنوان “الجزائر تسعى لتوفير غطاء سياسي للمتشددين في ليبيا”، وحمل المقال الكثير من المغالطات، وزعم أن الجزائر تعمل على دعم تنظيم الإخوان والتحالف مع الإسلاميين، ورفض العمل العسكري، وكل هذه المنطلقات من بنات أفكار النظام المصري والإماراتي، اللذين يناوئان جماعة الاخوان، ويعملان على دعم اللواء خليفة حفتر، وجاء في المقال “تريد الجزائر الإبقاء على تحالفاتها مع الإسلاميين في دول الجوار، وهو ما يعكسه رفضها للعمليات العسكرية التي تقوم بها مصر بالتعاون مع الجيش الليبي ضد الجماعات الإرهابية في منطقة الجفرة ومدينة درنة… وتضرب الجزائر من خلال تحالفها مع الإسلاميين عرض الحائط بالأخطار الأمنية التي تهدد المنطقة وتعزز الاتهامات التي تقول إنها تسعى لتأبيد الأزمة الليبية بهدف الحفاظ على أمنها”.

ويزعم المصدر أن “الجزائر من خلال تحالفها مع الإسلاميين  تضرب عرض الحائط بالأخطار الأمنية التي تهدد المنطقة وتعزز الاتهامات التي تقول إنها تسعى لتأبيد الأزمة الليبية بهدف الحفاظ على أمنها”، رغم أن الجزائر ومنذ بداية الأزمة، قد أكدت على ضرورة أن يكون الحل “ليبيا ليبيا” دون “إقصاء أي طرف من العملية السياسية”، وعلى مر أربع سنوات، استقبلت الجزائر مختلف التشكيلات السياسية الليبية سواء الإسلامية المعتدلة، والوطنية واليسارية والليبرالية، لكنها أكدت انه يُستثنى من العملية السياسية التنظيمات الإرهابية وهي داعش والقاعدة وأنصار الشريعة.

لكن مقال العرب اللندنية يقدم معلومات خاطئة فيما يخص مقاربة الجزائر ونظرتها من الإسلاميين، حيث كتبت “وتصر الجزائر منذ اندلاع الأزمة الليبية على ضرورة حلها سياسيا من خلال الحوار، وهو الأمر الذي يستغربه متابعون للشأن الليبي، إذ كيف يمكن لليبيين التحاور مع مسلحين لا يؤمنون بمدنية الدولة كالموجودين في درنة مثلا”.

وتخطت القاهرة مواقف المجتمع الدولي بما في ذلك الجزائر، والذي ينادي بضرورة استبعاد التدخل العسكري الأجنبي في التراب الليبي، حيث ينفذ السيسي عمليات قصف لمواقع يقول إنها تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة درنة شرق البلاد، مع تأكيده أن الجهة التي خططت للاعتداء على الأقباط المصريين قبل أيام وخلف 28 قتيلا، تتواجد في المدينة الساحلية درنة.

وتنقل مصادر إعلامية، أن حكومة فائز السراج الحاصلة على الشرعية الدولية، قد طلبت من الجزائر التدخل لدى السيسي لوقف العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش المصري.

وينتظر أن يضع لقاء الاثنين والثلاثاء القادمين في الجزائر، والذي يجمع الوزير عبد القادر مساهل، ونظيريه التونسي خميس الجهيناوي، والمصري سامح شكري، لتقييم الوضع العام في ليبيا، الكثير من النقاط على الحروف، وستكون القاهرة خلال الاجتماع “مثقلة” بتخطيها واستباحة التراب الليبي، خاصة أن القاهرة “متهمة” كذلك “بتأجيج” الصراع في جارتها السودان، عبر دعم متمردي جنوب السودان، وينتظر أن تؤكد الجزائر وتونس واللتان تتقاسمان نفس الموقف من الأزمة الليبية، على موقفيهما بأن الحل في ليبيا لن “يكون الا سياسيا”، ورفضهما العمل العسكري الأجنبي، فيما سيحاول مسؤول الدبلوماسية المصرية الدفاع عن العمليات العسكرية لبلاده عبر مسوغ “القصاص” من الجناة الذين استهدفوا مواطنين مصريين أبرياء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • حميد

    إذا سقطت ليبيا في يد الخليجيين و المصريين فاقرؤوا على أمن الجزائر السلام . تذكروا أننا أكبر شعب مناهض للصهاينة و هذا ما لا تنساه لنا إسرائيل و أذيالها آل سعود و آل نهيان . على الجزائر أن تكون حازمة في ما يخص القضية الليبية و أن تقف بالمرصاد لكل من يريد أن يضم ليبيا إلى المعسكر الموالي لإسرائيل . إن الحفاظ على أمننا يبدأ من ليبيا

  • بدون اسم

    خالد عمر بن ققة.طالما دافع ويدافع عن وطنه الجزائر...يا لو تدلنا على عنوان مقال يهاجم فيه الجزائر يكون من الإنصاف..فالرجل قامة من القامات .

  • بدون اسم

    لايكون الاماتريده امريكا وهو الحل تحت المظلة الاممية انطلاقا من اتفاق الصخيرات.

  • benchikh

    ماذا ننتظر من هؤلاء التي جمعتهم رئيسة وزراء بريطانية MAYA لتعطيهم تعليمات جديدة .

  • بدون اسم

    قولوا لهم لو كانوا يفقهون من هي الدولة التي تدخل فيها الاجانب بالقوة و عمل حل في ازمتها الداخلية انهم يريدون تقسيم بلدان محيطهم للسيطرة عليهم و البقاء الدائم في الحكم

  • galbois

    لا خير في التدخل الأجنبي مهما كان . حل مشاكل ليبيا الحالية بيد الليبيين وحدهم . التدخل من شأنه إشعال نار الفتنة بين الإخوة . الجزائر تملك الخبرة اللازمة نظرا لمرورهابمشاكل مشابهة أثناء العشرية السوداء و إستطعنا الخروج منها بفضل الله أولا و تكاتف جهود الجزائريين المخلصين للوطن من إسلاميين و غيرهم .
    رأينا نتائج التدخل في العراق , أفغانستان , اليمن و سوريا الجريحة أين قطر و السعودية و غيرها من البلدان
    سوف يتم تقسيم هذه الدول و هذا ما تريدخ أنظمة الخليج التي تخذم أجندة القوى العظمى و منها أمريك.

  • djilani

    تحيا الجزائر - (دولة رامية للمطامع بعيد -تحب الخير للشعب الليبي -بان يبني مستقبله بيده-تحيا الجزائر ) .

  • نفاق

    السياسة الخارجية للجزائر دائما ما كانت على حق . و ديبلوماسيتنا ديبلوماسية افعال و ليس ديبلوماسية يوتوب و كثرة الكلام ..

  • صالح

    موقف الجزائر حكيم وعقلاني ومشرف جدا.

  • بدون اسم

    نعم , واذا واصل السيسي التحرش بحدودنا الشرقية فسوف نفتح الابواب لبوكو حرام من نيجريا الى ليبيا لتدك عرش السيسي والامارات. ما تخربوش في الجزائر وروحو تلعبو الادوار الدنيئة بعيد.
    رهط كامب دافيد وبراميل البترول واش راها تحوس عندنا.

  • بدون اسم

    هذه الانظمه التي تنتقد الجزائر لا تخشى على ليبيا من الاسلاميين اكثر من الجزائر . ثم النظام المصري لم يقصف ليبيا لمحاربه الاسلاميين و انما لدعم حليفه حفتر .
    الحياه اللندنيه ومن خلفها يهاجمون الجزائر لتصفيه حسابات بسبب موقف الجزائر المؤيد للنظام السوري و العلاقات الجيده مع ايران .
    ثم ما وجه الشرعيه الدوليه لتصرف نظام السيسي ؟
    كيف يكون رد الفعل على عمل ارهابي قصف دوله أخرى لها سياده ؟

  • اسماعيل الجزائري

    المطلوب من بلادنا عدم التدخل في المشاكل العربية التي لا نهاية لها. ندافع عن بلادنا و الاهتمام بحل مشاكلنا الداخلية و التنمية الاقتصادية و نريح ترانكيل. نحن ليس لنا المال و التكنولوجيا و لا حتى ننتج ما نأكل و نلبس لكي نحاول دخول في هذه الصراعات الغبية

  • radouane

    الجزائر تسعى من وراء دلك لحكمتها و خبرتها لا غير
    ضف لدلك هي مع المجموعة الدولية ولو على حساب العرب
    لانها بدلك ترى لمصلحة الشعب الليبي لان لو كانت نيتها سلبية
    فهي المتضرر الاول والمباشر .وبالتالي اليس منطقيا

  • بدون اسم

    اتوقع ان يتشدد النظام المصري حول دعم حفتر لان بعد القصف كل المدن الليبية طردت العمالة المصرية، والمأمول ان يتم تعويضها بالعمالة التونسية والجزائرية بشكل عام وسيخفف ذلك ويهدأ الجبهة الاجتماعية في بلدان المغاربية، وحتى شركات النفط الاماراتية ستفقد عشرات المليارات ..أتوقع ان شاء الله تنتصر الدبلوماسية الجزائرية في هذا الملف

  • عبدالله أحمد

    مصلحتنا مع دعم حكومة الوفاق المنبثقة من الشعب، حفتر مجرد وكيل معتمد للنظامين المصري والاماراتي ولهم اطماع وشركاتهم ستستحوذ على كل نفط ليبيا وسيترتب عليه خطر علينا..الوزير مساهل مختص في هكذا امور ومحنك واتمنى ان يبقى موقف الجزائر منحاز لإرادة الشعب الليبي

  • علي

    لو ان الجزائر لا تتدخل في ليبيا لحماية الامن القومي , سنجد الموساد و السي اي اي , تجول وتدور هنا و لن يكون هنا امن في الجزائر , وسنجد جندي السيسي العميل حلى الحدود

  • بدون اسم

    ليبيا لا يجمع شملها إلا الليبيين
    لا تنتظروا شيئا من انقلابي و المتآمرين
    على الأمة الإسلامية من أبناء زايد و آل سعود
    إلا الخراب و الدمار و التقسيم و سيأتي الدور عليهم
    و على الجزائر القيام بدورها في جمع الشمل

  • العباسي

    ليبيا سابت ارجع المصريين و الخليجيين يعيثون فيها متى يستفيق الليبيين و ينقذون بلدهم من المؤامره حتى المخزن عميل اسرائل يريد التدخل ليام العوجه

  • بدون اسم

    نضام السيسي والنضام الإماراتي يحاربون كل ماهو تابع للإسلام وليس للإرهاب فهاؤلاء لافرق لديهم بين هذا وذاك.

  • سعد

    خوفا من الجزائر ولابعادها عن اي دور فاعل يفسد مخططاتهم يطلقون الشائعات تارة اتهامها بالوقوف مع القذافي تارة مع الارهاب

  • قاهر بقايا الكولون

    جريدة العرب اللندنية معادية للجزائر ، يرأسها السفيه السعودي عبد العزيز الخميس الذي له برنامج على قناة سكاي نيوز أبوظبي ،ومراسلها من الجزائر إسمه طه البليدي، ويكتب فيها عدد من الكتاب الجزائريين مثل المدعو عمر أزراج ، والكاتب القومجي المقيم بالإمارات ، خالد عمر بن ققة.