الناطق باسم الحكومة الفرنسية: فرنسا مستعدة لفعل “كل شيء” لتحرير رعاياها من أيدي الخاطفين!
قال الناطق باسم الحكومة الفرنسية لوك شاتل أن الحكومة الفرنسية لم تتلق إلى غاية الساعة أي مطالب معينة من الخاطفين، متجنبا الخوض في الحديث عن موقف فرنسا من مسألة دفع الفدية للإرهابيين في حال مطالبتهم بها، وأضاف لوك شاتل في رده على سؤال للإذاعة الفرنسية حول احتمال لجوء فرنسا إلى التدخل العسكري ضد عناصر ما يسمى بتنظيم “القاعدة” لتحرير رعاياها الخمسة المختطفين في النيجر أن باريس ستفعل كل شيء لاسترجاع رعاياها الخمسة المختطفين منذ الخميس الماضي، دون أن يستثني احتمال لجوء باريس إلى الحل العسكري إذا تطلب الأمر ذلك.
وفيما تعقد باريس اجتماعات على أعلى المستويات لتدارس كيفية تعاملها مع هذا الحادث، وكيف ستتصرف في حال تلقيها مطالب من الإرهابيين كالإفراج عن إرهابيين موقوفين أو مطالبتها بدفع فدية، قصفت صباح أمس قوات الجيش الموريتاني جوا مواقع ما يسمى بـ “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في شمال مالي، وتمكنت من خلال القصف الجوي من تدمير 3 عربات تابعة للإرهابيين من أصل 7 عربات كانت تجوب المنطقة، كما تمكنت من إصابة إرهابيين كانوا على متنها. وأوضحت وكالة الأنباء الفرنسية التي أوردت الخبر نقلا عن مصادر عسكرية موريتانية ان إمرأة كانت ضمن الإرهابيين قتلت تحت القصف، ويعتقد أنها زوجة أحد الإرهابيين وكانت ترافقهم. وأعلنت وزارة الدفاع الموريتانية أول أمس عقب الإشتباكات الدامية التي خاضها جيشها مع الإرهابيين يومي الجمعة والسبت أن ستة جنود موريتانيين قتلوا في المواجهات مقابل مقتل 12 إرهابيا.
كما نفت فرنسا بشدة أن تكون قدمت أي نوع من الدعم العسكري للعملية العسكرية التي نفذتها موريتانيا ضد تنظيم القاعدة يومي الجمعة والسبت، وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية بأنه لا توجد أية قوات فرنسية في الميدان إلى جانب الجيش الموريتاني، وأن العملية موريتانية صرفة.