الهندي والدوفان يتنافسان على كسب ود الجمهور العباسي
كشف برنامج السهرة الثانية من فعاليات مهرجان أغنية الراي المقام بسيدي بلعباس، عن أسماء الفرق والمغنيين الذين استقدمهم المنظمون لملئ الفراغ، وتجلى ذلك في الطبوع الغنائية التي أدتها، والتي لا تبث بأية صلة مع أغنية الراي.
أولى هذه الفرق كانت فرقة تريانا التي لم تستطع كسب ود الجمهور الذي كان حضوره أكثر مقارنة بحفل الإفتتاح، وهي تؤدي طابع الفلامنكو دون أن تجد أغانيها الإسبانية تفاعلا وسط المدرجات، قبل أن تغادر خشبة الغناء تاركة المجال للشيخ بلمو، هذا الأخير، خاض رحلة البحث عن مكانته وسط الشباب، وهو يؤدي أشهر أغانيه التي عرف بها. ليكون الدور فيما بعد على كل من الشاب علام العباسي وفوزي السطايفي، وبعد أن استغرق أداء هؤلاء قرابة الساعتين كانت كافية لبعث الملل وسط الجمهور، جاء دور الشاب محمد أمين الذي راح يؤدي أحسن ما غنى بصوته المميز، لكنه وجد الأجواء باردة، ليأتي دور مغني آخر استقدم لملأ الفراغ، وهو الصادق المراكشي الذي تزامن موعد صعوده لركح الغناء مع قرار مغادرة العديد لمدرجات ملعب الإخوة عماروش، وبينما كانت الأجواء توحي باقتراب موعد مغادرة الجمهور، أطلق الشاب الهندي على جمهوره وبعث فيه الروح من جديد، وراح الاثنان يؤديان الأغاني معا، وسط أهازيج مرحبة بصاحب أغنية “قولوهالها”.أما الشاب عباس فأكد حضوره أن مكانته وسط جمهوره لم تزعزع وإن كان موعد صعوده لخشبة الغناء متأخرا، وراح هو الآخر يفرض حضوره بأدائه المتميز. في حين كان ختام السهرة من إمضاء هواري الدوفان الذي ظلمه المنضمون بتمديد وقت الانتظار وسط جمهوره إلى غاية الواحدة صباحا.